اعتراضك على لفظ ثوره فى غير محله لان لفظ ثوره انطبق على ماحدث فى 25يناير فهوالمفهوم الشعبي للثورة: هو انتفاضة الشعب ضد الحكم الفاسد الظالم وهو ماحدث بالضبط عكس ماحدث فى 23يوليو 1952 الذى كان انقلابا عسكريا اما بالنسبه لدور الاعلام فانا اؤيدك فيه فهو اعلام سفيه وغير محدد الهويه او الملامح واذا كان فى النظام السابق موجه فهو الان مُميع ليس له اتجاه او محدد
وفى الجزئيه الثانيه ناقضت ما تكلمت به فى الاولى انك (
انا لا انتقد ما تسمى بالثورة
رغم اعتراضي الشديد على لفظة "ثورة") وفى الجزئيه الثانيه قلت (
لا اؤمن بفكرة الثورة من الاساس
ورأيي ان التغيير يكون بتغيير النفس والتوجه)وساكون معك فى فكره رفضك للثوره وانك مؤمن بالنقاش والحوار وكم كان هذا موجودا فى النظام السابق ونسيت الاعداد المهوله التى القيت فى المعتقلات والسجون لمجرد انهم تكلموا ولم يحاوروا واى نظام هذا الذى اعطى للاخوان بصيصا من النور فى الانتخابات قبل الماضيه فى المرحله الاولى فاخذوا 88مقعدا واكتفوا بذلك عليهم فمنعوا عنهم الماء والهواء فى الانتخابات الماضيه
في ان النظام السابق الفاسد قد اختلس الحريات والتعبير
ما احنا يا ما اتكلمنا ومحدش حاسبنا ولا عذبنا ولا اي حاجه من كل ده
يعني حرية الرأي والتفكير والتوجهه كانت متاحه للجميع
حريه التعبير كانت مفروضه مع احترامى لانى انا وانت وغيرنا كنا لهم لاشىء كنا كالاحزاب الكرتونيه التى تخلق نوعا من المعارضه المهمشه التى لانفع منها ولا ضرر ولاننا غير مؤثرين وانه مجرد كلمات فى الهواء نطلقها فكانوا يتركوننا لاننا لا نرتكن الى قاعده كالاخوان حتى يعيرونا اهتماما والا ماكان مهدى عاكف المرشد السابق يقبع فى المعتقل 25عاما وخيرت الشاطر وغيرهم
-يكفينا ان الثوره جعلتنا نتكلم
اما بخصوص عمر سليمان واحمد شفيق الناس دى على عينا وراسنا يامحمود عشان عارف انك بتحب الحاج احمد شفيق بس هقولك حاجه وبالعاميه (انا ليا صاحب حرامى وسرق وانا نضيف بس كنت ساكت على سرقاته وهو اتمسك من الحكومه *** تفتكر هقول عليه واعترف وانا قادر احميه والا لا) يامحمود احمد شفيق رجل مناسب فى مكان مناسب فى وقت غير مناسب بالمره هيتعرض لضغوط النظام السابق بحكم حاجات كتيره وهو فعلا كان بدأ يعملها اذا كان المجلس بجلاله قدره بيتغاطى يبئا هو مكنش هيتغاطى وهيتولد لينا مبارك من جديد ونظيف من جديد وعز من جديد
انا اول مره اشوف ثوره بتقوم فى بلد لسه مخلوعها موجود فى البلد (عجبى)