facebook

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7

الموضوع: السودان وأمن مصر الجنوبي

  1. #1
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    Question السودان وأمن مصر الجنوبي

    كان الخليفة العثماني يحكم الأمة العربية والبلقان معاً
    وكانت الأمة العربي من العراق إلى بلاد المغرب قطعة واحدة بلا حدودٍ بينها، يتنقل فيها المواطن العربي حيث يشاء، بحثاً عن رزقه.

    وما أن بدأت الدولة العثمانية في الضعف في أواخر القرن التاسع عشر، إلا ووجدنا المحتل الأوروبي يتربص بها ، وينهش أجزاءها قطعة قطعة، وبدأ المستعمر الفرنسي بالجزائر، حتى طمع من خلال اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 في شمال الشام، حتى تركه قطعتين ( سوريا ولبنان) عام 1946 بعد أن كان شمال الشام
    وجاءنا الإنجليز عام 1882 بعد ثورة عرابي عام 1881
    وكان وادي النيل واحداً حيث كان الملك فاروق ملك مصر والسودان حتى عام 1952.
    وفي عام 1956 اتفق الانجليز مع مصر على الخروج من السودان على أن تنهي مصر الوحدة مع السودان، لتصبح مستقلة عن مصر !!!

    وكان من خبث الانجليز الذين كانوا يصنعون السكك الحديدية في السودان، أن جعلوا المسافة بين القضيبين في مصر تختلف عن نظيرتها في السودان بفارق عشرة سنتيمترات، حتى لا يحدث تكامل بين قطارات الشمال في مصر وقطارات الجنوب في السودان !!!

    وبعد حوالي ثلاثين سنة من فصل السودان عن مصر، بدأنا نسمع عن تزكية أوروبا للنعرات الانفصالية للقبائل الزنجية غير العربية في جنوب السودان مثل الدينكا والشلوك والنوير وغيرهم لكي تنفصل عن السودان.
    ثم بدأت وسائل الإعلام تتحدث عن جنوب السودان، وحروبها ضد حكومة السودان، بقيادة جون قرنق ، الذي خلفه الآن سيلفاكير وغير ذلك من المتاعب.

    وما أن بدأ البترول في الظهور مؤخراً، وجاءت الشركات الصينية للتنقيب، إلا ووجدنا المستعمر الأمريكي، يرنو بعينه ناظراً إلى السودان، فنجده يتحدث عن تعاطفهِ مع دارفور، وكأن الشفقة الأمريكية التي لاترحم أفغانستان والعراق تغدق من مشاعر الحب لدارفور، وما هي إلا ذريعة لكي تنتقد حكومة السودان ، حتى تنفصل عن السودان.
    بل وجدنا جيمي كارتر الرئيس الأمريكي السابق الطاعن في السن يتابع بنفسه جنوب السودان، ويشجعهم على الانفصال عن السودان.

    إذن لقد إنتقلنا من عصر الدولة الواحدة أثناء الحكم العثماني، ثم عصر الدويلات بعد اسقاط الخلافة العثمانية عام 1923، ثم عصر تقسيم الشعوب داخل كل دولة عربية.
    وها هي العراق أمامنا، يتحدث الإعلام الغربي عن الأكراد والعرب ، والتركمان وهذا تقسم عرقي، ثم يتحدثون عن سنة وشيعة و مسيحيين آشوريين وكلدانيين وهذا تقسيم طائفي !!

    نعود إلى السودان
    ماهو الموقف لو صوت المقترعون في أوائل عام 2011 على انفصال جنوب السودان؟
    هنالك حوالي 4 ملايين جنوبي يعيشون في استقرار في شمال السودان، فهل يستطيعون أن يتركوا بيوتهم وأعمالهم في الشمال عند الانفصال؟
    ما هي الخطورة على مصر ونصيبها من مياه النيل لو انفصل جنوب السودان؟
    ما رأيك في الانتخابات التي تجرى حالياً في السودان؟




    الأثنين 27 من ربيع الاخر 1431 هــ 12 ابريل 2010 السنة 134 العدد 45052




    الخرطوم‏-‏ أسماء الحسيني وعبدالواحد لبيني ووكالات الأنباء‏:‏


    وسط حالة من الارتباك و الفوضي بسبب تعدد بطاقات الأقتراع و تأخر المواد اللوجستية في بعض المناطق‏,‏ توجه السودانيون أمس إلي صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ‏24‏ عاما‏.‏


    وشهد بعض مراكز الاقتراع فوضي‏,‏ إذ تعين علي سلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان الانتظار‏20‏ دقيقة تحت شجرة حتي يفتح مركز الاقتراع الذي سيدلي فيه بصوته في جوبا عاصمة الجنوب وأفسد بطاقة اقتراعه الأولي عندما وضعها في الصندوق غير المخصص لها‏..‏ وقال سلفا بعد أن أدلي بصوته‏:‏ هذه هي المرة الأولي التي أدلي فيها بصوتي وهي بداية طيبة لعودة السودان الي الديمقراطية‏.‏ أتمني أن تكون أساسا لديمقراطية المستقبل‏.‏

