facebook

صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 36 إلى 40 من 43

الموضوع: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    الصورة الرمزية وليد عبد الحميد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    اكتوبر
    المشاركات
    284
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

    انا شايف انكم خرجتم عن الموضوع الاصلي الى موضوعات فرعية
    كحال جميع المناقشات الموجودة بين العرب
    دائماً ما نترك الاصل و نمسك في الفروع
    سبنا الموضوع الاساسي و اتكلمنا في التوقيع والصورة
    و تركنا جوهر الموضوع
    عمرنا ما هنتقدم ابداً

  2. #2

    مشرفة الأخبار و المعالم السياحية

    الصورة الرمزية lionking
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ام الدنيا
    المشاركات
    5,361
    معدل تقييم المستوى
    24


    افتراضي رد: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

    عندك حق يا وليد

    بس الحمد له مش انا اللى خرجت عن الموضوع واكيد انت لما قريت اكتشفت ....

    المهم يعنى انك نورت الموضوع

    وياريت نتناقش فى الموضع بعقلانية ونرجع لصلب الموضوع

    وياريت برده نستفيد من وجوك ونعرف رايك








  3. #3
    الصورة الرمزية وليد عبد الحميد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    اكتوبر
    المشاركات
    284
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

    من جريدة الرياض السعودية

    الليبرالية والإسلام

    منصور تركي الهجلة
    بدأت النقاشات تتجدد منذ أيام في البحث حول فتوى تكفير الفكر الليبرالي وهي وإن كانت فتوى عادية لم تلامس مستوى البحث العلمي والمعرفي لهذه المفردة، لكن الإشكال لم يقبع في الجواب الذي كان واضحاً وبسيطاً لا يصعب فهمه لأبسط الناس، لأن الإسلام بأركانه وركائزه القطعية لا خلاف في أنه توحيد الله وإفراده بالعبادة وطاعته ونبذ الشرك فيه سبحانه وتعالى، لكن السؤال الذي ظهر في الفتوى يبدو وكأنه جزء من الجواب كالعادة التي تمارس دائماً في الأسئلة التي توجه لبعض المفتين، وذلك لأن السائل يريد أن يصل سؤاله كجزء من الجواب، وهذه من حيل بعض المستفتين - سواء بقصد أو بدون قصد لأنها غدت عادة -، وخصوصاً إذا كانت في سياق خصومات شخصية، أي في حالة وجود خصومات ظرفية لأشخاص معينين، فيتجاوز الجواب موضوعيته بسبب تشخيص السؤال وتحديده في سياق واحد.(1)
    في البداية لا أريد أن أدعي صعوبة توضيح مفردة الليبرالية وأزعم تشظي معناها وعدم إمكانية تحمل لساننا العربي لمضامينها كما ورد على لسان البعض مدعياً عجزنا عن فهم الرقي الحضاري الغربي بلسانيته ولغاته التي يتشكل منها البرهان في تقاسيمها وتقازيحها؟!، فالغموض الذي يذكر هنا تهويلاً لمثل هذه المصطلحات هو مجرد دعوى بالإمساك لزمام التميز في استخدام هذه المصطلحات التي يظن رقيها إنسانياً وحضارياً، كما أن هذا الغموض وهمي لأن الغموض "في المستوى العلمي ليس غموضاً إلا لمن لم يتعود على استعمال اللغة العلمية وفهم أسرارها التي لا سر فيها إذا حضرت في بعدها الذريعي لصياغة القوانين العلمية، ليس القول العلمي في الحقيقة إلا أكثر الأقوال سطحية عندما نعلم أسرار لغته، إذا حضرناه في أدنى أشكاله التي تجعله مقابلاً لقول أكثر منه إفادة لأسرار الوجود".
