عمرو دياب يحقق رقماً قياسياً



رغم أن كليب أغنية "بناديك تعالي"، كما سبق أن ذكرنا، لا معنى له وجاء استنساخاً لما سبق أن قدّمه دون أن يتضمّن أي شيء جديد، استطاع عمرو دياب من خلاله أن يحقق رقماً قياسياً جديداً، تمثّل في تحقيقه نسبة مشاهدة عالية جداً للكليب على الـ"يوتيوب" بعد عرضه بيومين فقط.



فالكليب وضع على اليوتيوب في 30-12، أي منذ ثلاثة أيام، واستطاع أن يحقق 250,500 مشاهدة، ليكسر الرقم القياسيّ في سرعة تحقيقه هذه النسبة. فعادة تأخذ الكليبات العربية أياماً طويلة حتى تجمع هذا العدد الضخم من المشاهدات.



والكليب حتماً حقق هذه النسبة، لأن عمرو هو نجمه، وليس لقيمة العمل أو لأهميته، فاسم النجم وشهرته عادة ما يسبقان كل الأمور الأخرى التي تأتي ثانوية.



ودياب اليوم، كرامي في الأمس القريب الذي استطاع أيضاً أن يجمع كليبه "طال السهر" رقماً خيالياً خلال أيام معدودة، إلا أنّ الفارق الوحيد أن الأول حقق ذلك بسبب نجوميته، بينما الآخر بسبب نجوميته من جهة وروعة الكليب في تنفيذه وأجوائه من جهة أخرى.



نذكر أنه لا يمكننا اعتماد اليوتيوب مقياساً، لأن وسائل الغش فيه قائمة، مثله مثل مختلف قنوات التواصل على الإنترنت، ويمكن من خلال تكثيف الجهود في مشاهدة الكليب أكثر من مرّة في اليوم الواحد من قبل العشاق وحتى فريق عمل النجم، تحقيق نسب مشاهدة عالية.



فهل تؤمنّ بنجومية اليوتيوب؟








منقول