كذبة ..وصدقها الزمالك!!!!!
لم أجد أفضل من عنوان مقالي هذا حتى يتماشى مع الوضعية التي أنهى بها الزمالك المصري موسمه الحالي، مع الأخذ في الإعتبار ما يمكن أن ينسحب على الخسارة الثقيلة 1-3 أمام غريمه التقليدي النادي الأهلي من تبعات وسلبيات خروجه "المخجل" من دور ال16 في كأس مصر..أعتقد أن ما ظهر به الفريق من مستوى متواضع رغم العناصر المقومة للفريق خاصة وهو يقابل أهم من يفكر للفوز عليهم من أندية طيلة الموسم، يفترض أن تكون بمثابة المحصلة النهائية للإدارة الزملكاوية والخلاصة التي يتوجب أن تقيم بها حالة الفريق وما يحتاج اليه من دعم مستقبلا لإستعادة الحماس السابق والتفكير من جديد في ملاحقة الأهلي أو حتى النيل من نقاطه..في كرة القدم لا غرابة أن يخسر البطل أمام متذيل الترتيب، فهي واحدة من المرات القليلة التي تحدث في كل مسابقات العالم، لكنها لا يمكن أن تتجاوز حدود المفاجآت وضربات الحظ التي هي في الأساس جزء لا يتجزء من نتائج الكرة المستديرة!!الغرابة أن تتحول مثل تلك النتائج الى طموحات تبني عليه بعض الأندية أحلامها وأن تفضلالتعامل مع واقعا آخر غير الذي تعيشه، لمجرد أن تكون قد عاشت فرحة مؤقتة لا تختلف عن فرحة متذيل الترتيب عندما يفوز على الفريق البطل..إن الفرحة التي عاشها الزمالك في مباراته "التاريخية" أمام الأهلي عندما تعادل معه 3-3 قبل نهاية الدوري ب3 جولات، هي نفسها ما أوقع البعض من الزملكاوية في المحظور، والإعتقاد أن ما آلت اليه المباراة من إثارة وندية هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه الزمالك بعد تولي حسام حسن مسؤولية الإدارة الفنية، ونقطة تحول الى مستقبل جديد يخالف البداية المتواضعة مع إنطلاقة الموسم...وعندما تبني تقييمك للفريق من مباراة واحدة، وتجعل منها طموحا لا تقبل فيه الإختلاف في الرأي، فتلك حقيقة تؤكد المستوى الذي بلغته إدارة النادي، وواقع آخر يؤكد الفارق الكبير بين النادي الذي يفكر في تنفيذ إستراتيجية طويلة الأمد، وبين الآخر الذي ينتظر مجرد مباراة لري ظمأ جماهيره واقناعها بجزء من الوهم...كمتابع للكرة المصرية استغرب وبصراحة مع من يذهبون للمقارنة بين الأهلي والزمالك، ويضعون الفريقان "المختلفان" في كفة واحدة من القياس، سيما وأن ما يحدث في الزمالك من فوضى إدارية وتجاوزات في المباديء والسلوكيات من المستحيل ان تسمع عنها مع الكيان الذي يسمى "الأهلي"..وعندما لعب الأهلي مع الزمالك في الدوري كانت الإستراتيجية للأول واضحة المعالم، وأن النقطة هي ما يكفي الفريق للتتويج المبكر بالدوري، بينما كانت نقاط المباراة الثانية مطلب أساسي للفريق للوصول الى دور ال8 من مسابقة الكأس، وفيها ظهرت الفوارق الكبيرة بين مستوى الفريقين، وتجلت أمام الجميع حالة الفوضى الفنية والإدارية التي يعيشها النادي الأبيض دون اكتراث!بعد تلك النتيجة الطبيعية من المفترض أن يعيد الزمالك الكثير من حساباته على أمل أن يتعرف أن مارافق الفريق منذ تولى حسام حسن المسؤولية ليس أكثر من "حماس مؤقت" إنكشف في الوقت المناسب، خاصة وان ما يظهر عليه حسام حسن من حركات انفعالية وسلوكيات خارجة عن النص لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعيد التوازن للفريق الذي أرهق باحثا عن نفسه.أعتقد أن طموحات حسام حسن مع الزمالك تتناقض مع أهداف النادي، فالفوز على الأهلي هو أكبر طموحات الأول، بينما يبحث النادي عن قائد يلملم البعض من أوراقه المتناثرة!!*****النتائج المتميزة التي يحققها الأهلي في العهد الحاليلمدربه الوطني حسام البدري، والتي تشبه الى حد كبير نتائج البرتغالي مانويل جوزيه تجعلك تقتنع دون تردد أن الأهلي "الكيان" بجماهيره العظيمة وإدارته التاريخية هو من يصنع الأسماء لا يبحث عنها!!







رد مع اقتباس

المفضلات