    لاشك ان الليبرالية في أساس معناها تعني الحرية، وكل المعالجات العلمية لموضوع الحرية هي معالجات لإشكالية الليبرالية، بينما قد ينصرف اللفظ في استعمالاته التاريخية والظرفية إلى بعض المفاهيم الخاصة عند النخب العلمية والفكرية والسياسية في الغرب، لذا ستكون المعالجة لموضوع (الليبرالية) من خلال بحث الموقف من الحرية.
    ومن أساسيات البحث الفلسفي لموضوع (الحرية) هو موضوع النظر في فلسفة العمل الإنساني من حيث الإطلاق والنسبية، ومن حيث إثبات وفصل المتعالي والمطلق عن العمل الإنساني، ويكفي لي هنا أن أشير إلى أن أساس العمل هو الإرادة، وهو ما يميز الإنسان التاريخي عن سائر الأفعال الجارية في الطبيعة، لذا فإن العمل كفعل تاريخي بعد (ما ورائي) يمكن أن نسميه ما بعد التاريخ وهو الغيب الذي لم يطلع عليه الإنسان، لأنه هنا القيمة التي يسعى الإنسان لتحقيقها ومطابقتها، وهذه القيمة إدراكها بإطلاق غير ممكن إلا عند إكساب الإنسان وصف الإحاطة بإدراك ومطابقة القيمة إما بادعاء تحكمي لقدرة الإنسان وإرادته على المطابقة والزعم بأنه الكامل وذلك بانتفاء الإرادة والحرية الإلهية الكاملة بإطلاق مما يعني تأليه الإنسان، أو تنسيب القيمة بحيث تصبح معيارها وجودياً هو إرادة الإنسان وفق أعدادها رياضياً، وكلاهما موقفان إلحاديان ينفيان ما يتعالى عليهما، وهما أساساً الجحود والضياع الذي وقع فيه الإنسان الحديث والمنتجان لكل الأمراض المعاصرة التي أطلقت عنان الإنسان ليفسد في الحرث والنسل ويصبح الإنسان كالحيوان مرجعاً منطق عمله وفقاً لعمل الطبيعة لكونه جزءاً منها، تسيره فوضى الحرية المزعوم طبيعتها، ومن هنا تأتي فلسفة الحق الطبيعي الذي هو في الحقيقة غير طبيعي، لأن الإنسان فطر على الاجتماع كما قال أفلاطون (الإنسان مدني بطبعه) وهو نفس الانتظام الطبيعي الذي فطرت وخلقت عليه الكائنات والجمادات، إلا أن هذا الانتظام لا يدرك حقيقة وكامل ما هو عليه وفقاً لأسراره الوجودية التي هي ميتافيزيقاه لمحدودية الإنسان ونسبية إدراكه إلا بفهم أشياء يسيرة يهتدي إليها ببحثه وسيره في مناكب الأرض.
    وفلسفة التنوير الأوربية بالغت في ردة الفعل ضد التسلط الكنسي لتبدأ بالإصلاح البروتستانتي الذي أبقى على ألوهية عيسى عليه السلام كمرحلة لإطلاق الحرية بادعاء إطلاق عمل الإنسان يقول هيجل: "لم يصل إلى الوعي بأن الإنسان بما هو إنسان حر إلا الأمم الجرمانية في المسيحية (يقصد هيجل إصلاح لوثر) وأن حرية الروح هي التي تمثل طبيعته الأكثر خصوصية، وهذا الوعي قد حصل أول ما حصل في الدين أي في الأعمق من باطن الروح، لكن تحقيق هذا المبدأ في العالم كان مهمة أكبر يقتضي علاجها وإنجازها الفعلي عملاً تربوياً خطيراً وطولاً (يقصد هنا نفسه ومن قبله مثل كانط وصديقه شيلنج). (2).
    ويقول هيدجر: "وخامسة ظاهرات العصر الحديث هي ظاهرة تعطيل الآلهة، ولا تعني هذه العبارة مجرد إبعاد الآلهة أي الإلحاد الخشن، بل إن تعطيل الآلهة هو الحدث المضاعف المتمثل في كون رؤية العالم قد تمسحت (أي صارت مسيحية) من جهة أولى، إذا اعتبر أساس العالم هو اللا متناهي واللا مشروط والمطلق، وفي كون المسيحية من جهة ثانية قد أولت مسيحيتها تأويلاً جعلها تصبح رؤية للعالم (رؤية العالم المسيحية)، جاعلة نفسها من ثم خاضعة لمعايير العصر الحديث، إن تعطيل الآلهة هو حالة عدم الحسم في أمر الإله والآلهة، وقد كان للمسيحية اكبر سهم في الوصول بذلك إلى ذراه، لكن تعطيل الآلهة لا يستثني التدين، بل إن الصلة بالآلهة لم تصبح بالأحرى تجربة تدين بفضل هذا التعطيل، وما ان تم ذلك حتى هربت الالهة، فعوض الإنسان ما نتج عن ذلك من فراغ بالبحث التاريخي والنفسي في الأسطورة" (3).
