يتطرق ابن القيّم في [الباب الثاني] من كتاب [روضة المحبين ونزهة المشتاقين ] وهو أطولها لاشتقاق أسماء المحبّة ( المختلف في أصل معناها في اللغة ؛ يذكر منها ابتداءً أنّ أصلها الصفاء، ثمّ يذكر الأقوال الأخرى وحجج قائليها ) ثم معانيها وآثارها وصفاتها، ومنها:


الهوى : تستعمل في الحبّ المذموم

الصّبابة: رقّة الشوق وحرارته

الشّغف : “شغفه حباً” أي بلغ شغافه، والشّغاف: غلاف القلب

الوجد : الحبّ الذي يتبعه فقد أوحزن

العشق : فرط الحبّ. ومن المفارقة قوله -رحمه الله- أنَّ العشق “أمرّ هذه الأسماء وأخبثها” (!) ، ويضيف : “وإنما اولع به المتأخّرون”

الجوى : الحرقة وشدّة الوجد

الودّ : خالص الحبّ وألطفه وأرقّه

الغرام : الحبّ اللازم

الهُيام : الجنون من العشق






منقول