بكل أسف كان احتلال فلسطين من خلال محاربة الخليفة العثماني السلطان عبد الحميد، وخلعه ،
ثم إسقاط الخلافة على يد كمال أتاتورك ، وتفتيت دولة الخلافة العثمانية إلى دويلات ،وتقسيمها - حيث اعتبروها تركة الرجل المريض - فيما ما بين دول الإحتلال الأوروبي ، وقد استغرق هذا التخطيط والتآمر منهم وقتاً طويلاً (نصف قرن) فيما بين انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا عام 1897 حتى قيام الدولة العبرية وحرب فلسطين عام 1948
ولكن الآن ونحن دويلات متشرذمة دون كيان يجمعنا ودون قائد ننضوي تحت لوائه ، صاروا لا يستغرقون وقتاً لضرب ليبيا في 15 إبريل 1986 بالبارجات الأمريكية في عهد ريجان

ولا يتاخرون حين يفكرون في الإعتداء على العراق واحتلاله واستباحة خيراته في 2003،
زحف قوات التحالف للسيطرة على بغداد ومن ثم بقية العراق
البوارج الأمريكية أثناء دخولها الخليج
ولا يترددون في التفكير في نهش جسد السودان من جنوبه
خارطة السودان موضح عليها جنوب السودان
ومن غربه في دارفور
دارفور
كما لايترددون في تمزيق الصومال، ويزكون النعرات الطائفية في مصر(التي عاشت آمنة على مدى 15 قرناً) ، والنعرات العرقية للأمازيغيين (البربر) في دول المغرب العربي، والأكراد في العراق، وهكذا ، حيث تفتقد الأمة إلى الوحدة التي تلم شملها وتجمع شتاتها
فما هو ظنكم فيما هو آت إذا بقيت أمتنا العربية على حالها هذا ؟

لقد صرنا لا نسمع مصطلح " الأمة العربية " ، ولا مصطلح العالم العربي ، في وسائل الإعلام، ، وحل محل المصطلحين مصطلح: الشرق الأوسط ، رغم أن الشرق الأوسط يشمل جزءاً من ليبيا غرباً إلى باكستان شرقاً ! فأين تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ؟
ليتنا نخصص قسما لأخبار الوطن العربي ، في منتدانا هذا ، بالإضافة لقسمي أخبار العالم واخبار مصر الموجودين حالياً.
المفضلات