    وتأويل المسيحية هو عين التأويل الأول الذي كان جرمانياً - كما يقول هيجل - ثم وصفه بأن تحقيقه هذا ا لتأويل في العالم اقتضى علاجاً وإنجازاً فلسفياً آخر هو نفس ما يشير إليه هيدجر، إذ أصبح الإنسان نفسه يدعي إطلاق إدراكه وإرادته وينفي ما يتعالى عليه في مبدأ (تعطيل الآلهة) ليكون الإنسان حراً بإطلاق، وهو عين تأليه الإنسان وتزعمه سنام العمل في الطبيعة ليفجر طاقته التي تتضمن صلاحاً وخيراً بقدر أكبر من الفساد في الأرض.
    هذا هو مفهوم الليبرالية في أعمق تمثلاته الفلسفية في الحضارة الغربية، لذا كان من التبسيط بمكان تجاهل من تكلم في هذا الموضوع عن تأسيس مفهوم الليبرالية على الفكر المسيحي المحرف والذي جعل نقطة انطلاق (رمز حلول الإله في المسيح عليه السلام لتحل الروح بحسب تعبير هيجل في الإنسان الذي حل فيه الإله فصار تعين المطلق متحققاً في التاريخ).
    يقول أبو يعرب المرزوقي: "ورغم ان هيجل لا يجهل ان القيم الجماعية ليست كلية بإطلاق، فإنه يعتبرها كلية عينية ممثلة للتدرج التاريخي نحو الكلية المطلقة، لكونه يتصور الروح المطلق - الله - ذا تحقق تاريخي، ليست ذاته إلا ظهوره في تعيناته التي هي مخلوقاته، فيكون مخلوقاً حتى وإن نسبت مخلوقيته لخالقيته، وإذا بالتعينات التحكمية لمدارك التعالي عند البشر تصبح عين المتعالي ذاته مردوداً إليها وحصراً فيها.
    وذلك هو عينه ما أطلقنا عليه صفة توثين التاريخ بتأليهه - يقول هيجل - (وهكذا فمثلما أن الإنسان الإلهي الشخصي - أي المسيح - له أب موجود في ذاته، وليس له إلا أم ذات وجود فعلي، فإن الإنسان الإلهي الكلي يكون فعله وعلمه الذاتيان أباه، أما أمه فهي الحب الخالد الذي يقتصر على الإحساس به دون أن يدركه في وعيه موضوعاً حقيقياً مباشراً لذلك فالمصلحة بين وجهيه هذين (الممثل لهما بالأب والأم أعني: الواقع الفعلي أو التاريخ، والمثال أو الله) توجد في قلبه، لكنها مصالحة منفصلة عن وعيه، إذ وجوده ما يزال متشظياً، فما يظهر في وعيه أمراً في ذاته، أعني وجه التوسط الخالص، يكون صلحاً موجوداً في العالم الآخر، أما ما له صفة الوجود الحاضر بصفة وجه المباشرة والوجود الفعلي، فإنه العالم الذي عليه أن ينتظر تصعيده).." (4).
    إذن فالليبرالية المطلقة التي تعني إطلاق حرية وإرادة الإنسان هي وثنية تتعارض تماماً مع أساس الفكر الديني الإسلامي الاستخلافي في أصل تصوره، ولا يمكن بهذا الاعتبار أن يتم القول بأن وصف الليبرالية والإسلام يجتمعان.
    أما الليبرالية النسبية التي تعترف بنسبية ومحدودية عمل الإنسان مع الإيمان بالله ذي الإرادة الكاملة والحرة كونياً (المشيئة) وشرعياً (القرآن)، فهي مما يمكن معالجته حسب المجالات التي تنتمي إليها، وقبلها يمكن رد التمثل لليبرالية بالمعنى النسبي في مستويين: مستوى الضمير والسلوك الذاتي المرتبط به مثل: الإيمان بالله، والطاعة له سبحانه، ومستوى السلوك الخارجي المتعدي الذي يرتبط بالمجتمع في السياسة والاقتصاد، فالمستوى الأول يرتبط بالديانة ومسؤولية الضمير تجاه دينه، والمستوى الثاني يرتبط بالقضاء (الاقنون) ومسؤولية الشخص بالتزامه الظاهر بالاقنون الذي فرضه المجتمع (سواء كان مصدر الإلتزام إلهياً أو بشرياً).
    وبناء على ما سبق بيانه نأتي إلى بيان معنى الليبرالية في مجال تداوله الغربي والذي مرَّ بثلاث مراحل تأتي مرتبة من الأدنى إلى الأعلى:
