السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتهـ
..
.



إِن الْمُعَاكِس ذِئْب يُغْرِي الْفَتَاة بِحِيْلَة
يَقُوْل هَيَّا تَعَالَي إِلَى الْحَيَاة الْجَمِيْلَة
قَالَت: أَخَاف الْعَار وَالاغْرَاق فِي دَرْب الْرَّذِيْلَة
وَالْأَهْل وَالْخِلان وَالْجِيَرَان بَل كُل الْقَبِيْلَة
قَال الْخَبِيْث بِمَكْر لَا تَقْلَقِي يَا كُحَيْلَة
إِنَّا إِذَا الْتَقَيْنَا أَمَامَنَا أَلْف حِيْلَة

( الْشَّيْخ مُعْتَصِم عَزِيْز )



مِن هُنَا سَوْف أَعْدَل مَفْهُوْم ذَلِك الْمُصْطَلَح و أَشْطُب بَعْض الْمَفَاهِيْم الْمَغْلُوطِه
مِن وِجْهَة نَظَرِي الْخَاصَّة و أَوْضَح بِأَن لِهَذَا الْمُصْطَلَح بَدَى
يَسْلُك مَبْدَأ ( الْغَايَة الَّتِي تُبَرِّر الْوَسِيْلَة ) .



حِيْنَمَا تُطْرَح الْفَتَاة خِمَار عِفَّتِهَا وَدِيْنِهَا و خُلُقُهَا و عَقَلَهَا عَلَى أَرْض الْرَذَيِله و تَتَلَاعَب هُنَا و تَتَلَاعَب هُنَاك مُتَّخِذَة مِن مُصْطَلَح ( الْذِّئْب الْبَشَرِي ) شَمَّاعَة مُنَاسَبَة لرَذَالَة و وَقَاحَة اخْطَائِهَا أَثْنَاء مَوَّاجَة الْمُجْتَمَع مُرْتَدِيَة مِن بَعْدِهَا ثَوْب الْضَّحِيَّة أَثْنَاء أَحْدَاث تِلْك الْمُوَاجَهَه مُرَدِّدَة أَهَاجِيّز أُكْذُوْبَة ( الْذِّئْب و الْنَّعْجَة ) عَلَى مَسَامِع مَن حَوْلَهَا لِتُحَوِّل بَيْن أَخْطَائِهَا و غَايَاتِهَا الْعَبَثَيَّة



حِيْنَمَا تَتَّخِذ هُنَا بَعْض الْوُجُوْه الْمَلَوَّنَه مِن الْفَتَيَات هَذَا الْمُصْطَلَح ( لِحَاجَة فِي نَفْس يَعْقُوْب ) لِكَسْب ثِقَة الْآَخِرِين مُتَمَثِّلَة بِدَوْر الْضَّحِيَّة الْمَغْلُوْب عَلَى أَمْرِهَا لإغْتَنَام بَعْض التَّعَاطُف مِن بَعْض الْشُّخُوْص المَعْنِيْه الْمُدَوَّنَه مِن قَبْلِهَا فِي مَلَف الْمَصَالِح أَو الْحَاجَه الْشَّخْصِيَّة لَهَا و لأهَدَافِهَا الْإِجْتِمَاعِيَّه تَحْت مُسَمَّى ( التَّعَاطُف مَع الْضَّحِيَّة )

الْحِوَار و الْمُنَاقَشِه مَفْتُوْحَه ...


تـ ح ــــيآتي ..








منقول