بسم الله واللهم صلى وسلم على رسول الله
أخوانى الأحباء ... دار حديث وتكرر وسمعته من شخصيات كبيرة
الحديث خطير جدا جدا
فكيف كان الحديث
قال لى زميل .... كنت أحبة وأحترمه .. أما الآن .. فقد أعدت حساباتى معه تماما
قال لى .. اليوم ليس لنا اى استطاعة فى محاربة اسرائيل !!!؟؟؟ ..
تعجبت من كلامة وتركته يكمل حديثه المسموم ..
قال لا قبل لنا باسرائيل .. وان ارادت اسرائيل ابادتنا لفعلت بمنتهى السهولة
سألته .. وما الحل ..؟؟
قال الحل جائنى ممن قابل الصهاينه وعاشرهم ..
ويشكر فى اخلاقهم ورقى تعاملاتهم وصدقهم وأماناتهم !!!!
تعجبت أكثر وقلت له تفضل .. قول ما هو الحل ؟؟
قال الحل الوحيد اننا نعيش معهم ولا نواجههم أبدا .. لأننا لن نستطيع أبدا فعل شئ
وما المانه اننا نعيش مع أصدقاء متقدمين متحضرين !!!
أصابنى ذهول واستغراب وحالة من الأشمئزاز .. كان الأجدر بى أن أضربه على فمه الذى تفوة بمثل هذة الخرافات والتفاهات .. ولكنى فضلت ان اناقشه
قلت له أنت مسلم والحمد لله
وتقرأ القرآن الكريم وتؤمن به .. ألم تسمع أخى الكريم قول الله تعالى:
وقال تعالى:
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }آل عمران123
والتفسير:
123 - ونزل لما هزموا تذكيراً لهم بنعمة الله: (ولقد نصركم الله ببدر) موضع بين مكة والمدينة (وأنتم أذلة) بقلة العدد والسلاح (فاتقوا الله لعلكم تشكرون) نعمه
ألم تعلم ان جيش المسلمين لم يكن يقارن بجيش قريش من حيث العدد والعدة .. ولكنهم توكلوا على الله فكان النصر المبين
رد بامتعاض .. بما معناه هذا كان زمااان... أحسب العمليه 1 + 1 = 2
قلت له يا أخى ومنذ متى النصر بالحسابات ...
اسمع لقول الله تعالى:
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }آل عمران160
والتفسير:
160-(إن ينصركم الله) يعنكم على عدوكم كيوم بدر (فلا غالب لكم وإن يخذلكم) يترك نصركم كيوم أحد (فمن ذا الذي ينصركم من بعده) أي بعد خذلانه أي لا ناصر لكم (وعلى الله) لا غيره (فليتوكل) ليثق (المؤمنون)
ومنذ متى ننصر بالعدد ولا بالعدة .. انما النصر من الله
رد وقال لى هذة معجزات خاصة بعهد الرساله
قلت له ومن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت كل الفتوحات والمسلمون أقل عددا وعدة !!
ظل على عدم اقتناعه .. قلت له لن أحدثك عن معجزات ولا آيات من القرآن الكريم ...
سأحدثك عن العصر الحالى الذى نحياه ..
يا اخى الكريم .. مارأيك فى حرب أكتوبر
قبل الحرب قال الروس لن يمكنكم أبدا عبور قناة السويس .. مستحيل
وفى انتظاركم النابالم الذى سيحيل القناة الى جحيم من النيران
وكيف ستخترقون الساتر الترابى ؟؟
الساتر الترابى يحتاج الى قنبله نوويه لإزالته ...
وماذا أنتم فاعلون بزراع اسرائيل الطويله التى تضرب كل شبر فى مصر بالطيران
وسألنا (الأصدقاء) الروس وما الحل .. قالوا الأستسلام والتفاوض
ورفضت اسرائيل التفاوض وقالت لو فكر المصريين فى عبور القناة سنشويهم وسنحتل القاهرة
نفس الكلام الخايب الذىيقال لنا اليوم .. لا قبل لكم باسرائيل ولا بالنووى وستحتل سيناء وربما القاهرة !!
