تتضمن الصور ما يمكن أن يوصف بأنه تسجيل لأحداث الثورة بالقاهرة, كما أنها تضمنت صورا لمظاهرات الإسكندرية.
وتصدرت المائتي صورة لقطة لميدان التحرير خلال إحدى التظاهرات المليونية, تظهر وجود ما يقرب من مليون شخص في أرجاء الميدان وتوافد الألوف عليه .


[IMG]http://elbadil.net/wp-****************************/uploads/2011/04/196974_197210426980507_192344830800400_569873_8325 636_n-430x250.jpg[/IMG]




تبدأ الصور بتسجيل إرهاصات الثورة والمتمثلة في تزايد اعتداءات الأمن على المتظاهرين في عدة تظاهرات سابقة.
ثم تبحر في أحداث الثورة بدء من 25 يناير, وتظهر عدداً من اللقطات التي تروي شجاعة المتظاهرين في التصدي لآلة القمع الأمنية, ففي أحدها يظهر الشاب المجهول في صورته الشهيرة عندما يقف أمام إحدى عربات الأمن التي تقوم برش المياه على المتظاهرين في شارع قصر العيني ويجبرها على وقف تقدمها, كما تروي صورة ثانية تصدي عدد من الموجودين بعد ذلك وقيام أحدهم بوضع زجاجة مياه في فتحة الخرطوم وهو ما أدى إلى انحسار المياه.


[IMG]http://elbadil.net/wp-****************************/uploads/2011/04/196158_197209733647243_192344830800400_569858_4633 736_n-430x250.jpg[/IMG]




و يظهر شاب آخر في إحدى الصور وهو يهاجم عشرات من جنود الأمن بعد تعديهم بهرواتهم على المتظاهرين, ويقوم متظاهر آخر برفع لافتة تطالب بإسقاط النظام في مواجهة عشرات من جنود الأمن المركزي المتحفزين لضرب المتظاهرين. وتكشف لقطات عدة عن تعديات الأمن على المتظاهرين وإطلاقه كافة أنواع الرصاص إضافة إلى القنابل المسيلة للدموع ورش المياه والتعدي عليهم بالضرب.
قصة أخرى التقطتها الصور, وهي بوادر انكسار الأمن وقيام المتظاهرين الغاضبين بحرق عدد من سيارات الشرطة ومؤسسات الدولة ومقار الحزب الوطني, ثم محاولات جنود الأمن المركزي الهروب من المتظاهرين ورعبهم من تعدي الشباب عليهم كما كانوا هم يفعلون, ولكن الصور تظهر قيام الشباب بعكس ما توقعه جنود الأمن حيث بادروا إليهم لطمأنتهم وحمايتهم من الغاضبين



[IMG]http://elbadil.net/wp-****************************/uploads/2011/04/172890_197212970313586_192344830800400_569926_5825 74_o-430x250.jpg[/IMG]




.. ويتغير مشهد الثورة, بنزول مدرعات الجيش إلى الشوارع , لتروي الصور قصة التفاف الثوار حول آليات الجيش للاحتفال بنزول القوات المسلحة للشارع واقتراب سقوط النظام.
وتتحول قصة الثورة, لقصة اعتصام ميدان التحرير, وتسجل الصور خلال هذا المشهد عدداً من القصص المصورة, أحدها بالتأكيد هي صلاة آلاف من المسلمين في حماية المسيحيين الذين التفوا حولهم لتكوين دروع تحميهم من تعديات البلطجية على الميدان, وكذلك صلاة المسيحيين في حماية المسلمين.


[IMG]http://elbadil.net/wp-****************************/uploads/2011/04/189803_197211293647087_192344830800400_569882_4954 167_n-430x250.jpg[/IMG]




البلطجية والتصدي لهم, قصة أخرى تناولتها الصور التي سجلت معارك الشباب وصمودهم والأدوات التي اتخذوها لحماية أنفسهم من الحجارة التي يقذفها البلطجية, كما تظهر تدخل قوات
الجيش المرابطة في الميدان لحماية المتظاهرين من تعديات البلطجية عليهم خصوصا بعد قيام البلطجية بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
[IMG]http://elbadil.net/wp-****************************/uploads/2011/04/195968_197215446980005_192344830800400_569958_2422 371_n-430x250.jpg[/IMG]




كما تضمنت الصور لقطات لموقعة الجمل الشهيرة, ولعدد من الثوار وهم يحتمون بإحدى دبابات الجيش بعد اشتداد هجمات البلطجية.. وصورة لأسد الميدان النقيب ماجد بولس وهو يبكي أمام أحد الأطباء عندما تزايدت هجمات البلطجية على الميدان وسقط عدد من المصابين والشهداء.
وشمل ألبوم” أقوى وأجمل 200 صورة للثورة” لقطات عديدة للمصابين الذين أصروا على البقاء في الميدان رغم تعدد إصاباتهم جراء هجمات البلطجية.
ومن ميدان التحرير, تضمنت الصور لقطة رفع المتظاهرين الأحذية اعتراضا على خطاب مبارك, ولقطة فرحة التحرير بتنحي مبارك.. ولقطات لمعتصمي التحرير وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء, ومسيرات لآلاف من المتظاهرين وهم يحملون لافتات بأسماء شهداء الثورة.
وتضمن الصور كذلك, لقطات من مظاهرات واحتفالات ما بعد تنحي مبارك, إضافة إلى صور من مظاهرات الإسكندرية, إضافة إلى صورتين لوائل غنيم إحداها مع والدة الشهيد خالد سعيد.