السلام عليكم ورحمة الله

صباح "النور" يا "مصرنا" صباحك كله "حرية وعدالة" مع أولى خطوات "الإصلاح والتنمية" نحو وضع مصر في "الوسط" بين الدول المتقدمة ورفع شأن "المواطن المصري" لكي يكون من "المحافظين" على مكتسبات ثورة يناير من أجل "النهضة" ب "المصريين الأحرار" نحو "الكرامة" التي ينشدها "التجمع" الأكبر من المصريين للانطلاق إلى ميادين "العمل" راجين من المولى استمرار "العدل" على أراضيها اليوم و"الغد" لنكون "الجيل" الذي سيمثل "الوفد" الحقيقي لمصر أمام قاضي التاريخ .




عاشت مصر ليلة من ألف ليلة وليلة فقد استيقظ المصريون في الصباح الباكر وتوجهوا نحو الصناديق الانتخابية وكل واحد منهم ينظر إلى نفسه بالمرآة ويطلب من أي شخص بجواره – باستثناء الزوجة طبعا- أنه يضربه على وجهه لكي يتأكد أنه قد اكتشف بعد طول غياب أنه إنسان ويتمتع بكامل قواه الإنسانية بالإضافة للفضول الشديد الذي ينتاب المصريين من الاختراع الجديد الذي سيتم بإذن الله تطبيقه في الانتخابات ألا وهو أن يصوت المصري لصالح مرشح معين بغض النظر عن اتجاهاته ويجد الصوت فعلا راح للمرشح الذي صوت له والغريب أن المصري الذي كان لا يطيق الوقوف في طابور العيش أو طابور المرتبات أصبح يتباهى بالوقوف في الطوابير سواء طابور التواليتات في التحرير وطابور الانتخابات في المدارس والجميع يتحفز لكي يضع أصبعه في الحبر الفوسفوري وانتشرت بالفعل صفحات الصباع الأزرق بتاع الانتخابات عالفيس بوك بعد أن تغير من البمبي قبل الثورة لأن الشعب ناوي يشتغل للمرشحين في الأزرق لأن الصناديق دوارة والانتخابات كل أربع سنين والجميع يعيش في نشوة جميلة نظرا نحو مستقبل أفضل له ولأولاده.





وبغض النظر عن نتيجة الانتخابات والتي قل أعوذ برب الفلق تشير أغلب تائجها الأولية لتقدم حزب الحرية والعدالة اللهم إلا في بعض الدوائر في أمريكا بالإضاف والفشل الجميل للحزب في إسرائيل فما رأيناه جميعا من تهافت الكبار والعجائز قبل الشباب للانتخاب ويكفي ما رأيته من إصرار الناس وبكاء بعضهم بعد فوات فرصة الانتخاب قد أثبت هذا أن الثورة تسير في طريقها الصحيح وأن حزب الكنبة التي يتهمون أغلب المصريين بالانتماء إليها لا يزال مستيقظا لكل ما يعكر صفو شمس الحرية من اعتصامات وغيرها من السهام الموجهة من الإعلام الموجه لإفشال الانتخابات رغم السلبيات التي ظهرت والصندوق هو الحكم الوحيد لكي يعلم المتثنقفون حجمهم الحقيقي في الشارع رغم ما يحاولون التظاهر بأهميتهم أمام شاشات الفضائيات.



وطبعا اللي فيه داء ما يسيبوش ورغم مقاطعتي للمصري اليوم لكن وقع في يدي أحد الأعداد وفوجئت بكام خبر جعلني أهمهم بكلمات في قرارة نفسي وطبعا بصوت منخفض وإلا ستتغير الصورة المعروفة عن الإخوان إنهم ناس محترمين ده غير رد فعل مسؤول الشعبة في حالة تفوهي بما أريد قوله وكانت الأخبار من عينة اتهامات بتسويد البطاقات أو التوصيل المجاني للناخب الذي ينتمي فقط للإخوان مما جعلني أسأل أحد الإخوة في شعبة مجاورة عن الكارنيهات الجديدة اللي بتخلي سواق الميكروباص يعرف إن اللي راكب إخوان وطبعا لا داعي لذكر رد الأخ الكريم الذي لم يذق النوم ليومين كاملين فيكفيني نظراته طبعا غير نغمة اللعب على عواطف الشعب المصري رغم أن عواطف اتجوزت ابن خالتها وسافرت موزمبيق لكن القافلة تسير والمصري اليوم تكتب والنتيجة عالأبواب والشعب عيونه مفتحة والصندوق يحكم.




وأخيرا:نداء للإخوان ولنفسي أولا إن تم النصر الذي هو من عند الله أولا وآخرا لا يجب أن يأخذنا نحو الزهو والمفاخرة ولنعلم جميعا أن العمل الحقيقي قد بدأ فالمرشح الذي سينجح لن يعمل بمفرده فأنتم كتيبته لإصلاح المجتمع والله المستعان وسمّعني "علم علم عالميزان وعلم علم عالميزان".








منقول