الفريق مهاب مميش
قال الفريق مهاب مميش، رئيس شركة قناة السويس، وقائد القوات البحرية السابق إن "العسكرية" علمته وجميع أعضاء المجلس العسكري، إنهم حينما يصدر لهم قرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعليهم أن يستجيبوا على الفور إذا كان القرار لا يعتدي على حق الشعب المصري.
وأوضح فى حواره مساء اليوم السبت مع برنامج "الحياة اليوم" أنه وجميع من أصدر الدكتور مرسي بحقهم قرارات بالتقاعد نفذوا تعليمات القائد دون نقاش، مؤكدًا أن أحدًا فيهم لم يحزن على هذا القرار.
كما لفت ميميش إلى أن قرار الدكتور مرسي بإسناد مهمة إدارة قناة السويس له يعتبر تكريمًا له، مشيرًا إلى أنه تعلم من العسكرية الإخلاص لمصر وهذه السمة سيعمل بها خلال إدارته للقناة.
ونفى ميميش أن تكون الولايات المتحدة طلبت من المجلس العسكري السماح له أو لأي قوات دولية تأمين قناة السويس بعد ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن ما قامت به الولايات المتحدة بنقل جزء من الأسطول الأمريكي قرب قناة السويس، كان بهدف العمل على سرعة التدخل لإجلاء رعاياها من مصر، إذا ما تطلب الأمر.
وكشف ميميش عن رصد القوات الأمريكية لسفينة تابعة لإحدى الدول محملة بالسلاح، موضحا أن القوات الأمريكية قامت بحراسة السفينة حتى قناة السويس لتتمكن مصر من القبض عليها.
وأضاف: "عندما وصلت السفينة طبقنا عليها القانون وعبرت القناة"، مشددًا على أن اعتراض الولايات المتحدة للسفينة كان بعد خروج السفينة من المياه الإقليمية المصرية.
واعترف ميميش بأن المجلس العسكري لم يكن يتوقع ما حدث، مشيرًا إلى أن قرار المجلس العسكري كان بالانحياز لثورة 25 يناير.
وأضاف: "القوات المسلحة المصرية واجهت مشاكل خطيرة وكانت هناك إضرابات واعتصامات وقطع طرق لم يكن لها أي مبرر، مشيرا إلى أن القرار كان بالحفاظ على الجيش المصري لأن في الحفاظ عليه حفاظ على مصر.
وتابع: "كان قرار المجلس العسكري بعدم استخدام القوة ضد المواطنين تحت أي ضغط"، مشددا على أن قرار المجلس العسكري بتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة تحقق بالفعل وبنجاح منقطع النظير.
واعترف ميميش بأن المجلس العسكري وقع في أخطاء، مشددا على أن هذه الأخطاء لم تكن مقصودة وأن المجلس العسكري لم يكن يستطيع الحصول على تأييد جميع القوى السياسية لقرارات المجلس العسكري.
ونفى قائد القوات البحرية السابق، علمه بقرارات الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بتقاعده والمشير وعدد من قيادات المجلس العسكري، مشيرا إلى أنه كان مدعوا على الإفطار وقام على الفور بإخلاء مكتبه من متعلقاته الشخصية ليتسلمه قائد القوات البحرية الجديد، بعد اتصال تلقاه من السكرتير الخاص به، يفيد بأنه أحيل للتقاعد.
ونوه ميميش إلى أنه توقع منذ يوم 25 يناير أن مصير النظام السابق لزوال بعد حجم المظاهرات، كاشفا عن رفض المشير طنطاوي لمشروع التوريث حتى قبل الثورة.
وقال: "انحازت القوات البحرية للشعب المصري وقامت بتأمين منطقة الإسكندرية وبحري ورأس التين"، مشيرا إلى أن القوات البحرية كانت تقوم بتوزيع الغذاء على أهالي هذه المناطق خلال الـ18 يوما عمر الموجة الأولى من الثورة.
وأوضح أن القرارات كانت تتخذ داخل المجلس العسكري بالتصويت بعد طرحها من المشير طنطاوي على مائدة اجتماعات المجلس، رافضا تحميل المشير طنطاوي المسئولية وحده عن جميع قرارات العسكري.
ولفت ميميش إلى أن هناك بعض القرارات كانت مخولة للمشير، نافيا أن يكون عقد أي اجتماعات مع الرئيس السابق خلال الثورة.
ونوه إلى أن مرسي هو رئيس لكل المصريين، داعيا الشعب المصري إلى العمل على دعم الرئيس إذا أصاب ومعارضته معارضة بناءة إذا أخطأ.
واختتم ميميش حواره بتوجيه الشكر لجميع ضباط القوات البحرية الذين عمل معه على مدى وجوده في القوات البحرية، متعهدا بأن يعمل بإخلاص في موقعه الجديد كرئيس لشركة قناة السويس كما عمل في القوات البحرية.





رد مع اقتباس



المفضلات