إسمى ملهوش لازمة
عمرى شاب قبل الاوان
بلدى كان أسمها مصر
ديانتى مكنتش بسأل
يمكن نقول تعريفات الشخصية لاى فرد مصرى فى فترة سابقة كانت معالمة تتضح من بطاقتة كان يسود شئ من السكينة رغم كل ما وجد فى بر مصر من أقصاها الى أقصاها
أما الأن فلا أعلم هويتى فقد أصبحت مشتت الفكر لا أعلم من أنا وبأى وطن أحيا لا اجد فى صحفى أو على شاشات أجهزتى سوى بعض الشعارات دون جدوى يسقط يسقط يسقط أما غير ذلك لا أجد تصورت فى لحظة أن كل متتطلبى كفرد يحيى داخل هذا المجتمع لا يرد اللى النظام والامن ولقمة العيش والهدوء والرقى والتقدم لكنى الأن لا أجد الأمن والا السكينة وحتى العمل لا أجد فيه العائد السابق حتى لقمة العيش أشك الأن أنها لن تدوم
فى البدايه طلبى كان حل مجلس فاسد جاء بمن فيه عن طريق غير شرعى ووزارة أكلت من عاتقنا الكثر بل حملتنا فوق عاتقنا وكان السبب أنتشار الرشوة والمحسوبية والتربح غير المشروع إلا أنى فوجئت بشئ خطر يسقط حسنى مبارك تلك الكلمة دوت فى ذهنى كأنى أسمع صاعقة داهمتنى والسبب عدة محاور
1- هذا الرجل رمزا للبلد وحارب من أجلها ومضى ستون عاما على ترابها يعمل بها ولها
2- رئيس الجمهورية رمز لهذا البلد إقصائه يلغى منا الكثير ويبيد أفكار الكثير وعمر مضى لكل منا تاريخ سبق وفكرة آتية
3- فراع فى السلطة داخل الدولة يؤدى دائما للفوضى كما حدث الان كما يقولون كيف ننشئ نظاما جديدا الرئيس أولا أم مجلسى الشعب والشورى أولا وتعديل الدستور وغيرها
والمثل المصرى البسيط البيضة قبل الفرخة واللى الفرخة قبل البيضة
4- خلل فى مؤسسات الدولة من البنية العامة كركيزة تبدأمن رئيس الجمهورية حتى المجالس الشعبية وانهيار نظام المؤسسات
5- سرقة تاريخنا والتطلع عليه دون النظر لاى إعتبار لعدم وجود رقيب
6- تطلع الكثير للعب كى يصل لهذا المنصب وبسسب الفوضى تخرج الاراء مشتتة مما يؤدى لفساد الرأى العام
7- أنتشار الفوضى بشكل عام بين الناس وخروج كل فرد من الغير سويين بأهدافة ومتطلباتة
لهذا سعقت بل لاكثر من ذلك ولا أستطيع البوح به حفظا على الزوق العام
فوجئت بعد خطاب التنحى الذى القاة السيد عمر سليمان بأغرب من ذلك وهو فرحة عارمة لسقوط الطاغية هل هذا الطاغية بمثل ما فعلة صدام حسين فى العراق أو ما يفعلة القذافى الأن فى ليبيا وليكن تخيلة لحظتها بمرارة شديدة بما هو أتى وخالفنى البعض بل ذكرت للكثيرين أنها ليست النهاية بل هى البداية وستظل كما هى لا ويسقط مستمرة
وهذا ما حدث
أمن الطبيعى أن تسقط كل مؤسسات الدولة حتى يستريح البعض أو تنتهى تلك المظاهرات المستمرة
أمن الطبيعى أن ننهى كامل الحيا ة والنشاطات داخل هذه البلد كى نبدأ من جديد فى كنف نظام جديد وحتى لو حدث ذلك واستطعنا أن نوقع الانشطة ففى ظل ذلك ليعلم الجميع هنا أن تلك الدولة قد إنهارت وانتهت فى ذلك الوقت ليس من الطبيعى ما يحدث الان ولا أعلم ما حدث حتى الأن ولكن الوضع غير مبشر وأكد معظم هذا المجتمع أن الجميع قد زهلو من الوضع
لن أطيل عليكم كفى هذا الأن والبقية تأتى






رد مع اقتباس






المفضلات