اقدم لكمـ تقرير عن الاعب المعتزل ( حسنـ ش ـحاته )



حسن حسن شحاتة (ولد في 19 يونيو 1947) هو لاعب كرة قدم مصري معتزل والمدير الفني الحالي لنادي الزمالك. مسيرته لاعبا تركزت في الأساس بين جدران نادي الزمالك محققا لقب الدوري مرة واحدة ولقب كأس مصر ثلاث مرات. وبسبب حرب يونيو 1967 وتوقف المسابقة المحلية، لعب لنادي كاظمة الكويتي لفترة قصيرة. وهناك حصل على لقب أحسن لاعب في أسيا 1970. وأعتزل شحاتة ممارسة كرة القدم في 1983.





نشأته وحياته



ولد حسن شحاتة في 19 يونيو 1947 في مدينة كفر الدوار بـمحافظة البحيرة في أسرة رياضية، وبدأ يمارس الكرة منذ كان في سن العاشرة وهو طالب في المدرسة الابتدائية بكفر الدوار، ثم في مدرسة صلاح سالم الثانوية التجارية.إنضم حسن شحاته في طفولته لنادي كفر الدوار، أحد أندية الدرجة الثانية في ذلك الوقت.
حسن شحاتة حاليا متزوج ولديه من الأبناء : إسلام وكريم (الذي يعمل في مجال الاعلام)





رحلاته مع الانديه

الزمالك

بعد مباراته التجريبية مع منتخب بحري ضد المنتخب القومي عرض عليه محمد حسن حلمي مدير الفريق القومي الانضمام للزمالك وهو ما تم. ونجح شحاتة في أول مباراة له مع نادي الزمالك، أقيمت في نوفمبر 1966، من إحراز 3 أهداف ليفوز الزمالك 4-0




كاظمه

وبعد اندلاع حرب يونيو 1967، توقفت المسابقة المحلية في مصر فأنضم شحاتة لنادي كاظمة الكويتي. حقق عدة نجاحات في الكويت منها حصوله على لقب أحسن لاعب في أسيا 1970 وبذلك يعتبر شحاتة اللاعب الوحيد الذي حصل على لقب أفضل لاعب في قارة غير قاراته الأصلية. كما تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وشارك مع المنتخب الكويتي في بطولة العالم العسكرية ببانكوك في تايلاند، كما شارك مع المنتخب القومي الكويتي في البطولة الآسيوية.



العوده للزمالكــــــــــــــــ

ثم عاد شحاتة لمصر في عام 1971 ليستكمل مسيرته مع الزمالك. وخلال وجوده لاعبا بين صفوف نادي الزمالك حصل على الدوري المصري مرة واحدة في موسم 1977–1978، وكأس مصر ثلاث مرات في مواسم 1974-1975 و1976-1977 و1978-1979. وتمكن من إحراز 77 هدف في الدوري المصري، وخمس أهداف في كأس مصر، وستة أهداف لنادي الزمالك في بطولات إفريقيا.[1] وكان حسن شحاتة قد اشتهر بالهدف الذي أحرزه في إحدى مباريات الزمالك والأهلي والذي تم إلغاءه ليكون أغرب هدف يلغي للاعب بداعي تسلل.. اعتادت الجماهير الزمالكاوية على ترديد هتاف «يا شحاتة ويا معلم خلي الشبكة تتكلم» كلما سجل هدفا.[5]
حصل شحاتة على جائزة "أفضل لاعب بمصر" عام 1976 وعلى "وسام الرياضة من الطبقة الأولى" في عام 1980

على المستوى الدولي، انضم شحاتة المنتخب المصري في 1969 حيث كانت مباراته الدولية الأولي هي مباراة ودية أمام منتخب ليبيا والتي فازت بها مصر بهدف نظيف أحرزه حنفي هليل وصنعه شحاتة. رصيد مباريات حسن شحاتة مع منتخب مصر هو 70 مباراة دولية والمشاركة في 4 بطولات أفريقية محرزا لقب أفضل لاعب ببطولة كأس الأمم الأفريقية 1974 قرر حسن شحاتة الاعتزال في عام 1983



