ساءت صحة عمدة القرية ولم يعد يظهر كثيرا بدات الالسنة تتصاعد واذدادت الاسئلة
تسئل عن صحة عمدة القرية
نهض العمدة بصعوبة من سرير المرض بعد ان دخل علية شيخ الغفر يخبرة بما يقولة اهالى القرية
ارتسمت علامات القلق على وجة العمدة المريض قبل ان يسأل شيخ الغفر عن الحل
رد علية شيخ الغفر المعروف بتاريخة القذر وقال لة لا تقلق انا جاهز باالحل
خرج شيخ الغفر وأمر الغفر بأالانتشار فى القرية واعلان عن مسابقة اسرع حمار
والفأئز سيكون نصيبة جاموسة عشر
انتشر الخبر كالنار فى الهشيم فرح شباب القرية وبدا الكل فى تجهيز الحمار
منهم محمد شاب فقير لا يملك من الدنيا غير حمارة
لم يسمع محمد لاعتراض ابية وقرر دخول المسابقة
بدا شباب القرية باالانشغال باالمسابقة متناسين صحة العمدة
اذدادت الابتسامة تجاعيد وجة العمدة المريض مهنينا شيخ الغفر على الفكرة العبقرية
مطالبا شيخ الغفر باالاستمرار
تم تجهيز ارض السباق وحضر كل شاب من شباب القرية ومعة حمارة بمن فيهم محمد
الذى بد المسابقة بقوة
مرت الايام وانشعل الناس بمسابقة الحمير ونسوا الفقر والحهل والمرض واهم شىء
نسوا صحة عمدة القرية
وصلت المسابقة الى نهايتها فااليوم هو اليوم الكبير اليوم نهائى السباق
كان محمد سعيدا جدا بهذا اليوم فقد وصل حمارة الى السباق النهائى
وقف أهل القرية كلهم خلف محمد الشاب المحبوب من كل اهل القرية
متمنين لة الفوز
حضر شيخ الغفر يجر خلفة الجاموسة العشر ليعطيها للفأئز
بدأ السباق تم اطلاق الحمارين بدا حمار محمد متقدما منذ البداية الكل فى حالة ترقب
فعلا اقترب حمار محمد من الفوز اصبح الفوز مضمونا وقبل ان يقطع خط النهاية
ساد الصمت فجأة تسمر الكل فى مكانة حالة من الذهول ارتسمت على وجة الجميع
رجت المكان صرخة قوية ومدوية أتت من بعيد
فلقد مات الحمار
وربنا يجعلة عااااااااااااااااااامر
ومحدش يفهمني صح
ماشي







رد مع اقتباس

المفضلات