نشأته وولادته:
ولد فينسنت فان غوخ في جروت زندرتبهولندا في 30 مارس/آذار 1853.
جاءت ولادة فان غوخ بعد سنة واحدة من اليوم الذي ولدت فيه أمه طفلاً ميتاً بالولادة، سمي أيضاً بفينسنت.
لقد كان هناك توقع كبير لحدوث صدمة نفسية لفينسنت فان غوخ لاحقاً كنتيجة
لكونه "بديل طفل" وسيكون له أخ ميت بنفس الاسم وتاريخ الولادة.
ولكن هذه النظرية بقت غير مؤكدة،
وليس هناك دليل تاريخي فعلي لدعمها.


البيت الذي ولد فيه فينسنت فان غوخ

كان فان غوخ ابن ثيودوروس فان غوخ قس كنيسة منصلحة هولندية، وأمه آنا كورنيليا كاربنتوس

في عام 1869 انضم فينسنت فان غوخ إلى مؤسسة غووبيل وسي (Goupil & Cie)،
وهي شركة لتجار الفن في لاهاي. كانت عائلة فان غوخ لفترة طويلة مرتبطة بعالم الفن،
فقد كان أعمام فينسنت، كورنيليس ("العم كور") وفينسنت ("العم سنت")، كانا تاجرين فنيين.
أمضى أخوه الأصغر ثيو فان غوخ حياته كتاجر فني، ونتيجة لذلك كان له تأثير كبير على مهنة فينسنت اللاحقة كفنان.

فينسنت كان ناجحاً نسبياً كتاجر فني، وبقى مع غووبيل وسي لسبع سنوات إضافية.
في عام 1873 نقل إلى فرع الشركة في لندن وأعجب سريعاً بالمناخ الثقافي الإنجليزي.

بدايته كفنان:

في خريف العام 1880، وبعد أكثر من عام من العيش بفقر في بوريناج، توجه فينسنت إلى بروكسل لبدء دراساته الفنية.
تشجع فينسنت على بدء هذه الدراسات نتيجة للعون المالي من أخيه ثيو.
كان فينسنت وثيو قريبين من بعضهما البعص على الدوام في طفولتهما وفي أغلب حياتهما التالية،
حيث بقيا يراسلان بعضهما البعض باستمرار. عدد هذه الرسائل أكثر من 700، وهي تشكل أغلب معرفتنا بتصورات فان غوخ حول حياته الخاصة وحول أعماله.

كانت السنة 1883 مرحلة انتقالية أخرى بالنسبة لفان غوخ في حياته الشخصية وفي دوره كفنان.
بدأ فينسنت الرسم الزيتي في عام 1882.
مع تقدم مهاراته الرسومية، تدهورت علاقته مع سين فافترقا في سبتمبر/أيلول.
ترك فينسنت لاهاي في منتصف شهر سبتمبر/أيلول للسفر إلى درينتي في هولندا.
عاش فينسنت في الأسابيع الست التالية حياة البداوة، حينما انتقل في كافة أنحاء المنطقة
ورسم المناظر الطبيعية البعيدة مع سكانها.
عاد فينسنت مرة أخرى إلى بيت أبويه في نوينين في أواخر العام 1883.
واصل فينسينت فان غوخ حرفته طوال السنة التالية، وأنتج عشرات الرسوم أثناء تلك الفترة،
مثل لوحات الحياك والغزالون وغيرهما. أصبح الفلاحون المحليون مواضيع اهتمامه
لأنه شعر بصلة قوية نحوهم، وجزئياً كان سبب ذلك إعجابه بالرسام ميليه
الذي أنتج بنفسه لوحات تعطف على العمال في الحقول.
كانت مارجوت بيجيمان (1841 - 1907)،
التي عاشت عائلتها إلى جوار أبوي فينسنت، كانت تعشقه، وقادتها علاقتها العاطفية إلى محاولة الانتحار بالسم.
كان فينسنت مذهولاً جداً لتلك الحادثة. تعافت مارجوت في النهاية،
لكن الحادثة أزعجت فينسنت كما أشار إليها في رسائله في العديد من المناسبات

وفــــــــــــاته:


أخذ فينسينت فان غوخ مسدساً وأطلق على صدره رصاصة وتوفى
دفن في أوتريخت لكن زوجته جوانا طلبت في عام 1914 بإعادة دفن جسده في

مقبرة أوفيرس إلى جانب فينسنت. طلبت جو أيضاً بأن يتم زراعة غصين النبات المعترش
من حديقة الدكتور غاشي بين أحجار القبر. تلك النباتات هي نفسها موجودة في

موقع مقبرة فينسنت وثيو حتى هذا اليوم


رسم نفسه عندما قطع أذنه





لـــــــوحاته


























اتمنى تنال اعجابكم