مسيرته مدربًا


عمل شحاتة في مجال التدريب فور اعتزاله اللعب، وكانت البداية مع ناشئي الزمالك دون 19 سنة. ثم اتجه لتدريب نادي الوصل الإماراتي في عام 1986 ثم المريخ المصري والشرطة العماني والاتحاد السكندري. ثم نجح في قيادة ثلاثة أندية مصرية (هي أندية المنيا والشرقية ومنتخب السويس) للصعود للدوري الممتاز من الدرجة الأدنى في الفترة ما بين 1996 وإلى 2000

منتخب مصر للشباب


قاد حسن شحاتة منتخب مصر للشباب للفوز بلقب بطولة أفريقيا لعام 2003 المقامة ببوركينا فاسو وهو ما أهل المنتخب للمشاركة في كأس العالم للشباب المقامة بدولة الأمارات.[8] وقد أبلى المنتخب بلاءا جيدا في كأس العالم إذ نجح في الصعود إلى دور الستة عشر بعد احتلال المركز الثالث في مجموعته. وكان الفريق قد حقق فوزا ملفتا على نظيره الإنكليزي بهدف نظيف أحرزه عماد متعب.[9] وفي دور الستة عشر، تعرض الفريق لخسارة على يد نظيره الأرجنتيني في الوقت الأضافي بعد تعادل 1-1 في وقت المباراة الأصلي.[10] وبهذا أسدل الستار على مشاركة المنتخب بالبطولة.


المقاولون العرب

قاد حسن شحاتة نادي المقاولون العرب، الذي كان لا يزال يلعب بدوري الدرجة الثانية، للفوز بكأس مصر عام 2004 بعد فوزه على الأهلي بنتيجة 2-1. وبذلك أصبح المقاولون أول فريق يلعب في الدرجة الثانية ويفوز بهذه البطولة.[11] وكانت المباراة قد شهدت إصابة حارس الأهلي أمير عبد الحميد بكسر في أحد عظام ساقه وهو ما غادر الملعب على إثره في الدقيقة 78 ليحرس مرمى الفريق المدافع شادي محمد بعد نفاد التبديلات، ثم نجح مهاجم المقاولون محمد فهيم في إحراز هدف الفوز في الدقيقة 89 من عمر المباراة.

تدريب المنتخب المصري


البداية

قام الاتحاد المصري بإقالة ماركو تارديلي المدير الفني لمنتخب مصر في 12 أكتوبر 2004 بعد تأزم موقف المنتخب في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2006 وانعدام أمله في التأهل إلى مونديال ألمانيا.[14] ثم أعلن عصام عبد المنعم رئيس الاتحاد المصري في 28 أكتوبر 2004 تعيين شحاتة مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب خلفًا لتراديلي.[15]
ثم تحول العقد المؤقت لتعاقد نهائي في 13 يناير 2005 بعد صرف النظر عن التعاقد مع الألماني ثيو بوكير.[16] وضم الجهاز الفني لشحاتة شوقي غريب مدربا عاما وحمادة صدقي مساعدا للمدرب وأحمد سليمان مدربا لحراس المرمى وسمير عدلي مديرا إداريا للفريق.[16] وقد وجه إبراهيم محلب رئيس نادي المقاولون العرب انتقادات لاذعة للاتحاد المصري ورئيسه عصام عبد المنعم بسبب تعيينه لحسن شحاتة مديرا فنيا لمنتخب دون الرجوع إلى مجلس إدارة نادي المقاولون الذي يدربه شحاتة، ولا سيما أن الفريق كان ينافس على الصعود إلى الدوري الممتاز.[17]
حقق المنتخب المصري عدة انتصارات ونتائج جيدة وديا مبكرا مع جهازه الفني الجديد بقيادة شحاتة مما أعاد ثقة الجماهير في منتخبهم. بدأها المنتخب المصري بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام المنتخب البلغاري بالقاهرة في أول مباراة للمنتخب تحت قيادة شحاتة.[18] ثم حقق الفريق الفوز على نظيره الكوري الجنوبي بهدف نظيف في سيول قبل الفوز على المنتخب البلجيكي برباعية نظيفة بالقاهرة.[19]
أما على صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006، فقد أنهى المنتخب المباريات المتبقية له بتحقيق 10 نقطة من أصل 15. وكان المنتخب قد حقق مفاجأة بتعادله مع نظيره الكاميروني بهدف لمثله في الجولة الأخيرة للتصفيات لتذهب بطاقة التأهل من الكاميرون للمنتخب الايفواري.[20] وقد شهدت المباراة إضاعة الكاميروني بيير وومي ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من عمر الوقت بدل الضائع.


