حسن


زار الرئيس المؤتمن

بعض ولايات الوطن.

وحين زار حيّنا

قال لنا:

هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن

ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن.

فقال صاحبي ((حسن)):

يا سيدي

أين الرغيف واللبن؟

وأين تأمين السكن؟

وأين توفير المهن؟

وأين من

يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟

يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً.

قال الرئيس في حزن:

أحرق ربي جسدي

أكلّ هذا حاصل في بلدي؟!

شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي

سوف ترى الخير غدا.



****

وبعد عام زارنا

ومرة ثانية قال لنا:

هاتوا شكاواكم بصدق في العلن.

ولا تخافوا أحدا

فقد مضى ذاك الزمن







لم يشتك الناس!

فقمت معلنا :

أين الرغيف واللبن ؟

وأين تأمين السكن ؟

وأين توفير المهن؟

وأين من

يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟

معذرة يا سيدي

وأين صاحبي ((حسن))؟!