المادة الثانية كما صاغها "الأزهر" - مفتي السلطة وشيخ المنصر - :
==========================================
" الإسلام دين الدولة
واللغة العربية لغتها الرسمية
ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع
والأزهر الشريف هو المرجعية النهائية لتفسيرها ,
ولأتباع المسيحية واليهودية الحق فى الاحتكام لشرائعهم الخاصة فى أحوالهم الشخصية وممارسة شئونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية"
*المسلمون يحتكمون إلى "مبادئ" شريعتهم .. والنصارى واليهود إلى "شريعتهم"
... *المسلمون "شؤونهم الدينية" حكر على "الأزهر" .. والنصارى واليهود لهم "حرية ممارسة شئونهم الدينية"
*المسلمون يجبرون على مؤسسة "معينة" من "السلطان" .. والنصارى واليهود لهم حق "اختيار قياداتهم الروحية"
شكرا "علماء الفرعون" .. !
((( مالكـــــــــــــــــــــــــــم كيـــــــــــــــــــــف تحكمــــــــــــــــــون ؟ )))
المفضلات