أول بطولة إفريقية

استضافت مصر بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 ووقع منتخب مصر في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه ليبيا والمغرب وكوت ديفوار. قرر شحاتة ضم كل من حسام حسن -39 عاما آنذاك- وإبراهيم سعيد لقائمة الفريق المستعد للبطولة بعد غيابهما الطويل عن المنتخب.[22] وعن دور حسام حسن مع الفريق، شدد شحاتة على أهمية وجوده مؤكدا أنه قد يكون في التشكيل الأساسي في أي وقت.[23] وخلال مرحلة المباريات الودية استعدادا للبطولة، حقق المنتخب المصري نتائج ضعيفة كان آخرها الهزيمة من منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين مقابل هدف على ستاد القاهرة الدولي قبل أنطلاق البطولة بستة أيام فقط وهو ما أثار قلق المتابعين.[24] من جانبه، أعترف شحاتة بضعف الأداء ولكنه وعد بعلاج الأخطاء قبل بدء البطولة





نجح المنتخب المصري في احتلال صدارة مجموعته بعد فوزين على كل من ليبيا وكوت ديفوار وتعادل سلبي مع المغرب. ثم تأهل المنتخب بسهولة إلى الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ عام 1998 بعد تغلبه على نظيره الكونغولي بنتيجة 4-1 والتي أحرز حسام حسن إحدى أهدافها.[26] ولكن مباراة قبل النهائي أمام منتخب السنغال كانت اختبار صعب لفريق شحاتة التي ظلت نتيجتها تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1 حتى الدقائق العشر الأخيرة. فقام شحاتة بإجراء تبديل نزول عمرو زكي، مهاجم إنبي بدلا من أحمد حسام (ميدو)، مهاجم توتنهام هوتسبر، الذي اعترض على قرار خروجه بأسلوب غير لائق ودخل في مشادة كلامية مع حسن شحاتة.[27] وفور نزوله، استطاع زكي في الدقيقية 81 أن يكافيء شحاتة بتسجيله هدف الفوز من ضربة رأس رائعة اثر تلقيه لعرضية متقنة رفعها أبو تريكة لتنتهي المباراة بنتيجة 2-1 ويتأهل الفريق لملاقاة المنتخب الإيفواري في المباراة النهائية.[27]
بعد مباراة سلبية بلا أهداف طوال 120 دقيقة، أستطاع المنتخب المصري حسم المباراة النهائية بفوز عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية ليتوج بكأس البطولة الخامسة في تاريخه. وكان المنتخب قد عانى في الدقيقة 17 من المباراة عندما أصيب المدافع القوي وائل جمعة ليقرر شحاتة باستبداله بالظهير الأيمن أحمد فتحي،[28] وهو القرار الذي فاجأ المتابعين. ونتيجة لنجاحه في الفوز باللقب الإفريقي، جدد الاتحاد المصري عقد حسن شحاتة وجهازه المعاون في 23 يوليو 2006 وتنتهي مدة العقد الجديد بعد نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008

