2-أكل الربا
قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
والربا : هو المال الذي يؤخذ بغيرحق من المعاملات الربوية المحرمة شرعاً وهو من (كبائرالذنوب ).
قال تعالى : {فمن جاءوه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات}
وقال صلى الله عليه وسلم : (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وإن أربى الربا استطالة الجل في عرض أخيه}
وقال صلي الله عليه وسلم : (الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه ).
ولا شك أن الربا متمكن في الأمة .فكثير من المعاملات يكون فيها ربا وأهلها لا يشعرون ، ولكن يفعلون ذلك تقليداً أو يفعلونه ظناً منهم أنه لا إثم فيه ، فالواجب أن نبتعد عنه وألا نتعامل بالربا
فياأيها المرابي : اسمع إلى قول ربك وهو يناديك : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}.
واسمع إلى قول رسولك وهو يحذرك وينذرك :عن عبد الله بن حنظلة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلمدرهم ربا يأكله الرجل وهو بعلم أشد من ستة وثلاثين زنية !!)، فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ، واغننا بفضلك عمن سواك .
المصدر: موقع السراج (قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم)
3-قتل النفس
القتل : فالمراد به الاعتداء على المسلم بسفك دمه .وقد ورد الوعيد الشديد على قتل المسلم عمداً.
قال تعالى : {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}.
وعن معاويةرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً ).
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ).
قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟.
قال : (لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه ).
ومن قاتل باغياً أو قاطع طريق من المسلمين ، فإنه لا يحرص على قتله ،أي يدفعه عن نفسه ، فإن انتهى صاحبه كف عنه ولم يتبعه .
فالحديث لم يرد في أهل هذه الصفة ، فلا يدخلون فيه بخلاف من كان على غير هذه الصفة ، فإنهم المرادون منه ، والله أعلم ، وعلى ما تقدم فقد توعد الله القاتل بأنواع من العقوبات :
الأولى : جزاؤه جهنم وهو اسم من أسماء النار.
الثانية : الخلود فيها يعني : طول المقام إلى أجل لا يعلمه إلا الله .
الثالثة : الغضب : أي :غضب الله عليه .
الرابعة : اللعن وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله .
الخامسة : العذاب : على هذا الذنب الذي هو اعتداؤه على حرمة مسلم وإراقة دمه بغيرحق .
المصدر: موقع السراج (قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم)
يتبع مع بقية التحذيرات





درهم ربا يأكله الرجل وهو بعلم أشد من ستة وثلاثين زنية !!)، فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ، واغننا بفضلك عمن سواك .
رد مع اقتباس


المفضلات