بصى يا قمر
الثلاث مواقف اصعب من بعض جداا وكلهم يقطعوا القلب مش يخلوا دمعة واحدة تسقط
بس فى منهم مواقف قدرية
زيى الثالث والثانى
لكن الصعب اوى
انك تشوفى طفل بيدور فى الزبااااااالة
وكمان مش لاقى حاجة
اعتقد ان ده صعب اوى اوى

لا اله الا الله .. لم تكن دمعة واحد لأن لي عينان .. في كل واحدة ادمع لا يعلم عددها الا خالقها ... الموقف الاخير اخواني عشته من اوله .. كنت خارج من باب النادي 11 مساء .. وسمعت صوت ارتطام شديد شد انتباهي ولكن لم انظر تجاهه عله شيئا سقط .. هكذا قولت لنفسي ,, ثم سمعت صرااخ لا يخرج الا من أم .. احماااااااد ابنييييي ..نظرت خلفي وجدت احمد ممدا كملاك مجروح عمره حوالي 8 سنوات وقد تناثرت اجزاء منه كما لو كان قمرا قد تهدم ... كان الحادث امام قسم الشرطة مباشرة .. في ثواني نزل رجال الشرطة والتفوا حول احمد ,, وبعض السيدات يحاولن احتضان الام والاخت .. غطينا احمد ببعض الجرائد واخذت الموبايل من اخته كي اتصل باي احد مسجل بهاتفها .. وانتظرت ابوه .. تري ماذا سيفعل ؟؟
وبعد نصف ساعة رايت رجلا في ال50 تقريبا ياتي متجهما .. قولت له ان الله اختار ولدك يلعب في ربوع جناته الليلة ويمرح مع اخوان له هناك فهل ترضي ولك قصر في الجنه ؟؟ وما ادراك عل احمد يبيت فيه الليلة .. ام تعترض وليس لك من الامر شيئا ؟؟ قال إنا لله وإنا اليه راجعون .. فابتسمت والدمع بعيني وهنئته وفي قلبي غبطة بجزاء له عظيم ... ولم يكن له من الابناء الا فتاه في ال17 تقريبا ............ واحمد .
بصى يا قمر
الثلاث مواقف اصعب من بعض جداا وكلهم يقطعوا القلب مش يخلوا دمعة واحدة تسقط
بس فى منهم مواقف قدرية
زيى الثالث والثانى
لكن الصعب اوى
انك تشوفى طفل بيدور فى الزبااااااالة
وكمان مش لاقى حاجة
اعتقد ان ده صعب اوى اوى
انا عندى الموقف التالت اصعب
لا اله الا الله .. لم تكن دمعة واحد لأن لي عينان .. في كل واحدة ادمع لا يعلم عددها الا خالقها ... الموقف الاخير اخواني عشته من اوله .. كنت خارج من باب النادي 11 مساء .. وسمعت صوت ارتطام شديد شد انتباهي ولكن لم انظر تجاهه عله شيئا سقط .. هكذا قولت لنفسي ,, ثم سمعت صرااخ لا يخرج الا من أم .. احماااااااد ابنييييي ..نظرت خلفي وجدت احمد ممدا كملاك مجروح عمره حوالي 8 سنوات وقد تناثرت اجزاء منه كما لو كان قمرا قد تهدم ... كان الحادث امام قسم الشرطة مباشرة .. في ثواني نزل رجال الشرطة والتفوا حول احمد ,, وبعض السيدات يحاولن احتضان الام والاخت .. غطينا احمد ببعض الجرائد واخذت الموبايل من اخته كي اتصل باي احد مسجل بهاتفها .. وانتظرت ابوه .. تري ماذا سيفعل ؟؟
وبعد نصف ساعة رايت رجلا في ال50 تقريبا ياتي متجهما .. قولت له ان الله اختار ولدك يلعب في ربوع جناته الليلة ويمرح مع اخوان له هناك فهل ترضي ولك قصر في الجنه ؟؟ وما ادراك عل احمد يبيت فيه الليلة .. ام تعترض وليس لك من الامر شيئا ؟؟ قال إنا لله وإنا اليه راجعون .. فابتسمت والدمع بعيني وهنئته وفي قلبي غبطة بجزاء له عظيم ... ولم يكن له من الابناء الا فتاه في ال17 تقريبا ............ واحمد .
الموقف التالت صعب جدا
بصراحة كل المواقف تقطع القلب
الموقف الاول مؤثر ولكن له الله ولن يتركه الله ،اكيد سيرسل له مقتدر ليساعده ما دمت انا لا استطيع مساعدته فالمسلم للمسلم ويجب ان يكون هناك تكافل بينهم
الموقف الثانى ما سابكى عليه بشدة لأننى اعرف الحقيقة و حياته فى يدى وسأشعر بذنب شديد ولأنه سيقتل ظلم
الموقف الثالث اصعبهم لكن يجب الا نبكى بشدة بل يجب ان نفرح لهذه الام فلها ثواب عظيييييييييييييييييييييييييييييييم
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات