السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة موقف الاخوان:
أرهق نفسك قليلاً في قراءة وفهم تلك السطور وقف معها بعين البصيرة واحذر:
( أن يغلب قولك غضبك) ، فكل فردٍ يشعر بما يشعر به كل فرد...
ولكن؛
إن اختلف الزمان 1952م أو التوقيت 2011م
أو الظروف انقلاب عسكري والخلاص من فاروق الملك
أو الأوضاع ثورة شعب وتنحية مبارك لكن الرابط واحد وهو :
( عقيدة العسكري الحاكم ) التي لم تختلف بمرور الزمان ولا بإختلاف الأشخاص ؛
لذلك تابع معي واستمر في القراءة وأخبرني برأيك وفهمك لا بعفوية ردك...
للسائلين عن: أين هم الإخوان الآن من أحداث الميدان؟
***************************************
يقفز هذا السؤال لكل شخص تابع الأحداث الدامية التى شهدها ميدان التحرير خلال اليومين الماضيين واليوم ، ويصرخ شباب الجماعة حنقاً من قيادتهم التي تخلت عنهم وتركتهم يواجهون الموت في ميدان التحرير كما يصور ذلك بعض وسائل إعلام الواقع....
ذكر باسم أبو جبل أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذي كان متواجداً بميدان التحرير من بداية الإعتصام بأن قوات الأمن قامت بفض الإعتصام بمنتهى القوة وسيطرت على ميدان التحرير بالكامل ثم فجأة يتركوا الميدان للثوار !!!!.
ثم يتم فتح مداخل التحرير بالكامل للثوار حتى يتجمع المتظاهرون فتدخل الشرطة العسكرية وتسيطر على الميدان قبل المغرب بدقائق ولم يأخذ جهد مع الشرطة العسكرية ففي أقل من 20 دقيقة سيطرت الشرطة العسكرية على الميدان. ثم أيضا بعد وقت قصير تترك الميدان للثوار !!!!!!!!
من الواضح جلياً أن المجلس العسكري قادر تمام القدرة على فض الاعتصام فى ميدان التحرير وفض المظاهرات في أي وقت ،
ولكنه يلعب لعبة الاستنزاف: ( فلا تسخروا من قادة عسكريين يعرفون كيف يديروا حروبا).
ولكن لماذا يقوم المجلس العسكري بمثل هذا التصرف؟.
المجلس العسكري على يقين بأنه في حالة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فإن هذا يعنى سيطرة التيار الإسلامي عليها بزعامة جماعة الإخوان المسلمين على غرار ما حدث في تونس التي لم تعرف نشاطاً لأية تيار إسلامي على الإطلاق في ظل علمنة الدولة فكيف سيكون الوضع بمصر في ظل ديمقراطية حقيقية ، وأن هذا التيار غير مرغوب فيه خارجياً مما قد يدفع القوات المسلحة إلى مواجهات هو كان بعيد عنها بعد ما اعتاد قادته على الركون إلى الراحة.
فكانت اللعبة وركز مع حول التوقيت (أن يتم طرح "طُعم" وهي وثيقة "السلمي" ) قبل الإنتخابات البرلمانية بأيام قليلة !!!!!!!! وجاءت ببنود شيطانية ليتم رفضها من قبل التيار الإسلامي الذي يدعو إلى مليونية في ميدان التحرير الجمعة الماضية لرفض الوثيقة ، والمطالبة بوضع خطة زمنية معلنة لتسليم السلطة في موعد أقصاه إبريل من العام القادم ،
والدعوة في صباح اليوم التالي إلى اعتصام مفتوح من قبل أهالي وأسر شهداء ومصابين ثورة 25 يناير فيتم التعامل مع المعتصمين بعنف ووحشية وإخلاء الميدان بالقوة
ويكون أمام جماعة الإخوان أحد خيارين:
****************************
1) إما أن تستجيب جماعة الإخوان والنزول إلى الميدان لمؤازرة المعتصمين في المطالب المشروعة والتي لا غبار عليها ،وعلى رأس أولوياتها وضع خطة زمنيةمعلنة لتسليم السلطة ؛الأمر الذي لن يرتضيه العسكر الحاكم ؛ وعنئذٍ يتم استدراج الإخوان المسلمين في معركة فاصلة فى ميادين مصر فيتم تدمير منشآت عامة وخاصة ونشر الفوضى مع الضغط على الأوضاع الإقتصادية للبلد فيثور الناس ضد الإخوان بداعي أنهم السبب في خراب البلد وهذا ما سيتم تسويقه وتداوله دولياً بأن التيارات الإسلامية تنقلب على شرعية الدولة ، ويتدخل المجلس العسكري لفرض سيطرته من جديد وتأجيل الإنتخابات وتمديد الفترة الإنتقالية لعاميين جديدين أو لأجلٍ غير مسمى...
2)وإما يتغاضى الإخوان عن الدعوات إلى النزول لمؤازرة المعتصمين بحجة الرغبة في إجراء الإنتخابات وعدم تأجيلها ، فالشعب يخون الجماعة وتهتز صورتها أمام الشعب وتخسر الكتثير من شعبيتها...
إذاً ما نعانيه فى تلك الفترة هي حرب إستنزاف بين المجلس العسكري الرافض للتحول الديمقراطي وبين فصيل سياسي يحظى بتأييد شعبي أدرك بحنكته السياسية خطورة الموقف وحتمية إقامة الإنتخابات في موعدها المحدد لتنتقل مصر من دولة العسكر إلى دولة حديثة ديمقراطية.
تُرى هل ستؤول بنا الأمور إلى ما آلت إليه عام 1952م وما هو بداخل تلك الصورة؟
أم يتمسك الإخوان بمبدأ التوري وهو التواجد في الميدان بطريقة غير مباشرة أو رسمية كما حدث في بداية ثورة 25 يناير؟
أم تأخذ الجماعة قرارها بالسعي قدماً نحو الإنتخابات والإنتهاء من تلك المحنة العصيبة ؟
منقول











رد مع اقتباس




المفضلات