السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوانى وأخواتى بمعلومة ...موضوع نقاشنا يدور عما يحدث حولنا
وماجلبته الثورة
وأخرجت مافى جبعتها من مفاجآت وخبايا لم نكن ندركها قبل اليوم
نستطيع ان نقول ان الثورة قد اسقطت او خلعت "مبارك"..
مما اعطى الفرصة للمزيد والمزيد من الاحزاب السياسية التي بدات في الظهور
بمجرد خلع "مبارك" وهذا ان دل على شيئ فهو يدل على ان مصر لم يكن بها
اي حق من حقوق ممارسة الحياة السياسية طيلة عقود مضت ..
سواء اثناء حكم مبارك او غيره ممن سبقه من الرؤساء الذين حكموا مصر..
فعلى مر السنوات كانت الجماعات الاسلامية
او الاخوان المسلمين محظورون من المشاركة في الحياة السياسية..
اما الان فقد اصبحت الساحة مفتوحة لكل الطوائف والفئات.
بمختلف اتجاهاتها وافكارها..
فماذا ان تولى حكم مصر رجلا من رجال الدين ايا كانت الجماعة او الاتجاه الذي ينتمي اليه؟؟
سواء كان اخوانى أو سلفى أو أزهرى ...يعنى ينتمى لتيار أو طائفة معينة


فما رايك في ان يتولى حكم مصر رجل دين ؟؟؟/FONT]






منقول