بسم الله الرحمن الرحيم

لم اك اتوقع انى ساكتب تلك الكلمات مره ثانيه

بعدما كتبتها ايام حكم الطاغيه لعنه الله عليه


امــا لــهــذا اللـيـل م فـجـر ؟؟!!


ساكرر ما كتبت ولكن مع التجديد
وللاسف التجديد للاسوأ



لفت انتباهى مقوله المؤرخ
وعالم الاثار "ماسبيرو"عن مصر

حين قال (ان مصر خالده على الزمن ..
فكم من مره دخلها الغاصبون

وظنو انهم قلبو مدنها انقاضا فوق سكانها.
فاذا شعب مصر ينفض عنه
ما ظنه الغاصبون فناء.
ويبعثون من تحت الارض اعزه اقوياء)ّ


مصر التى استطاعت بصبرها وشجاعتها
وترابطها ان تطرد الهكسوس
وتهزم الفرس
وتقف فى وجه الصليبين وتوقف زحف المغول وتشتت الاتراك

وتطرد فرنسا وتدوخ الانجليز وتكسر انف الصهاينه وامريكا .



امس ابتليت بانحراف الاحزاب
فى ظل تمكن الحزب الحاكم لمده 30 عاما

وحلت المصيبه الكبرى "الاحتلال المصرى المصرى"
واصبحت مصالح
البلاد العليا موضع ممارسه .
فما يرفضه حزب يؤيده حزب اخر نكايه به

حتى اصبح التواطؤ ميزه شرعيه لديهم

فسدت اداه الحكم واتخذ الجميع من مناصبهم
وقرابتهم وسيله للثراء على
حساب الشعب
واصبح دستور البلاد فى مهب الاهواء والاغراض

وبالطبع ضعفت رقابه البرلمان على اعمال الحكومه
الى ان تلاشت نهائيافى الفتره المؤخره
واخرها الانتخابات النزيهه التى لم تشوبها اى نقطه نزاهه
ولكننا الليوم نعانى
من احتلال جديد ليس م الجيش الوطنى المصرى
وانما من رجال اسموهم جنرالات


منذ فتره من الزمان كان الحال نفسه يسود البلاد
الى ان خرج العملاق من سجنه

والثوره من مكمنها لتعلن عن
حق الشعب فى حريته
وحق الشعب فى وطنه

وحقه فى حياه كريمه ..والعيش فى امن واماان


كل ما فى الامر اننى عدت اليوم لاعيد هذا السؤال
ع مسامع ابناء وطنى

"اما لهذا الليل من فجر"


سؤال قيل فى 52 وتمت الاجابه عليه
وقيل ف اواخر 2010 وتمت الاجابه عليه

وها نحن نكرره بنهايه 2010 فهل يتحقق؟

ام يظل 52 هى الذكرى الوحيده للكرامه ؟



ع الهامش فقط


فصيحنا ببغاء،
قوينا مومياء،
ذكينا يشمت فيه الغباء،
ووضعنا يضحك منه البكاء،
تسممت أنفاسنا حتى نسينا الهواء،
وامتزج الخزي بنا حتى كرهنا الحياء،
يا أرضنا، يا مهبط الأنبياء،
قد كان يكفي واحد لو لم نكن أغبياء؛
يا أرضنا، ضاع رجاء الرجاء،
فينا ومات الإباء،
يا أرضنا، لا تطلبي من ذلنا كبرياء،
قومي احبلي ثانية،
واكشفي عن رجل لهؤلاء النساء!








منقول