اللقب الثاني على التوالي


كانت المهمة الثانية لشحاتة مع المنتخب المصري هي التأهل لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2008 والمنافسة على لقبها. تعثر المنتخب في مبارياته الخارجية بالتصفيات فتعادل في جميعها أمام منتخبات كل من موريتانيا وبوروندي وبوتسوانا ولكن فوزه في جميع مبارياته بمصر كان كافيا لحجز صدارة المجموعة والتأهل للنهائيات.[30] وفيما أعتبر استعداد قوي للبطولة، حقق المنتخب لقب دورة الألعاب العربية الحادية عشرة 2007 المقامة بمصر.[31]
حقق المنتخب المصري نتائج كبيرة وغير متوقعة في البطولة المقامة بغانا. بدأ تلك النتائج بفوز قوامه أربع أهداف لاثنين أمام المنتخب الكاميروني في أولى مبارياته بالبطولة. أحرز أهداف المنتخب المصري محمد زيدان هدفين وحسني عبد ربه هدفين.[32] وأنهى المنتخب دور المجموعات متصدرا مجموعته بعد فوز آخر على السودان وتعادل مع زامبيا. وبعد فوز صعب على المنتخب الأنغولي في ربع النهائي، حقق المنتخب فوزا تاريخيا على المنتخب الإيفواري في مباراة قبل النهائي بنتيجة 4-1 كان نصيب منهم عمرو زكي هدفين.[33] واحتفالا بالتأهل للمباراة النهائية، اتفق سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم مع شحاتة وجهازه المعاون في ليلة المباراة النهائية على تجديد تعاقدهم حتى نهاية فاعليات بطولة الأمم الأفريقية لعام 2010.[34] ثم حقق المنتخب فوز جديدا على نظيره الكاميروني بهدف نظيف في المباراة النهائية، أحرزه محمد أبوتريكة بعد صناعة محمد زيدان الذي قاتل على الكرة مع مدافع الكاميرون. وبذلك حقق المنتخب المصري لقب البطولة الإفريقية السادسة في تاريخه والثانية على التوالي مع شحاتة.[35] وتكليلا لنجاحاته خلال العام، فاز شحاتة بجائزة الكاف لأفضل مدرب في إفريقيا لعام 2008.[7]
كان المنتخب المصري ومدربه حسن شحاتة قد تعرضا لنقد بالغ قبل وأثناء البطولة.[36] فشكك المتابعون الفنيون قبل بدء البطولة على قدرة المنتخب في الظهور بمظهر مشرف نظرا للأداء المتعثر في التصفيات، ولكن المنتخب حقق اللقب وهو ما أعتبر مفاجأة. أرجع شحاتة سبب ذلك إلى أن تجمع الفريق لفترة طويلة يجعله أفضل فنيا من التجمعات القصيرة التي تقتصر على 48 ساعة فقط قبل مباريات الفريق في التصفيات على الرغم أنه يواجه منتخبات ضعيفة أو متوسطة المستوى في التصفيات.[37] كما كان اختيار شحاتة لهاني سعيد لشغل مركز الليبرو موضع انتقاد أيضا بداعي بطئه. ولكن ظهوره بمستوى متميز طوال البطولة دفع الناقد الرياضي بصحيفة الأهرام "محمد سيف الدين" لللإشادة به، مؤكدا أنه لاعب مؤثر وأدى دورا هاما في مسيرة الفريق

