مرّ مجموعة من الناس بفتاة تغرق ..


" السلفي " رفض مد يده لأنه متوضى

" الإخوانجي " اصر على استئذان المرشد
...
...
" شاب من 6 ابريل " عمل وقفه صامتة

" الليبرالي " نصحها أن تخلع كل هدومها (عشان تبقى خفيفة وتقب على وش الميه ) ـ

" الجنزوري " بكى وهو يعتذر لأن أبوالعربي لسه مابعتش العوامة ـ

" المجلس الاستشارى " تسائل لو ماتت تبقى غريقة ولا شهيدة ؟

" المجلس العسكري " شكّل لجنة تقصى حقائق لمعرفة الطرف التالت إللي زقها في الميه

" حزب الكنبه " : وهى ايه اللى وداها الميه اصلا ؟؟؟

" الشاب الثورى " رمى نفسه بسرعه علشان ينقذها (مع انه مبيعرفش يعوم !!!!)

" التلفزيون المصري " : السفينة تمر بسلام ولا صحة لما يقال






منقول