80 مليونا فـي انتظـار
الصعود للمونديــال
الجماهير احتلت الشوارع منذ الصباح..
وزحام حول شاشات العرض بالميادين
أعلام مصر زينت شوارع القاهرة.. والكل يدعو.. يارب النصر لمصر
تحقيق:محمد هندي ومصطفي المليجي ونادر محمود طمان ومحـمد زكـريـايارب النصر.. لمصر
دعاء تردد علي شفاه80 مليون مصري ـ يحلمون بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم علي نظيره الجزائري والوصول لنهائيات كأس العالم, في جنوب أفريقيا2010
مصر كلها اجتمعت طوال الايام الماضية علي قلب رجل واحد ووقفت خلف منتخبها الوطني وجهازه الفني.. من أجل انتظار الفرحة الكبيرة.
شوارع القاهرة الكبري تزينت بأعلام مصر.. الشارع المصري رفع درجة الاستعداد.. لاصوت يعلو فوق صوت المباراة الفاصلة بنحبك يامصر.. في انتظار النصر..
الاهرام رصدت مشاعر الجماهير العريضة قبل المباراة وجاءت تعليقاتهم العفوية علي النحو التالي.
يقول الدكتور أسامة عقيل أستاذ الطرق بجامعة عين شمس قلوبنا مع فريقنا القومي وندعو الله ان يحقق املنا في تحقيق الفوز والصعود لنهائيات كأس العالم حتي ترتسم البسمة علي شفاه الملايين الذين ينتظرون هذا الحلم منذ سنوات طويلة.. ويضيف لامانع من هذا الاهتمام الكبير بالمباراة وهذه المشاعر الطيبة للشعب المصري التي نشاهدها وتعبر بصدق عن الانتماء والحب الوطني.. ولكن نحن ندين الشحن الذي يصدر من الفضائيات الذي وصل الي حد حول المباراة الي معركة قريبة بين دولتين.
ويشير الي ان اهتمام الرئيس مبارك وتشجيعه للفريق وجهازه الفني ادي لارتفاع الروح المعنوية عند اللاعبين وزيادة اصرارهم مع تحقيق النصر.
ويقول د. حمدي عبدالعظيم عميد أكاديمية السادات للعلوم الادارية سابقا المباراة مجرد لقاء رياضي بين دولتين شقيقتين يحتمل المكسب والخسارة ويجب الايتجاوز الاهتمام هذا الحد, ولايشغلنا عن قضايانا أكثر اهمية خاصة القضايا الاقتصادية والسياسية والادارية والمسألة ليست حربا بين فريقين او دولتين وإنما مجرد مباراة بين دولتيين شقيقتين بينهما تاريخ لكن وسواء كان فيها النصر او الهزيمة لاتنال من مكانة مصر ولاتغير من حقيقة الأوضاع السياسية في المنطقة ولايترتب علي الفوز فيها اي زيادة في رصيد مصر السياسي والعربي والاقليمي والدولي مثلما لاينقص الهزيمة من هذه الاعتبارات وبالتالي فإن الروح الرياضية يجب ان تبعث علي الهدوء.. ولايعني هذا ان نفقد الاهتمام بالمباراة وبأي حدث رياضي تشارك فيه مصر بل علي العكس فيجب ان تكون هذه الاحداث فرصة لإنعاش الانتماء الوطني واتمني الالتزام بالتصرفات الحضارية من جانب الفريقين والبعد عن العنف او توجيه الاهانات الي الطرف الاخر لان القوي العربية فوق كل هذه الاعتبارات وهي ابقي وارقي من كافة المباريات ويضيف.. بالطبع سوف نشاهد المباراة اليوم وقلوبنا تدعو للفريق المصري بالنصر وتحقيق حلم المواطنين.
وتقول الدكتورة عزة كريم استاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ماتم من استفزاز لنفوس الشعبين المصري والجزائري في المرحلة الاخيرة يعتبر سلوكا او اتجاها خارجا عن النطاق الانساني والوطني والعربي السليم اذا حولت وبعض الفضائيات من منافسة شريفة وهي مباراة الكرة بين المصريين وأشقائهم الجزائرين الي احتقان ومنافسة وصراع وطني رغم ان المتنافسين أشقاء.
وقد بدأت الفضائيات بالإثارة والتركيز علي وحرق العلم المصري في الجزائر ومن هذه اللحظة اخذت الحملة الدعائية للكرة حملة قومية وطنية حولتها من تنافس رياضي في مباراة الي مايشبه معركة الكرامة والثأر وهذا أمر غير مرغوب فيه لأن مصر والجزائر دولتان عربيتان شقيقتان بينهما ميراث تاريخي وسياسي ورياضي كبير.
وطبعا هذا لايمنع اننا نتمني الفوز لمصر وتحقيق أمل الملايين في الصعود لنهائيات كأس العالم وهو الحلم الذي يراودنا منذ عام90 ونتمني ان يتحقق اليوم علي ايدي ابطالنا.
ويقول أحمد مصطفي محاسب بأحد البنوك, هذه المباراة مصيرية ولابد من عدم الخروج علي الالتزام بالروح الرياضية رغم أهمية المباراة.. ويجب تشجيع منتخب بلادنا في هذا الإطار..
ونتمني لفريقينا تحقيق نصر غال يحقق حلم الملايين ويرسم البسمة علي الشفاه.
بينما تري سحر حسين ـ موظفة, ان المباراة سوف تكون علي صفيح ساخن طوال الـ90 دقيقة وتدعو بفوز المنتخب علي نظيره الجزائري لضمان التأهل للمونديال وتحفز الجماهير وتدعوهم لعدم الخروج وعدم الانسياق للمشاغبات التي قد تضر بمصلحة الفريق, وتقول ان مصر كلها تزينت بالعلم المصري في معظم الشوارع والميادين في صورة لائقة تدعو للتفاؤل والتشجيع الحضاري.
