السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ...





[[ لُــــ غَ ــــويات ]]
.
.


(( 1 ))

((من أحبّ الله تعالى أحبّ رسوله محمدا صلى الله عليه و سلم ومن أحبّ الرسول العربي أحبّ العرب ومن أحبّ العرب أحبّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب ومن أحبّ العربية عني بها وثابر عليها وصرف همّته إليها ومن هداه الله للاسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حُسْنَ سريرة فيه اعتقد أن محمدا صلى الله عليه و سلم خير الرسل والإسلام خير الملل والعرب خير الأمم والعربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها من الديانة إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء والزند للنار . ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبّحر في جلائها ودقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدة الإيمان لكفى بهما فضلا يحسن فيهما أثره ويطيب في الدارين ثمره فكيف وأيسر ما خصها الله عز وجل به من ضروب الممادح يكل أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة....))
فقه اللغة , للثعالبي
.
.
.

(( 2 ))

(( همزة السلب ))
وهي الهمزة التي تدخل على الفعل فتنقل معناه إلى ضده .
نحو : أشكيت زيداً ، أي : أزلت شكايته .
وأعجمت الكتاب ، أي : أزلت عجمته .

وأيضأ :
جار و أجار ,
وقسط و أقسط ..
وغيرها .
.
.
.

(( 3 ))

(( بلى ))

حرف جواب يجاب به النفي خاصة , ويفيد إبطاله , سواء ٌ أكان هذا النفي مع استفهام ,
كقوله تعالى :(( ألم يأتكم نذير ؟ قالوا : بلى قد جاءنا نذير ))
وقوله سبحانه :(( ألست بربكم ؟ قالوا بلى )) أي : أنت ربنا .

ونحو : ألم تقرأوا كتاب الله تعالى ؟
وصواب الإجابة بكلمة ( بلى ) .
والإجابة بــ ( نعم ) خطأ .

أم كان هذا النفي دون استفهام .
كقوله تعالى : (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل : بلى : وربي لتبعثن )).

ويحكى أن أبا بكر ابن الأنباري حضر مع جماعة من العدول ليشهدوا على رجل , فقال أحدهم للمشهود عليه :
ألا نشهد عليك ؟
فقال : نعم .
فشهدت الجماعة عليه , وامتنع (( ابن الأنباري )) وقال:
إن الرجل منع من أن يشهد عليه بقوله ( نعم ) , لأن تقدير كلامه : لا تشهدوا عليَّ .
(الصحيح والضعيف في اللغة العربية)
.
.
.

(( 4 ))

(( الأبيات العواطل ))
هي الأبيات الشعرية التي لا نُقط في حروفها إطلاقا كما في البيتين التاليين :

الحمد لله الصمـد حال السرور والكمد
الله لا إلـــه إلا الله مولاك الأحــد


(( الأبيات المُعجمة ))
وهي الأبيات الشعرية التي كل حروفها مُنقـّطة وكما في البيتين التاليين :

بِشجيّ ٍ يبِيتُ في شجَن ِ فِتنٌ ينتشبنَ في فِتــن ِ
شيّقٌ تيّقٌ تُجـُنـّّب في نفق ٍ ضيـّق ٍبقي ففنِي


(( الأبيات المُلمـّعة ))
وهي الأبيات التي صدرها لا نُقط في حروفه وعجزها ذو حروف منقّطة وكما في البيتين التاليين :

أسمرٌ كالرمح له عامـلٌ يُغضي فيقضي نخِبٌ شيـّقٌ
مِسكُ لَماه عاطرٌ ساطعٌ في جنـّةٍ تشفي شجّ ٍ ينشَقُ


(( الأبيات الخيفاء ))
هي الأبيات الشعرية التي تحوي على كلمة حروفها كلها منقّطة، وتأتي بعدها كلمة حروفها كلها غير منقّطة ، كما في البيتين التاليين :

ظبيةٌ أدماءُ تُفني الأمــََلا خيـّبت كلّ شجيّ ٍ سألا
لا تفي العهد فتشفيني ولا تُنجزُ الوعد فتشفي العِللا



(( الأبيات الرقطاء ))
وهي من أصعب الأبيات، حيث أنها تحوي على حرفٍ منقط وبعدها حرفٌ غيرُ منقّط وعلى التوالي وكما في البيتين التاليين :

ونديمٍ بات عنــدي ليـلةٍ منـه غليلُ
خاف من صُنع جميـلٍ قُلت: لي صبرٌ جميلُ

.
.
.
(( 5 ))

(( سيبويه ))

.. تفاحة العربية ..

هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قِنْبَر .
وسِيبَوَيْهِ هو لقبه الذي به اشتهر حتى غطى على اسمه وكنيته، كانت أمه تحب أن تراقصه به وتدلـله في الصغر، وهي كلمة فارسية مركبة وتعني "رائحة التفاح". وهو إمام النحاة الذي إليه ينتهون، وعلم النحو الشامخ الذي إليه يتطلعون، وصاحب كتاب العربية الأشهر ودستورها الخالد. فارسي الأصل ولد في حدود عام (140هـ / 756 م ) على أرجح الأقوال في مدينة البيضاء ببلاد فارس، وهي أكبر مدينة في إصطخر على بعد ثمانية فراسخ من شيراز.
ولقي ربه وهو ما زال في ريعان الشباب، لم يتجاوز عمره الأربعين، وذلك سنة (180هـ/ 796م) على أرجح الأقوال.



((قطرب))

هو أبو علي محمد بن المستنير بن أحمد النحوي اللغوي البصري المعروف بقطرب(ت 206هـ)
لقبه :
كان قطرب يبّكر إلى سيبويه قبل التلاميذ فقال له يوما ما أنت إلا قطرب ليل فبقي هذا اللقب وعرف به،
وقطرب اسم دويبة لا تزال تدّب ولا تفتر .

.
.
.




تقبلوا مروري


ولي عودة ان شاء الله تعالى .








منقول