ولكننا لم نستسلم أبدا والحمد لله كان بالجيش رجال .. حبهم للموت أكبر من حبهم للحياة فوهبهم الله النصر
وبدلا من القنبه النوويه لفتح الساتر الترابى .. تمت ازالته بالماء !!! فكان أهون من بيت العنكبوت
وحاربنا بأسلحه متخلفه بعضها يعود لزمن الحرب العالمية الثانيه .... ولمنه نصر من الله .. ثم رجال .. رجال شجعان .. من كان يتخيل انه بعد نكبه 1967 بست سنوات فقط سنهزم اليهود وقد تحطم جيشنا واستشهد منا الكثير والكثير وضاعت سيناء فى 6 أيام
من كان يعتقد اننا سنعبر القناة ... يا أخى انه الأيمان بالله والتوكل عليه
والتعامل مع الأمور بالميزان الربانى .. والأخذ بالأسباب ...
رأيته لم يقتنع ..
قلت له .. لن نذهب بعيدا .... نعود الى عام 2006
دخلت اسرائيل جنوب لبنان وهى فى نزهة .. لسحق حزب الله
حزب الله لا يمتلك طائرة ولا دبابه ... فما الذى حدث
الذى حدث أن اليهود خسروا الحرب بفضيحه وتلقوا صفعات على القفا طوال الحرب
وكذلك حاول اليهود دخول غزة المحاصرة لمده أعوام .. فلم يجدوا الا رجال الله غايتهم
وقد وجدوا اليهود يلبسون الحفاظات (البامبرز ) خوفا من الخروج لقضاء حاجتهم خارج المدرعات
وكانو يصرخون كالنساء عندما يسمعون اقتراب المقاتلين من مدرعاتهم
يا اخى الغالى ... انهم جبناء .. انهم حثاله العالم .. أنهم لم يتميزوا ويبرعوا الا فى الفتن والمكائد والتجارة بالمخدرات والجنس والربا
يا أخى لا تعطى الصهاينه نصر سهلا على طبق من ذهب .. بأفكارك الأنهزاميه هذة
والقرآن الكريم ليس للصلاة فقط .. بل هو منهاج حياة
وقد تذكرت الآية الكريمة:
{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
والتفسير:
60 - (وأعدوا لهم) لقتالهم (ما استطعتم من قوة) قال صلى الله عليه وسلم : " هي الرمي " رواه مسلم (ومن رباط الخيل) مصدر بمعنى حبسها في سبيل الله (ترهبون) تخوفون (به عدو الله وعدوكم) أي كفار مكة (وآخرين من دونهم) أي غيرهم وهم المنافقون أو اليهود (لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم) جزاؤه (وأنتم لا تظلمون) تنقصون منه شيئاً
يا جماعه... علينا الأنتباه لهذا الكلام والرد عليه بمنتهى الحزم والثقه
لو انهزمنا نفسيا سيتم اجتياح بلادنا بجيش مسلح بالعصى والبمب
ولكن أبدا .. مش مصر .. ولا المسلمين
نحن باذن الله قادرون منتصرين .. ولامكان بيننا لأنصاف الرجال المنهزمين
أحببت أن ألفت نظركم ... لأن مثل هذا الشخص الكثير بيننا اليوم
علينا الأنتباه .. علينا الأنتباه .. علينا الإنتباه
نحن فى معاهده سلام مع الصهاينه .. ولا ندعو لحرب .. ولكن لا عهد لهم
علينا أن نعرف مواطن قوتنا وأهمها الأعتماد على الله واللجوء اليه
وعلينا أن نعرف أن النصر من الله الواحد الأحد .. لا من روسيا ولا من أمريكا ولا من الصين
وعلينا أن نعرف اننا أبناء أمة محمد صلى اللهم عليه وسلم
اللهم أحينا وامتنا على سنة حبيبك ... ولاتقبضنا الا وأنت راض عنا رجال شجعان
شكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






رد مع اقتباس





المفضلات