وجوب حذف المبتدأ

يحذف المبتدأ وجوبا في أربعة مواضع : ـ

1 ـ النعت المقطوع إلى الرفع لإفادة المدح ، أو الذم ، أو الترحم
. نحو :

مررت بزيدٍ الكريمُ . والتقدير : هو الكريم .

ونحو : ابتعد عن اللئيم الخبيث ُ . والتقدير : هو الخبيث .

ونحو : تصدقت على الفقير المسكينُ . والتقدير : هو المسكين .

2 ـ إن دل عليه جواب القسم . نحو :

في ذمتي لأقولن الصدق . والتقدير : في ذمتي عهد .

ومنه قول الشاعر :

في عنقي لأسدين يدا.....لكل ذي حاجة يرجيها

3 ـ إن كان الخبر مصدرا ناب عن فعله . نحو :

صبر جميل . وسمع وطاعة

والتقدير : صبري صبر جمل ، وأمري سمع وطاعة . ونحو قوله تعالى :

( فصبر جمل والله المستعان على ما تصفون ) .

وقوله تعالى :

( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ).

ومنه قول الشاعر :

شكا إليّ جملي طول السرى صبر جميل فكلانا مبتلى

4 ـ إن كان الخبر مخصوصا بالمدح أو الذم ،

بعد نعم وبئس مؤخرا عنهما

نحو : نعم الطالب محمد ، وبئس الطالب الكسول .

فمحمد والكسول خبران حذف مبتدأ كل منهما .
والتقدير ، هو محمد ، وهو الكسول . ويجوز أن يكون الخبر الجملة الفعلية

المقدمة والمخصوص بالمدح أو الذم هو المبتدأ المؤخر .

ومنه قوله تعالى :

( إن تبدوا الصدقات فنعمّا هي ) . يجوز في " هي " الرفع على الابتداء ،

والجملة قبلها في محل رفع خبر مقدم
، ويجوز أن تكون " هي " في محل رفع خبر والمبتدأ محذوف ،

تقديره : فنعما الصدقات هي .

ومنه قول الشاعر :

فنعم صديق المرء من كان عونه.....وبئس امرؤ لا يعين على الدهر

ومنه قول عنترة :

ونعم فوارس الهيجاء قومي ....إذا علَقوا الأعنةَ بالبَنان


:bye:






منقول