ويقول إبراهيم خليفة مهندس, أنه سوف يشاهد المباراة في المنزل بعد تأكيد صعوبة الحصول علي تذاكر المباراة والتي اختفت تماما ولكنه سعيد بما يراه, من تزيين شوارع القاهرة والجيزة بالأعلام المصرية.
ويدعو جماهير الكرة المصرية إلي التشجيع بقوة ولكن دون الخروج عن الروح الرياضية ويتوقع ثلاثية نظيفة لتأهلنا للمونديال2010, ويقول د. صفوت العالم أستاذ الإعلام أرجو من وسائل الإعلام في الدولتين تناول المباراة والتعليق عليها أيا كانت النتيجة دون مبالغة أو إثارة أو تهييج, لأن العلاقات الدائمة بين الدولتين والشعبين يجب أن تكون أسمي وأعمق من أن تنال منها سلبا نتيجة مباراة الكرة القدم.
وتقول الفنانة المعتزلة شهيرة إنها في قمة القلق من النتيجة وتدعو الله سبحانه وتعالي خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مصر أن يتذوق الشعب المصري طعم الفرحة ويشعر بها بحق فهو شغوف بذلك جدا, كما أنها تتمني للرئيس حسني مبارك أن يشعر بتلك الفرحة فهو ومنذ فترة ليست بقصيرة يحمل فوق عاتقه هموما نفسية كثيرة, وأعباء أكثر..
أما هاني الششتاوي محاسب بإحدي شركات المحمول والذي يحرص دائما علي حضور مباريات المنتخب فيقول بالطبع سوف أذهب لمشاهدة المباراة في الاستاد فلابد أن نساند منتخبنا الوطني ونشجعه خاصة في مباراة مهمة مثل تلك المباراة التي يترقبها الجميع وأتوقع إن شاء الله أن يتأهل منتخبنا المصري في تلك المباراة بفضل الله أولا ثم بفضل المعلم حسن شحاته.
ويقول تامر وديع طالب بكلية الألسن أنه أيضا سوف يذهب إلي الاستاد لمساندة المنتخب فهو لايعترف بمشاهدة هذه المباراة إلا وسط هذه الأجواء التي يعشقها علي حد قوله, وطالب تامر عدم التعصب من جانب الجماهير المصرية والجزائرية وطالب بأن يشجع كل جمهور فريق بلده في هدوء وبعيدا عن العصبية. والفريق الفائز لابد أن نحترمه ونقدره فنحن في النهاية أشقاء.
وتقول رانيا خليفة ليسانس أداب سوف أشاهد المباراة مع زوجي في المنزل وتضيف أنها ورغم انشغالها الشديد هذه الأيام فإنها لن تترك مباراة لمنتخب مصر.
سارة طالبة جزائرية تعيش في مصر وتقول أتمني بالطبع الفوز للجزائر, ولكني من عشاق المنتخب المصري, وأنا متابعة جيدة لكرة القدم, ولكن في هذا اليوم سوف أشجع الجزائر, وأفضل أن أشاهد المباراة بالمنزل مع عائلتي, فأصحابي كلهم مصريون, وكل منا سوف يشجع بلده, وأعتقد أنها ستكون مباراة جيدة لأن الفريقين يتمتعان بمستوي عال, وتوقعاتي فوز الجزائر2/.1
ويري إبراهيم عمران موظف أن الأمر في النهاية يتعلق ببلدين شقيقين وأنا عربي وأتمني أن يذهب الفوز لمن يستحقه.
أما د.أحمد سعد أستاذ القانون المدني فيؤكد أنه يجب أن يدرك الشعبان المصري والجزائري قبل وبعد المباراة أن فريقا واحدا عربيا سيذهب إلي كأس العالم وبالتالي يجب أن يدركوا جيدا أنها فرصة سانحة للاستمتاع بلغة حديثة لكرة القدم للعالم العربي ممثلا في أن أحد الفريقين سيذهب لكأس العالم وأن هذا المعني يجب أن يترسخ في نفوس الجماهير المصرية والجزائرية, وإذا تم ترسيخه في نفوسهم, فإن هذا المعني كفيل برد أي مظاهر للتعصب, وأن هذا المعني في مفهوم وجدان العالم العربي ان النتيجة هي التعادل بين الشعبين العربيين لأنهما قد ضمنا أن فريقا منهما سيذهب لكأس العالم, وبالتالي نحن جميعا نحزن لإعطاء الأمور أكثر من حجمها.
أما النجم أحمد بدير فهو متفائل جدا بالمباراة, ويتوقع فوز مصر3 ـ صفر, فالمنتخب جاهز, وعلي أتم إستعداد, ولايبقي سوي توفيق الله سبحانه وتعالي..
ود. حمدي السيد نقيب الأطباء مثله كأي مواطن مصري يتمني الفوز لمصر, ولكنه غير راض عن حالات الاحتقان والغليان التي يراها هذه الأيام بسبب المباراة في وجوه وكلام الكثيرين, لأنه وفي نهاية الأمر فهي مباراة لكرة القدم بين دولتين شقيقتين تجمع بينهما خلفيات تاريخية كثيرة وطيبة.
وبصوت يسوده الفرحة يقول اللواء صلاح سلامة محافظ كفرالشيخ مصر سوف تفوز بإذن الله وسوف تعم الفرحة كل أرجاء البلد, وهذا واضح جدا من المجهود الجبار الذي يقوم به منتخبنا القومي ومدربه الجسور..








رد مع اقتباس

المفضلات