150 دقيقة فقط هى جملة ما شارك فيه السيد حمدى من مباريات خلال الأربعة عشر لقاء التى أقيمت حتى الآن أى أنه لم يكمل 180 دقيقة أى ما يساوى مباراتين.

وإذا كان اللاعب قد نفى التهمة عن نفسه بأن 30 دقيقة لا تكفى للحكم على مستواه خلال تصريحاته أمس عقب اللقاء فإن البرتغالى مانويل جوزيه مطالب أمام الرأى العام الأهلاوى بحل اللغز المتعلق باللاعب الذى جاء من ناديه بتروجت بما يساوى 7 ملايين جنيه، ومع ذلك سرت شائعة بالأهلى أنه ليس كفئا للعب بالأهلى.

الغريب أن هناك شائعة أخرى بأن جوزيه رفض مشاركة اللاعب الدولى السابق فى المباريات لأن "وشه وحش" حيث كان فألا سيئا على الأهلى فى بطولة دورى أبطال إفريقيا.

اللاعب لا يعلم مصيره، ولا حتى جوزيه نفسه لا يعلم ماذا يفعل باللاعب هل يبقيه؟ هل تتم إعارته؟ أم يستغنى عنه بالبيع أو التبادل؟

وفى النهاية.. فإن السيد حمدى بريء تماما لأنه كان متاحا للجميع ومستواه معروف، واشتراه الأهلى بسبب ذلك وليس بضغط من أحد.. فلماذا لا يلعب؟ فإذا كان مستواه لا يؤهله فالكل فى الأهلى مسئول عن إهدار المال العام فى الصفقة، وإذا كان مؤهلا فلماذا لا يشارك ويستفيد الأهلى من إمكاناته بدلا من ركنه على "الرف"، خاصة أن من أبرز المآخذ على جوزيه هو عينه غير الخبيرة وصفقاته الكثيرة التى لم تفد النادى، برغم بطولاته العديدة التى لا يمكن إنكارها وتحسب له.






منقول