إذا فدعى الساحة للحوار
تنتهى كما تنتهى المهم أن تعلو المصلحة العامة فوق الجميع
دون أى تجريح
فالجميع يعلم أن الأفكار والأشخاص وحتى الكراسى زائلة
ومصر هى الباقية بإذن الله