...... سميه انتى ياسيدتى ماشئتى
من يشعل النار فى القلب سواكى
ومن يطفىء نار القلب المولعة سوى عيناكى
حبيبتى عندما أراكى يانور عينى
يستقبل وجهى نسمات باردة فى يوم صيف حار
أو كأنى أبتلعت قطعة ثلج سقطت
و صارت كما هى لم تذوب الى أن وصلت الى جوفى
و أستقرت داخله أه أه ياحبيبة الروح كيف كنت أعيش قبلاً
كيف كنت راضياً بالعيش هكذا بلا حبك
بدون أن أشعر نارك التى تحرق كل قطعة فى جسدى
كيف أتحمل لست أدرى أهو حبى لكى
أم حبى لتلك النار التى تحرق فؤادى
كل لحظة شوقاً و ألماً و خوفاً و هلعاً
حائراً أنا فى حبك لقد سقط منى الأسم الرسم التكوين
العمر الأيام السنين
ربما سقطت أيضاً منى الرؤيا و السمع
و حتى الكلامات
أه أه ياقرة العين كيف تطاوعك نفسك على الأبتعاد عنى
و النيل من مشاعرى و منى كيف تسمحين لقلبك أن يبقى بعيداً
عن نارى كيف تقبلين أن تعيشى بدون ألم من الحب
بدون أن تشعرى كم هى رائعة و جميلة نار الحب
أه ياحبيبتى لو تفتحين قلبك كاملاً لحبى
و تتركين الفرصة كاملة لقلبى
أعدك أنك لو فعلتى ستطيرى من الأرض
لن تعيشى عليها
و لن تهتمى بأحد سواى كما أفعل أنا الأن
و كما أتعذب أنا الأن و كما أحترق أنا الأن
و يلا روعة العذاب و الأحتراق شعور مابعده شعور
كأن جسدى يحلق فوق الروؤس
لا نوم لا طعام لا ضحك
أو بكاء لا حزن أو أفراح
لا أهل أو أصدقاء
كل تلك الأمور ثانوية بالنسبة لى لا تهمنى
و لا أهتم بها مع أنها من مقومات الحياة الأساسية
لكنى بحبك استغنيت عنهم جميعاً
و ظل داخلى شيىء اخر لا أستطيع وصفه
و لا ايجاد أسم له مع أنى أشعر به أتحسسه فى كلاماتى
أتلمسه فى أفعالى و تصرفاتى
أشعر به فى جسدى و لكنى لا أجد له أسم
ستقولين الحب سأقول لا
ستقولين العشق سأقول لا
ستقولين الغرام سأقول لا
ربما ستقولين الجنون
ربما سيكون ذلك صحيحاً
و لكن من يهتم أنا لا أهتم بالمسمى
مايهمنى هو ماأحسه تجاهك
وهو ذلك الشعور الرائع الذى يقربنى منكى و انتى بعيدة
و يشعرنى بحبك و أنت عنيدة
هو ذلك الشعور الذى يدفء القلب فى عز البرد و الصقيع
هو ذلك الشعور الذى يفقدنى كل شيىء و لكنى لا أضيع
هو ........ سميه انتى ياسيدتى ماشئتى
من الدفاتر القديمة
فريد عنانى





رد مع اقتباس




المفضلات