ذات مساء من مساءات الخريف الحزينه التي يغلفها شحوب الموت أبصرت الحياة تتساقط من حولي في صمت وتمضي في طريق مظلم طريق العدم
ﻻ روح ﻻ أحﻻم ﻻ جدوى من الأمل الوليد
إني غدوت كصخرة عمياء في ظُلَم وبيد
ضاعت سنيني في انتظار الحلم والطيف البعيد
حتى تعبت وما جنيت سوى المذلة والقيود
ورجعت اسأل ما يكون الحلم؟ ما جدوى وجودي؟!
ما السر في عشق الفؤاد لكل أوهام الخلود؟!
أوما نعود الى اللحود فما المسرة في اللحود؟
أوكلما يأتي الصباح نصيح للنور الجديد؟
وإذا أتى زمن الربيع عرفت مشبوب النشيد؟
كل يصير الى الظلام المر في الدرب الكؤود
فتضيع في حلقى أكاذيب المنى ويموت عيدي
وأكتِّم النور الجديد بقلبي الغر السعيد
فيصيح بي سر الفناء الرحب في أصل الوجود
لا روح لا أحلام لا جدوى من الأمل الوليد
هاني





رد مع اقتباس




المفضلات