كل الإحترام والود لكل من اشترك في التصويت بالموافقة ، وزيادة في الإحترام والود لمن اعترض ، لأنه إما أن رأى - من وجهة نظره - تفضيل البعد عن الجدل، وإما أن رأت في التصويت فرصة للتنفيث عما ضايقها من موضوع سابق وانتهى سواء أكان ذلك في موضوع البهائية (الأستاذة خلود) أو موضوع الليبرالية (الأستاذة الأسد الملك Lionking ).
وبخصوص الليبرالية، فقد انهيت كلامي بترك النقاش للمحافظةِ على "الود" ولكنها أنهت هي نقاشها بكلمة "عجباً"
لا تعليق!
مرة أخرى كلُّ الود لكل من صوّت، وهذا محض اقتراح، وكل من أراد المشاركة في الكتابة عن هذه المأساة منذ عام 1897 فليتفضل مشكوراً
وكل من رفض الاقتراح ليس له عندى سوى احترام رأيه واستمرار ودي، واكتسابه كزميل غالٍ يختلف معي في موضوع ما، والاختلاف هو أصل الحياة ، لأن الله خلقنا مختلفين في الجنس (ذكر وأنثى) واللون واللغة والطباع، وخلق الليل والنهار ، والعالِم والجاهل، الصفوة والسوقة، الواعظ والفاجر، المتمسك بمبادئه والمتحرر، الخير والشر، والموت والحياة، والجنة والنار.
فشكراً مرة أخرى لكم جميعاً على تأكيدكم لناموس الحياة الطبيعي ألا وهو ( الاختلاف ).
المفضلات