[CENTER]




لكل منّا امر سري خاص لايسمح للبوح به
ولا مجرد التفكير في التفريط بهذا الامر لأي شخص كان






وان كان من اردنا ان نبوح له السر
ذو ثقة منا به
وذو ذمة وعلو أمانة ...






لكنها تظل وتبقى بنا تماما كملف خاص جدا


لايقبل التنازل به



او المساومة من اجله


وكأنها ورقة اللعب الصعبة في حياتك كلها




تظل في طيات انفسنا مخاوف ان تكشف يوما ما
وكأننا سنسحق ان علم بهذا الامر .....








لماذا ولما اصبح وجودنا
في الحياة هشٌّ الى هذه الدرجة



ننعزل ننطوي ونبتعد عن المجتمع
ونتحاشى النظر الى افراده



وكأننا نلعب معهم لعبة الاستغماية...





والاحقر






والأذل



ان كان غيرك من الناس
يملك لك سرا





افشته له لحظة صعبة امامك


فأصبح يقهرك بها وكأنه يمسك عليك اشد ممسك
وكأنه بالنسبة لك عصا تضرب
عمود ظهرك كلما نظرت الى عينا قاهرك ذاك








ليدُكّ وجودك وثقتك ويفقدك الثبات امام كونه والاتزان



لأمثال هؤلاء المستفزين اقول :


لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما


نعم


اي لاتتلف ذلك الشخص لانك حتما ستحتاجه بقوة
في يوم ما اي لاتخسره بخسّتك هذه



تشعره بأنك ضعيفا امامه مهما كان قمة قوة لب قواك


لكن بعض امور هكذا بالضبط تظهر رغما عنك




وهنالك من يعيش يوم حياته هما على هم


ووهن على وهن
وخوى وانهيار وخذلان





وبكاء على عتبات امر فقده او احتاج اليه


نعلم ان القلوب التى تغسلها الدموع ..
لا يتراكم عليها الصدأ !



نعلم ان البكاء هنا امر نفسي لابد منه ..
الا انه كذلك ليس حلاً !



يعيش اليوم وهو متملل منه مكتئبا بائسا


فيه علامات انتظار يوم غد


عله يحمل له امرا يفرحه


او بشرى تعيد له الوان حياته من جديد







كيف يخلق هذا بالله من رحم قنوطك الحقير !!
وضجر جدُّ سخطك على ماانت به من حياة



نعم نؤمن بأن الله قادر على كل شيء
لكن الواجب هنا هو العمل والأخذ بالاسباب



وبالمقومات التي ستخلق تبعات كل امر اقوم به


حينها بحق يحق لي ان استبشر وانتظر
كما ينتظر البقية ...







الأمل






التفاؤل









النجاح


التقدم والسعادة




كلها مجرد الفاظ لمصطلحات قولية



بامكانك انت ان تجسدها حقيقة فعلية على ارضك انت ودنياك
ان تخلقها رغم انف ظروف وقتك الراهن



خلقنا الله بتركيبة قوية




صلبة




متينة معقدة



فكيف بسفاسف امور تافهة بسيطة
تذيقنا التعب والضنك والمرار كله ؟!!!!!



خلقنا بأيدي نتصرف بها


واقدام نسير عليها


والسن ننطق بها


وعقووووول نفكر بها ندرك ونميز


فكيف بنا نجعل امورا لاتملك ربع مانملك
امور دنيا لاوزن لها ولاثقل مثلنا يحوي حيز كأجسامنا



تهز ارضنا تمحونا
وتطمسنا عن الوجوووود بالله ايعقل هذا؟!!









قال الله تعالى :
" ومن أعـــــرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا "
نعلم نثق ونتأكد من ابعاد مضمون هذه الاية الكريمة
لكننا بنو الموتى نتصدد ونتجاهل كالعمي تماما





وكأن لادخل لهذه الاية بما نحن عليه من حزن ويأس



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم ........"






وبالفعل تعس


تعس



تعس




مع ذلك نتلفت يمنة ويسرة وكأن الحديث ايضا لايعنينا


نردد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان اعمل لدنياك كأنك ستعيش ابدا

واعمل لاخرتك وكأنك ستموت غدا




لكننا نردد بين انفسنا =>
هذا اللي يبي يموت اما حنا لا للحين تو




نرى الحقيقة نرى الاكيد بأعيننا



نعيشه بكل مافيه




نسمعه نتنفسه ونراه


لكننا كالنعام والله نخبؤ رؤوسنا من القادم والمنتظر ترقبا وخوفا


[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=yellowgreen][B]والجسد للخارج ظاهرا علنا [COLOR=magenta]