    المرحلة الأولى: الليبرالية بمعنى الحرية السياسية وتعني التحرر من سلطة الكنيسة.
    المرحلة الثانية: الليبرالية بمعنى الحرية السياسية وتعني التحرر من سلطة الدولة.
    المرحلة الثالثة: الليبرالية بمعنى الحرية الخُلقية وتعني الحرية الفردية المطلقة من سلطة المجتمع والدين والدولة.
    والدول الغربية وغيرها تتحد في المجالين الأول والثالث إلا أن الاختلاف النسبي والكبير في موضوع الحريات الاقتصادية من حيث حجم تدخل الدولة بين الرأسمالية والاشتراكية، كما هو معروف في الاختلاف بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
    وموقف الإسلام واضح في عدم المعارضة لليبرالية بمعنييها الأوَّلين اللذين يعنيان التحرر من سلطة الكنيسة والدولة سياسياً واقتصادياً، ويكون مرجع ذلك هو تواطؤ المجتمع على طبيعة الأنظمة التي تحكمها وفقاً للمبادئ التي يؤمنون بها والتي تحقق مصالحهم دنيوياً وأخروياً، وهنا يأتي الوقوف عند عبارة (القانون الوضعي) التي هي في حاجة إلى استفصال مثل عبارة (الليبرالية)، لأن الوضعي لا يعني دائماً مقابلته للشرعي (الشرع الإسلامي)، بل قد يكون القانون الوضعي شرعياً، إذا كان وفقاً للمصالح التي يقررها المجتمع، إذا كنا نقول بأن الشرعي يشمل ما يقرُّ وفقاً للمصالح الثابتة بالقياس الأصولي التمثيلي أو الشمولي (التي يسميها البعض مرسلة).
    كما أن أي مجتمع بشري قد يتواطأ بوضع أي مرجع يحكمهم سواء كان أصله إلهياً أو سماوياً أو كان أصله وضعاً بشرياً، فأصل التواطؤ بتحكيمه تصرُّف وضعي وإن كان المصدر غير وضعي بل إلهي وهو عند المسلمين كتاب الله وسنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد يعني الوضع احياناً ما هو يناقض أو لا يتوافق مع الإسلام، وهذا استخدام مُلءبس يستخدمه بعض المفتين دون باين.
    وحرية الضمير مقرة شرعاً في آيات كثيرة في الكتاب العزيز لأن الالتزام بالإسلام وأحكامه لا يكون إلا طوعياً لا إكراهياً إذا كانت تلك الأحكام ترتبط بالقانون العام والتي يحاسب عليها القانون والقضاء، لذا تقرر كثير من الآيات تقرير مصير البعض بأنها إلى الله حيث ترجع الأمور.
    ولا يمكن ان يجعل الشخص حريته الخلقية تعدياً على الجماعة بالسلوك الذي لا يتوقف في ما اختار لذاته فيريد العدوان على الأخلاق العامة بخياراته الخلقية الخاصة، وهنا تصبح القضية قضية نظام عام وهو واحد سواء كان اعتمادنا على الشرع (النصي) أو الوضع (المصلحي).
    وعليه لا يصح تجويز أو تكفير عبارة (مسلم ليبرالي) لأنها لفظ محدث مجمل، غدا عند البعض موضة وللأسف، ارتضى إطلاقها على نفسه بعض المقلدين بل جعل البعض يقابلها بعبارة (تقليدي أو ديني) وكأن صاحبها يتفتق جدة واجتهاداً، وهو في الحقيقة لا يرعوي عن التقليد ولا ينتصر للإبداع والتجديد.
    وما سبق هو من التفصيل الواجب سلوكه، لأنها من الألفاظ المحدثة التي يجب الاستفصال في معانيها، دون أن يكون الرفض مطلقاً خصوصاً إذا تضمن معاني حقة وصحيحة، وهو من القسط والعدل في القول، يقول سبحانه: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).
    --------
    الهوامش:
    (1) المرزوقي، في العلاقة بين الشعر المطلق والإعجاز القرآني، دار الطليعة بيروت، (ص 199).
    نفس المرجع، هامش (ص 52) بترجمة المؤلف
    (3) نفس المرجع، (ص 90) بترجمة المؤلف
    (4) المرزوقي، وحدة الفكرين الديني والفلسفي، (ص 46)