انتصار منقوص


تأهل المنتخب المصري، بعد فوزه القاري في 2008، لبطولة كأس القارات 2009 المقامة في جنوب أفريقيا. بالرغم من مجموعته الحديدية، إلا أن المنتخب قدم نتائج رائعة ظلت عالقة في أذهان مشجعيه. فاستطاع المنتخب في تحويل تأخره أمام المنتخب البرازيلي من 3-1 إلى تعادل 3-3 قبل أن يسجل كاكا هدف رابع للبرازيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة من ضربة جزاء.[38] ثم حقق المنتخب المصري فوزا تاريخيا غير متوقعا على المنتخب الإيطالي بطل كأس العالم بهدف نظيف أحرزه محمد حمص، وكان للحارس عصام الحضري دور كبير في خروج شباك المنتخب المصري نظيفة. ولكن خسارة ثقيلة أمام المنتخب الأمريكي بنتيجة 3-0 في ختام دور المجموعات حرمت المنتخب المصري من التأهل للمربع الذهبي.[39]
ولكن النتائج الجيدة بكأس القارات أعقبها إخفاق التأهل لبطولة كأس العالم 2010. بعد التساوي في كل شيء، لجأ المنتخب المصري لمواجهة نظيره الجزائري في مباراة فاصلة أقيمت في 18 نوفمبر 2009 بالسودان. انتهت المباراة التي صاحبها اضطرابات وتوتر سياسي بين البلدين بخسارة المنتخب المصري بهدف للا شيء. وبالرغم من عدم التأهل لمونديال 2010، إلا أن الاتحاد المصري لكرة القدم اتفق مع شحاتة وجهازه الفني على تجديد تعاقدهم في 5 ديسمبر 2009 ليمتد حتى نهاية كأس الأمم الأفريقية لعام 2012.



الاستقالة

أعلن سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إنهاء عقد حسن شحاتة وجهازه الفني من تدريب المنتخب المصري بصورة ودية في 6 يونيو 2011 عقب تضائل آمال مصر تماما في التأهل إلى لكأس الأمم الأفريقية 2012 بالتعادل مع منتخب جنوب إفريقيا سلبيا في ستاد الكلية الحربية بالقاهرة.[49] وبذلك سُدل الستار على مسيرة شحاتة مع المنتخب المصري التي بدأت في أكتوبر 2004 وتخللها 96 مباراة، فاز المنتخب في 61 وتعادل في 17 وخسر في 18 ومحرزا 190 هدفا ومستقبلا 81 هدفا ومعتمدا على 100 لاعب كان أكثرهم مشاركة هو المدافع وائل جمعة


تدريب الزمالك



تولى حسن شحاتة مهمة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في يوم 12 يوليو 2011 خلفاً للمدير الفني السابق حسام حسن، وتم الاعلان عن التعاقد في اليوم التالي



موقفه من ثورة 25 يناير


تعرض حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر للانتقاد بسبب موقفه المؤيد للرئيس المصري السابق حسني مبارك أثناء ثورة 25 يناير.[60] وقد ظهر شحاتة وبجانبه أحمد سليمان عقب الخطاب الثاني للرئيس المصري السابق حسني مبارك في ميدان مصطفى محمود مدافعاً عن الرئيس المصري السابق.[61].
وقد رد حسن شحاتة على كل ما ظهر قائلاً أنه كان مؤيد للثورة ولكن تأيده لمبارك كان لمجرد الوفاء لأنه رمز من رموز مصر ولا يصح ما سمع من الإهانات التي وجهت للرئيس السابق.[



الألقاب


كلاعب

مع الزمالك

  • الدوري المصري الممتاز: 1977-1978
  • كأس مصر: 1975-1974، 1977-1976، 1979-1978
ألقاب فردية

  • هداف الدوري المصري الممتاز: 1977-1976، 1979-1980
  • الفرانس فوتبول: ثالث أفضل لاعب إفريقي لعام 1974
  • أفضل لاعب في آسيا لعام 1970
  • أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية 1974
  • أفضل لاعب في مصر 1976
  • وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1980
[عدل] كمدرب

مع المنتخب المصري [
  • كأس الأمم الأفريقية: 2006، 2008، 2010)
  • الكاف: أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2008
  • دورة الألعاب العربية: 2007
  • دورة حوض وادي النيل: 2011
مع منتخب مصر تحت 20 سنة
  • كأس الأمم الأفريقية للشباب: 2003
مع نادي المقاولون العرب
  • كأس مصر: 2003-2004
  • كأس السوبر المصري 2004
مع نادي المنيا

  • الصعود للدوري الممتاز
مع نادي الشرقية

  • الصعود للدوري الممتاز
مع نادي منتخب السويس
  • الصعود للدوري الممتاز



بعض الصور ليه






















وبكدا خلصنا التقرير

( خاص بمسابقه ركن الزمالك )








منقول