facebook

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    العمر
    47
    المشاركات
    1,486
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا


    مشكله اتعبتنا اسمها ( كلام الناس )
    !!






    ][ نعيبُ زماننا والعيبُ فينا


    *** ومَا لِ زمانِنَا عيبٌ سِوانا ][




    عقدةٌ أتعبتنا ..



    تدور وتُنظم وتُحبك خيوطها فيّ معظمِ المجالسِ




    والمجتمعاتْ .. على إختلافها عن بعضها ....!




    [ كلامُ الناس ]





    مشكلةٌ تؤرقُ الهمَ والوجدانْ والله ..




    المطلقه .. تخشى كلام الناس ..!


    الأرمله .. تخشى كلام الناس ..!


    العاطل عن العمل .. يخشى كلام الناس ..!
    الفقير .. يخشى كلام الناس ..!


    العانس .. تخشى كلام الناس ..!


    الناس .. يخشون من بعضهم كلام الناس ..!
    تتعدد الأمثله


    والمشكله واحده !!!


    هل هوَ خوفٌ من الناس !
    أم خوفٌ من الشكل الذي سنظهر عليهِ أمام الناس !
    أم خوفٌ من ردةِ فعلِ أولئكَ الناس !
    أم خوفٌ ورهبةٌ من المستقبلِ المجهول !


    أم ماذا ؟!أقصوصةٌ تستحقُ بأن تذكرَ بينَ ثنياتِ هذا الموضوع !


    [ جحا]



    لا أعتقدُ بأن هناكِ من لا يعرفه ؟!
    ولا يعرفُ بعضاً من طرائفهِ ونوادره ..!
    يُقال ب أنه في يومٍ ما :
    كانَ جحا وإبنه يمشيانِ مع حمارهما فانتقدوهما الناس...!
    لإنهم لم يستغلوا الحمارَ ك وسيلةٍ للنقل !!!


    فركب جحا وإبنه على الحمار فانتقدوهما الناس مرةً ثانيه
    وأتهموهما بأنهما عديميّ الرحمه ! فكيف يركب إثنان على حمارٍ ضعيف كذاك ..!
    فنزل جحا وتركَ ولده على ظهرِ الحمار فأنتقدوا الناس الإبن ..!
    وقالوا عنه : بإنهُ ولدٌ عاق ..!
    فنزلَ الإبنُ وركبَ جحا ف قالوا عن جحا أنهُ لايرحم وأنه قاسٍ على إبنه ..!
    فقام جحا وأبنه وحملوا الحمار وهم يمشون ..!
    فضحكَ الناس عليهما لبلاهتهما ..!


    ومن هُنا ندركْ :
    بأنَ إرضاءَ الناسِ غايةٌ لاتُدرك


    فهل يُعقل .. بأن يخسرَ إنسانٌ حلمهُ


    وطموحه .. ويتخلى عن تحقيق أهدافهِ ورغباتهِ


    من أجل إرضاء الناس !!!
    واللهِ إنَ الشيءَ الذي أعرفه وتعلمتهُ في بيتِ والديّ


    ونشأتُ عليهِ منذُ أن كنتُ طفلةً تلعبُ عند والدتها ب ألعابها وتحتضن دميتها !



    بأن كلام الناس [لا يُقدم ولا يُأخر ]
    وبأنه [ لا يُدخل لا جنه ولا نارْ ]
    وبأنهُ [ لا يُغنيّ ولا يُسمن من جوع ]



    للأسف ماأراهُ الأن
    بأن مُعظم الناس أصبح الهم الأوحد لهم هو تتبع عيوب الناس وإنتقادها !
    من وجهةِ نظري الشخصيه
    الإنسان الناقص هو من يتتبع عيوب الآخرين
    ويترك نفسه التي يجب أن يُقومها ويعودها على عدم التدخل بشؤون الغير !


    [ من راقب الناسَ ماتَ هما ]


    أما من يخاف من كلام الناس ف هذا بالتأكيد صاحب [ شخصيه متزعزعه ] ...!
    لو كانَ على أتمِ الثقةِ من نفسه ويمشيّ بالطريق الذي يراه صحيحاً
    وغير مخالفْ لقيم الإسلام الساميه .. فلن يهمهُ أيُ شيءٍ من كلامْ الناس ....!



    وكمـا قالت الحكمـه.




    [ واثقُ الخطى يمشيّ ملكاً ]

  2. #2
    مواطن . مصري . مستقل الصورة الرمزية محمود التهامي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    6 أكتوبر - مصر
    العمر
    42
    المشاركات
    3,749
    مقالات المدونة
    5
    معدل تقييم المستوى
    22


    افتراضي رد: نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

    فينك يا جورج



    الشركة المصرية
    للانظمة الرقمية والخدمات المتكاملة
    جميع خدمات الكمبيوتر والانترنت - تصميم واستضافة مواقع ومنتديات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1