نعم
أسمعك
فلا تجرؤ أذني على أن تتجاهل
هذا الرنين الروحي ..
والقصيدة الملائكية
فماذا حدث ...
كنت قبلك متكاملاً
فجئتِ ...
فأصبحت أجزاء كلها تنتمي إلى عالمك .....
فما أنا إلا أذن وعين تسمعك وتراكِ
يقوى قلبي ليرسل دقاته متعطشاً للمزيد
وباقي الجسد .. تحول إلى دفقات من الطاقة
تساند قلبي ضد هجمات حبك المتواصلة ..
منذ رأيتك ...
وأنا عاكف على صنع عالمنا الخاص
نظراتك ..
نغمات فمك ونسماته
شعرك ومحيطه المتموج
عطرك وسمائه
وضياء لا ينبع إلا من إشراق وجهك ..... إذ تحلمين
وجعلت السعادة ابتسامتك .. ومحوت الحزن ... فلن أرى دمعك
وصنعت لكِ طرقات من عينيكِ إلى قلبي
لتشعري بنبضاته ويستشعر خطواتك
اجمعي أوراقك المبعثرة
فدفترك معي وأيامك معي ومكانك ... !
مكانك مازال خالياً
على صدري







رد مع اقتباس



المفضلات