الورقة الاولى
قِهْوَتِي تَحْتَاج الَيْك رَفِيْق
لَا تَضِيْق مِن صَمْتِي وَتَامِلي وَصَوْت مِذْيَاعِي
يَتَمَتَّع مَعَنَا بِهَوَاء الْلَّحْظَة وَالاخْرَى
تَنْظُر الَي
وَانْظُر الَيْك
تَشْتَاق الَى عِطّرِي
وَاشْتَاق الَى صَوْتِك
لَا احِب اصْوَات اخْرَى غَيْر رَشْفَة الْقَهْوَة
وُفَيْرُوْز
وَقَرَع فِنْجَانِي فِي طَبَقَه الْابْيَض
وَمِلْعَقَة تِنْتِظَر فِي سُكُر الان
وَالْغَد
وَبَعْد الان
مَعَك
-
الورقة الثانية
سٌِِّآعًٍلمً نْفْسٌِِّيَ كَيَفْ آكَوٍنْ فْيَ قٌٍمًة سٌِِّعًٍآدًٍتُِِّْيَ
حٍّيَنْ
آكَوٍنْ فْيَ آعًٍمًآقٌٍ حٍّزٍُنْيَ
لآ آمًلكَ سٌِِّوٍى نْفْسٌِِّيَ
وٍآنْتُِِّْ
وٍآخٌِرٌٍ قٌٍصٍْآصٍْآتُِِّْيَ
وٍنْفْحٍّآتُِِّْ عًٍطُْرٌٍيَ
-
الورقة الثالثة
الْخَائِن حِيْن يَخُوْن لَا يَنْظُر مَاذَا خَلَف وَرَائِه مِن رُكَام
وَحُطَام لِبَقَايَا انَاس يُسَمُّوْنَهُم ضَحَايَا
وَان كَان لَهُم يَدَا خَفِيَّة فِي اسْتِمْرَار خِيَانَتُهُم
وَلَكِن مَاذَنْب مِن لَا يَعْلَمُوْن ان هَذَا خَان وَهَذَا هَان ؟
هُم لَا يَلْعَبُوْن اي دَوْر احَيَانَا غَيْر انِّهُم الْضَّحَايَا الاصدِق
فِي حِكَايَة هِي وَهُو
-
الورقة الرايعة
تَعَال نَرَسُم لَوْحَة
يَمْتَزِج فِيْهَا الُحُب مَع الْحُزْن فَيُغَيِّر لَوْنُه
وَالْفَرَح مَع الْالَم فيُبْدِلَّه
وَالْعِشْق مَع الْفِرَاق لِيَعُوْد الْامَل
وَالْبَاقِي مِنِّي وَمِنْك لِتَلِد فَرْحَة لَا يَعْرِفُهَا
فَتَنَحَّي حُرُوْف اسَمَائِنا
وَاجْسَادِنا لِخَالِق الْاكْوَان
تَعَال نَحْلُم بِصُوْرَة فِيْهَا ضَحِكَاتُنَا
اطْفَالِنا
احْفَادِنا
وَاجْيَال كَثِيْرَة تَتْبَعُنَا
لِتَكْمُل لَوَحَة وَصُوُرَة وَعُمَر
يَتَكَرَّر مُع كُل شَمْس تَخْرُج مِن مَخْدَعِهَا
لِتَقْبَل جَبِيْن كُل مِنَّا
بِصُبْح جَدِيْد مُشْرِق
بِغَد افْضَل
هَذَا مَانَحْلُم..!
-
الورقة الخامسة
آنْآمًنْ آسٌِِّتُِِّْحٍّضًٍرٌٍنْيَ رٌٍجًِْل عًٍشًِْقٌٍتُِِّْهٍَ حٍّدًٍ آلثٍْمًآلة فْيَ
جًِْسٌِِّدًٍ آمًرٌٍآة لسٌِِّتُِِّْ آنْآ
-
ايميليا
منقول









المفضلات