الأستاذ الفاضل الكريم
صبري النجار
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم علي تواصل الحوار البناء ...
وقد بدأتها بالقول ...
أولاً: هل هذا كلامك أم مقال ما ؟ وإن كان مقالاً فأين هو؟
أولا ...أريد أن اطمئن شخصكم الكريم أن ما كتبته هو من بعض أعمال العبد الفقير الي الله ..
الجزء الأول عن ذكر مصر في القران هو من بحث نشر في عام 2002 تحت عنوان
موقع الوادي المقدس في القران الكريم ....
ثانيا .....الجزء الباقي معظمه من قصة سيناريوفيلم الخميني بين الحقيقة والخيال
الذي تشرفت بكتابته وتقدمت إلي هيئة الرقابة علي المصنفات وتم رفض الفيلم تحت ضغط من فضيلة مفتي مصر!!!!!
وهذه القصة وماصا حبها من فضيلته بأن أجاز علي أثرهاالتعبد بالمذهب الشيعي معتمدا علي فتوى مشكوك فيها للمرحوم الشيخ شلتوت !!!!
والحمد لله وبفضله تعالي أعانني المولي عز وجل فتقدمت ببحث الي مجمع البحوث الإسلامية مرامه ...
إلغاء فثوي الشيخ شلتوت تحت عنوان
(الشيعة وصراع الوجود في ظل فتوي الشيخ شلتوت)
استنادا علي ..تغير الفتوى بتغير الحال والزمان والمكان والأشخاص !!!!
وقد وفقني الله سبحانه وتعالي والحمد لله تم الموافقة علي طبعه ونشره وتداوله ..
وكل هذا علي الشبكة العنكبوتية فقط اكتب علي جو جل الباحث فتحي عثمان ..
أرجو أن أكون قد وفقت في الرد ....
ثم تتساءل ...
ثانياً:
كان يجب أن تفصل بين المرات الأربع الذي ذكرت فيها مصر في الآيات الأربع الأولى ، عن الآية الخامسة من سورة البقرة (اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ .. )
حتى لا يظن القارئ أن نفيك للإشارة لمصر في هذه الآية ينسحب على المرات الأربع السابقة عليها.
وللرد أقول..
إنني قد ذكرت الآية الخامسة إنها تشير ألي مصر المدينة كرمز للقران علي مكانتها كمدينة مدنية حضارية وثقافية ....
ثم تسألني ..
ثالثاً: لقد كانت لي مشاركة شبيهة عن تمييز الله سبحانه وتعالى لمصر في منتدى ما منذ فترة، فهل تود أن أضيفها هنا ؟
أستاذي الفاضل
أتمني من كل قلبي إضافتها فأنا حاليا أقوم بكتابة موضوع تحت عنوان...
قدم ابنك قربان ..كي تنال وضا الجيران
وهو عن مصر الحاضر والفترة الرهيبة المقبلة عليها الساحة المصرية لذلك انتقي رؤوس الموضوعات..
فإضافتها شرف لي ...
وشكرا أستاذي الفاضل







رد مع اقتباس

المفضلات