القاهرة - أ ش أ-أميرة عاطف

قال مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة إنه تم الانتهاء من كافة تجارب تشغيل محطة كهرباء 6 أكتوبر التي تدخل ضمن خطة الوزارة لمجابهة أحمال صيف 2012، وتتكون من 4 وحدات قدرة كل واحدة منها 150 ميجاوات ليكون إجمالي قدرتها 600 ميجاوات لربطها بالشبكة القومية لمواجهة الأحمال الزائدة والدفع بعملية التنمية.وأكد المصدر - في تصريح له السبت - إن قطاع الكهرباء سارع الزمن للانتهاء من كافة الوحدات الخاصة بالمحطة قبل دخول الصيف، في الوقت الذي تتوالى فيه تجارب التشغيل للانتهاء من كافة وحدات المحطة.وأضاف أن محطة 6 أكتوبر تعد إحدى مشروعات المرحلة الثانية من الخطة الإسعافية التي تستهدف إضافة قدرات تصل إلى حوالي 1100 ميجاوات، مشيرا إلى أن الخطة الإسعافية تتضمن إضافة قدرات توليد تصل إلى حوالي 2600 ميجاوات.وأكد نجاح قطاع الكهرباء في تشغيل المرحلة الأولى منها صيف 2011 بإضافة 1500 ميجاوات بموقعي "الشباب" و"دمياط"، والتي استغرق تنفيذها ستة شهور فقط.وقال إن الخطة تتضمن تشغيل محطتين اخريين خلال هذا الصيف وهما محطة أبوقير بقدرة 1300 ميجاوات ومحطة غرب دمياط بقدرة 500 ميجاوات والتي تم الانتهاء من تنفيذها وسيتم ربطها على الشبكة القومية خلال هذا الشهر.


تقرير عن استعدادات الوزارة لمواجهة صيف 2012

وأشار تقرير لوزارة الكهرباء عن استعداداتها لمواجهة أحمال صيف 2012الى أنه تم الانتهاء من تنفيذ محطة غرب دمياط ومن المخطط طبقاً للجدول الزمني المعد أن يتم ربطها على الشبكة القومية خلال هذا الشهر .ومن جانبه، صرح المهندس فتح الله شلبى رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء فى بيان للوزارة السبت بأن هناك بعض المعوقات التى تعرقل ربط محطة غرب دمياط على الشبكة القومية للإستفادة من الطاقة المولدة منها والتى تتمثل فى إعاقة إنشاء الخط الهوائى غرب دمياط / الجمالية بطول 16 كيلومترا و63 برجا.وأفاد المهندس فتح الله أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء قد بذلت الكثير من الجهد للتغلب على إعتراضات الأهالى من خلال لجان التعويضات ، وقد إستجاب بعضهم إلا أن البعض الآخر لم يستجب وبعضهم بالغ بصورة كبيرة فى مبالغ التعويضات الأمر الذى أدى إلى توقف الأعمال لحوالى 60 %من الخط.وناشد المهندس فتح الله أهالى المنطقة الكرام الحريصين على المصلحة القومية التعاون مع الشركة حتى يتم الإستفادة من تلك المحطة لمواجهة ذروة الأحمال لصيف هذا العام والإستفادة من إستثمارات بلغت حتى الآن 2,5 مليار جنيه.