  4. #4
    الصورة الرمزية وليد عبد الحميد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    اكتوبر
    المشاركات
    284
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

    الفتوى : 51488عنوان الفتوى :لماذا لا يجوز إطلاق مصطلح (الليبراليه الإسلامية)تاريخ الفتوى :07 جمادي الثانية 1425 / 25-07-2004السؤال





    الاخوة الكرام في موقع الشبكة الاسلامية
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد :
    لقد اشتركت في أحد المنتديات واسمه sho3a3.com شعاع. ولقد ذكر أحد الإخوة مصطلح ( الليبراليه الإسلامية )
    السؤال / هل هذا المصطلح جائز شرعاً

    وإليكم الجملة التي ذكر بها الاخ هذا المصطلح (أنا لا ارفض مفهوم الليبرالية بشكل مطلق ولكني اؤكد على مبدأ الليبراليه الإسلامية التي تتيح للإنسان حريته المسؤولة عن تصرفاته من خلال سلوك يحكمه الدين ثم العرف الاجتماعي ثم الأخلاق الإنسانية الفطرية ))على هذا الرابط
    http://www.sho3a3.com/vb/showthread....2&page=2&pp=15
    الفتوى





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد سبق أن بينا ماهية الليبرالية وحقيقتها، وذلك في الفتوى رقم: 42744 وأما إطلاق مصطلح الليبرالية الإسلامية فلا يجوز شرعا لعدة اعتبارات:
    الأول: أنه لا وجود لما يسمى بالليبرالية الإسلامية، لأن هذا جمع بين النقيضين، ومن أطلق هذا المصطلح المحدث يصدق عليه قول الشاعر:</SPAN>
    سارت مشرقة وسرت مغربا </SPAN>شتان بين مشرق ومغرب</SPAN>
    فشتان شتان بين الليبرالية والإسلام، ولهذا فإن من يطلق هذا المصطلح "الليبرالية الإسلامية" يضطر إلى أن يفسر الليبرالية بتفسير يفرغها من حقيقتها ومضمونها، بحيث لا يبقى لها أي معنى، كما في هذه الجملة المذكورة في السؤال، فإذا كانت الليبرالية الإسلامية تعني التقيد بالدين ثم بالعرف ثم بالأخلاق الإنسانية الفطرية كالرحمة والشفقة.. الخ، فأي فائدة لكلمة الليبرالية، فإن التقيد بالدين ثم بالعرف ثم بالأخلاق الإنسانية داخل في مفهوم الإسلام، فأي جديد أضافته كلمة الليبرالية حتى يقال: ليبرالية إسلامية؟!</SPAN>
    الثاني: أن هذا المصطلح المحدث يوهم التقارب بين الإسلام والليبرالية، ويسمح بتمرير ضلالات الليبرالية إلى قلوب عوام الناس وعقولهم وهم لا يشعرون، وهذا لا ريب أنه محظور عظيم يجب سد الطرق المفضية إليه.</SPAN>
    الثالث: أن الإسلام منهج عظيم متكامل، والجمع بينه وبين المذاهب الأرضية التي هي في الحقيقة زبالات الأذهان ونفايات الأفكار، طعن فيه بالنقص والحاجة إلى التكميل، وقد قال تعالى: [</SPAN>الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا] (المائدة: 3). وقال تعالى: [</SPAN>وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] (آل عمران: 85)</SPAN>. وقال: [أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ] (آل عمران: 83) وقال: [</SPAN>أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ] (المائدة: 50)</SPAN>. </SPAN>
    والله أعلم.
    من موقع اسلام ويب ..... قسم الفتاوى</SPAN>

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى

    السلام عليكم ..

    أنا جديد على منتداكم الحقيقة .. لكن متابعه من فترة بناءا على نصيحة من أحد الأصدقاء ..

    ما لفت انتباهى أن معظم موضوعات المنتدى بل ومعظم مداخلات الأعضاء هى عبارة عن منقولات من مواقع أخرى ..!!

    حتى عندما يتفضل أحد الأخوة بالمشاركة فى موضوع ما بتفضل بنقل شيء ما بدلا من التعبير عما يريد بلسان حاله !! حتى فى موضوع قوى مثل هذا ..!!

    لذا فإننى أقترح على كاتبة الموضوع (والتى لاحظت جدية طرحها عدة مرات) أن تتفضل بالنقل من إحدى الصحف أو المنتديات الأخرى وأن تكف عن إرهاق نفسها بالتفكير والصياغة .. إلخ...

    أين المنتدى إذن؟؟؟

    عموما إخوانى تشرفت بالمرور على منتداكم الكريم

    السلام عليكم

    تحياتى

صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 456789 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1