بعد أن انكشف المخطط الذي يهدف إلى استدراج التيار الإسلامي -وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين- إلى مواجهات مباشرة مع قوات الأمن ومن ثم انتشار أعمال عنف فى البلاد مما يضطر المجلس العسكري بتأجيل الانتخابات وتعطيل العملية الديمقراطية وتمديد الفترة الإنتقالية.
ولكن تم تفويت هذه الفرصة ولم يستجب التيار الإسلامي لهذه المحاولات مما أفقده جزءاً من شعبيته ورصيده عند الناس ولكنه حافظ على العملية الديموقراطية لتيسير نقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين.
بعد خطاب المشير بالأمس وضح انفصال المجلس العسكري عن متطلبات الشعب المصري ووضح أنه سيحدث تعطيل في العملية الديموقراطية وتسويفها واقتناص السلطة بالرغم من نفي ذلك.
ولن يقف المتربصون بالوطن مكتوفي الأيدي أمام رغبة الشعب في نقل السلطة للمدنيين ولكن سيُبذل كل ما في الوسع لنشر فوضى يتم إلصاقها بالشعب أو بالثوار تحديدا لتنبع منها شرعية اغتصاب السلطة.
ومراجعة لأحداث الأمس بعد خطاب المشير نجد أنه تم رفضه من قبل المتواجدون بميدان التحرير مما دعى البعض لضرورة اسقاط المجلس العسكري فوراً.
ومن ناحية أخري أعلن مسئولوا الأمن بميدان التحرير والقيادات الشعبية بميدان التحرير أمس الثلاثاء أن شباب الدعوة السلفية ألقوا القبض على عقيد أمن دولة سابق ومعه مسدس كاتم للصوت وبعد ما أوسعه المتظاهرون ضرباً اعترف أنه كلف باغتيال القيادات الشبابية وبعض الرموز على رأسهم الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.
وتواترت الأخبار بأنه تم إلقاء القبض على آخر وبحوزته مسدس مزود بكاتم صوت كان يتساءل عن مكان تواجد الشيخ حازم أبو إسماعيل.
هنا يتبادر إلى الأذهان ماذا ممكن أن يحدث لو .. تم اغتيال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بالفعل؟؟؟؟
عقلي يرفض التنبؤ بتلك الاحتمالية ولكنه يطرح تساؤلات عدة:-
- ماهو موقف أنصار ومؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل؟
- ماهو موقف الإسلاميين عامة من مقتل حازم صلاح أبو إسماعيل؟
- هل ستكون فتنة في البلاد تشبه فتنة مقل عثمان (رضى الله عنه)؟
- ماهو موقف المجلس العسكري من انتشار الفوضى حينئذ؟
- ماهو موقف ثوار التحرير الغير مسيسين أو منتمين حزبياً لأى جهة أو جماعة سياسية بعد ما عاشروا حازم صلاح أبو إسماعيل خلال الأربعة الأيام الماضية؟
- وفي النهاية ماهو موقفك أنت؟
منقول






المفضلات