  2. #2

    افتراضي رد: السودان وأمن مصر الجنوبي


  3. #3
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي رد: السودان وأمن مصر الجنوبي

    أستاذ أحمد
    شكراً على مرورك
    وفي انتظار إجاباتك على الأسئلة
    مهندس/ صبري النجار

  4. #4
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي رد: السودان وأمن مصر الجنوبي



    أعلنت وسائل الإعلام الحكومية في السودان فوز الرئيس عمر حسن البشير بأغلبية ساحقة بعد فرز عينة من نتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.
    فقد فاز البشير بنسبة تراوحت ما بين 70 ـ 92% من الأصوات في 35 مركز انتخابي تقريبا وفي مركز التصريح بالخارج وفي إحدى الولايات، وفقا لوكالة الأنباء السودانية.
    غير ان هذه الأرقام لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من عدد المراكز في البلاد، كما لم تؤكد السلطات بعد هذه النتيجة.
    وكان نائب رئيس مفوضية الانتخابات السودانية عبد الله احمد عبد الله قد انتقد تقارير مراقبين دوليين اعتبروا ان الانتخابات السودانية لم ترق الى المعايير الدولية.
    وقال في تصريح لقناة "السودان" الحكومية "ان هذه التقارير لم تراعي الظروف التي اجريت فيها الانتخابات"، واصفا اياها بانها كانت شديدة التعقيد كونها على مستوى الرئاسة والبرلمان والولايات.
    وقد اعرب غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر البشير عن ثقته في عمل المفوضية القومية للانتخابات مشيرا إلي ان المشكلات التي شابت الاقتراع هى مشكلات ادارية.
    وقد اعلن حزبان معارضان رئيسيان شاركا في الانتخابات السودانية رفضهما المسبق لنتائجها، قائلين انها لاتمثل الشعب السوداني.وتزامن ذلك مع وصف المراقبين الدوليين لهذه الانتخابات بانها لا ترقى الى المعايير الدولية.
    واستبق الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب المؤتمرالشعبي، اللذان شارك مرشحاهما في هذه الانتخابات، اعلان نتائج الانتخابات السودانية بتأكيد رفضهما لها على لسان بعض قادتهما.

    أحزاب المعارضة وصفت الانتخابات بانها مزورة بالكامل

    وقال موفد بي بي سي علاء صبحي إن احزاب المعارضة عقدت مؤتمراً صحفياً أعقب لقاء قياداتها بمقر حزب الأمة السوداني في أم درمان جددت فيه رفضها للانتخابات و نتائجها.
    وقال فاروق ابوعيسى رئيس هئية تحالف قوى الاجماع الوطني إنهم ناقشوا العديد من القضايا إن موقف القوى المعارضة موحد من الانتخابات التى وصفها بـ" الفضيحة" و قال إنه لا يوجد حزب يتمكن من الفوز بنسبة 99 فى المائة فى انتخابات ديمقراطية و إن هذه الانتخابات مزورة من الاف إلى الياء.
    وقال مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي حاتم السر في بيان اصدره السبت "ارفض نتائج الانتخابات جملة وتفصيلا ولن اعترف بها".
    واضاف "اعلن رفضي التام وعدم اعترافي بنتائج انتخابات رئاسة الجمهورية وما يترتب عليها من خطوات لاحقة. ان هذه النتيجة لم تعكس التمثيل الحقيقي لاهل السودان".
    من جانبه قال ياسر عرمان القيادي فى الحركة الشعبية التى قاطعت الانتخابات فى الشمال و خاضتها فى الجنوب إن هذه الانتخابات "سلبت الشعب من ارادته و اشار الى انها كان من المفترض ان تخرج السودان من ازماتها إلا أن التزوير الذي شابها زاد من هذه الازمات.
    وأضاف أن دعوة المؤتمر الوطني إلى حكومة وحدة وطنية هو محاولة للقفز فوق النتائج المزورة و اضفاء الشرعية على هذه الانتخابات.

  5. #5
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    B12 رد: السودان وأمن مصر الجنوبي

    من علامات نشاط الدبلوماسية المصرية تجاه جنوب السودان، الخبر الذي جاء أمس الإثنين 19 إبريل 2010 في التلفزيون المصري يعلن عن افتتاح مدرسة ثانوية صناعية مصرية في مدينة جوبا بجنوب السودان.
    وهذا من دلائل الصحوة ، ونرجو أن يفيق الإخوة السودانيين من غفوتهم



    ليربطوا الجنوب بالشمال في نسيج متكامل لشعبٍ واحد ، كي يجهضوا مؤامرات أمريكا التي تشجع الجنوبيين على الانفصال عام 2011.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شريكا الحكم في السودان توصلا الى اتفاق
    بواسطة fagrmasr01 في المنتدى قسم الاخبار العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-12-2009, 04:49 PM
  2. أستطلاع مبارة الاربعاء بين مصر و الجزائر فى السودان
    بواسطة أبو على المصرى في المنتدى أخبار الموقع والمنتدى والأعضاء
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 19-11-2009, 02:23 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1