كفانا قتل لأحلام ولدت داخلنا
عار على كل المصريين الخضوع لمارد يسيطر على عقولنا هو الدمار لكل شئ نضج على تلك الأرض .
منذ 25 يناير ونحن نحلم بمصر جديدة برغم إختلافنا جميعا على الأسلوب والطريقة والنتائج كلنا تغيرت آرآنا بل أفكارنا وأصبحنا مشتتين وبدأت حياتنا تنحصر فى الحج الى ميدان التحرير أسم على هذا اللفظ ولكن هذا هو الواقع وهذا ما يحدث تعددت المطالب الفئوية دون النظرالى مصر كاملة بجميع أركانها بداء الجميع ينظر الى الكراسى وأيها يعتلى وما يستطيع الوصول اليه كل ذلك كان ومصر تنهار إقتصاديا وإجتماعيا وبدأنا نلقى اللوم على فلول النظام دون أن ندرك أن فلول النظام تعدو الـ 90 % من الشعب المصرى ممن كانو يحملون كرنيهات الحزب الوطنى واليوم الجميع نادى بسقوطة بدلا من تقويمة فجميعنا طالب بالديمقراطية دون أن يعلم ما معنى الديمقراطية أو يطبقها على وضعها الصحيح والأهداف المنشودة منها .
وبدأنا اصطياد لبعضنا البعض حتى ظهور احزاب جديدة وبدأ التوجه الدينى حتى يستمال معه عاطفة الشعب دون النظر لما هو اسمى بناء مصر الحرية كما كان يطلبها المواطن البسيط الذى نظر للثورة على أنها طوق النجاة
حتى الجمعةالماضية ومنادة الاخوان لجمعة جديدة ومهزلة جديدة وهى تقوم الامور ولكن ما حدث كان مأساه بكل أشكالها إن كان الإخوان هم السبب أو غيرهم أو حتى أطراف خارجية هى السبب فلابد وأن نعلم .
أولا : كان مقرر إنتخابات مجلس الشعب 28 نوفمبر أى فى مدة لا تزيد عن عشرة أيام من المليونية الفوضاوية
ثانيا : كان هناك تكون لأول مجلش شعب يختاره شعب مشتت لمن يختار ولكن كان الارادة شعبية
ثالثا : بدأ أول تشريع مصرى بعد إنهيار المؤسسات الوطنية منذ 25 يناير أى أول مؤسسه ستحكم مصر على أساس واقعى دون حكومات تسيير الأعمال
رابعا : من خلال ذلك المجلس كانت ستشكل حكومة وطنية تقوم على أساس منهجى لترتيب الحياة السياسية والاجتماعية والأقتصادية فى مصر
إذا
كان الطريق رغم كل المعوقات صحيح ولو بنسبة 50 % وكنا سنضع قدما على الطريق الصحيح لبناء حياة كاملة من خلالها توضع مصر على الطريق الصحيح
ولكن ما حدث يوم الجمعة الماضية كان إجهاض لكل ما هو صحيح مما ترتب عليه كل الأحداث المؤسفة فيما بعد حتى وقتنا هذا 22 نوفمبر والمطالبة بإسقاط المشير وهنا وقفه حتى الآن لايوجد مؤسسه شرعية داخل البلاد سوى الجيش أى بسقوطه تسقط مصر فى هوة سحيقة حتى إعلان المتظاهرين لسقوط حكومة شرف وهو من جاء من الميدان أو أننا ما سمعناه على الشاشات يومها حتى المعارضة كان كذبة كبرى ومنها الثورة نفسها كذبة كبرى
إخوانى من قام بتلك المهزلة أو حرض عليها وكان لا يعى مايحدث لا يصلح لإدارة مصر بأى فكر لانه يفقد الرؤية السياسية ومن شارك فى ما يحدث يشارك فى إنهيارتلك البلاد
شئ آخر
أى حكومة ستتأتى لن تستمر أكثر من شهر أو شهرين بعد المجلس لتظهر الحكومة الدستورية بعد ذلك وليس فى مقدور أحد تغيير دوله بكاملها فى شهرين علما بأن الفترة السابقة يعجز عن حل مشاكلها أىخبير سياسى أو إقتصادى وحتى من يتذكر معى مهاتير محمد عندما جاء الى مصر ليضع رؤيتة فى كيفية حل الأزمة فى مصر
خلاصة القول
مايحدث فى مصر فكر ممنهج لضرب وزعزعة الإستقرار فى مصر
أرجو من مصرى حر يخشى الله ويخاف على أمه أن يصونها بدلا من أن يهتك عرضها على الملك
ولتهدم كعبة التحرير






رد مع اقتباس


المفضلات