بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع استحوز على تفكيرى لمده طويله هل الجماعات الاسلاميه تبنى ام تهدم
فبعد تفكير عميق وبحث طويل توصلت الى هذه النتيجه
ان هذه الجماعات هدمت لم تبنى نعم لقد هدمة وحدة صف المسلمين بادعائتها انها هيه الصواب والباقى مخطأ نعم فبعد ان كان المسلمون فى عصر الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابه جماعه واحده اصبحنا الان فى انقسام ما بين الاخوان والسلفيين والصوفيين والجماعه الاسلاميه
وفى البحث عن شرعية هذه الجماعات لم اجد الا اجابه واحده
ان انشاء هذه الجماعات بدعه نعم بدعه ولم ينزل الله بها من سلطان فهل رسول الله انشأ اى جماعه لا ولا حتى الصحابه بل كانو يحاربون من يحاول تفريق شمل المسلمين اذا الى مذا يستند مؤسسى هذه الجماعات الذى تدعى انها اكثر اناس تعرف الله الم يعلمو ان هذا احداث فى الامر وهذا نص الخديث
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري ومسلم
اذا كيف يدعون انهم يتبعون الله ورسوله افضل من اى احد ولا يتفهمون هذا الحديث الشريف
وحين سالت فى هذا الامر وبحثت فى موقع دار الافتاء وجدت هذه الفتوى ولتقراوها جيدا وتتفهومن كلمة مبتدعه جيدا ستعلمون انى لم اكتب هذا الكلام من مخيلتى ولا افتراء وحقد على هذه الجماعات
http://www.dar-alifta.org/ViewMindFa...ID=72&LangID=1
وما يثير جنونى انى اسمعهم دائما يقولون الاسلاميين الاسلاميين كيف ونحن من لم ننضم الى اى جماعه مذا نكون ضالين ام كفار لقد خلقنا الله مسلمين ولم يخلقنا جماعات متفرقه لم انتم تفرقون بييننا وبينكم لما تشعرونا دائما اننا ضالين غافلين وانتم يقظين مطيعين منا ومنكم من ضل ولكن فينا وفيكم من يطيع فلماذا لا نعود كما السابق فى ازها عصور الاسلام عصور االخلافاء الراشدين امه واحده جماعه واحده لا جدوى من الفرقه ولا جدوى من هذه الجماعات التى لم تصلح احوالنا بل ازادت الامر تعقيدا
حان دوركم انتم يا اعضاء هذا المنتدى ما رئيكم فى هذا الامر
هل اصلحت هذه الجماعات
هل تكوينها صحيح ام بدعه
من منهم الجماعه الصحيحه ام كلهم على الطريق السليم
ما هذا الا اجتهاد قد اكون اخطأت او اصبت لكن لتعلمون والله شاهد على ما اقول انى لم ارد الى الخير والوحده للصف
تحياتى لكم
المارد الكبير
منقول








المفضلات