رغم تخوّف منتجي الكاسيت من إطلاق ألبومات غنائية في موسم الصيف هذا العام، لانشغال الناس بالأحداث السياسية التي تمرّ بها مصر منذ ثورة «25 يناير»، هناك من خاضوا المغامرة وطرحوا ألبوماتهم، لكن غالبيتها لم تستطع تحقيق مبيعات ضخمة، وكانت النتائج خسائر مادية كبيرة لشركات الإنتاج. وزاد من خسائر الألبومات هذا الموسم القرصنة الإلكترونية عليها من بعض مواقع الإنترنت، بالإضافة إلى حلول شهر رمضان، حيث يتم التركيز أكثر على الدراما وتتراجع مبيعات الكاسيت بنسبة كبيرة.

تعرض ألبوم كاظم الساهر «لا تزيديه لوعة» للمشكلة نفسها فسجل مبيعات ضعيفة، علماً أن البعض أرجع ذلك إلى أن الألبوم لم تصاحبه الدعاية الكافية، بالإضافة إلى تسريبه على الإنترنت.
اما ألبوم «لي نظرة» لرامي عاشور، فتسببت مبيعاته الضعيفة بخلاف بين رامي وروتانا الشركة المنتجة للألبوم. فقد ادّعى المغنّي أن الشركة أخطأت في توقيت إصدار الألبوم لأنه يرى أن الجمهور سيعتقد أنه لا يهتم بأحوال البلد.
وردت عليه الشركة بأن الألبوم سُرّب على شبكة الإنترنت، وهو ما يعني خسائر فادحة لها إذا تم تأجيله، ولذلك كان لابد من طرحه بأسرع وقت.






منقول