بعد ان تاه من قدمى الطريق
اجوب درب الامى بغير صديق
فى وحدتى
التمس الرفيق
ويدق قلبى
باحساسٍ غريق
أعانى من ظلمة الليل الكئيب
مع شمس تصر على المغيب
منفرد بلحن احزانى
متفرد بحزن الحانى
تستهوينى
بل تلهينى
عن ان العمر يمر
عن طعم حياتى المر
ملهمتى جاءت أيقونة
وكخصلة شعر مجنونة
كأميرة وملكة ومصونة
ويبدأ فى قلبى الحريق
العالم يولد من عينيها
والفرحة ضمة شفتيها
والكون يراقص قدميها
بل يهفو و يطير اليها
أيقونتى ..
نعم انتى
يا ابنتى
انتى طلاسم فرحة مهجتى
أهديكى رمزاً بداخل كلمتى
بخواطرك
كل مراحل التصديق
هل انتى فتاة لأحلامى
ام انك وهم بأوهامى
هل انتى سيدة الافراح
ام انكى أسباب الجراح
هل انتى خيال بأيامى
ام تصبحى رمز لألامى
كم عشقك قبلى من العشاق
كم بثك غيرى بلهيب الاشواق
لكننى .. لست بمشتاق
ويكفينى شعرى بالأوراق
لن أرجو منك وصالى
لا أطلب منك جدالى
يكفينى يا أيقونة
أن يعلم عقلك حالى
لم ارجو منكى القلب
لم أقصد منكى القرب
فأنتى بعقلى خيال غريب
طيور تغرد لشمس تغيب
سماءٌ ..
صفاءٌ ..
هناءٌ ..
رضاءٌ ..
اعلم أنى كلامى هباء
وانى اناجى خيال الهواء
وأشعر شعرى كما الأصداء
لكنك ستبقى كظل الضياء
وخصلات شعرك المجنونة
ستبقى بقلبى مدفونة
يا أيقونة





رد مع اقتباس




المفضلات