<div>
أزيكم يا حبايب قلبى الحلوين فى أجمد قهوة بالدنيا
:vinsent: " قهوه المصريين " :vinsent:
إليكم وبإنفراد ولأول مرة على قهوتنا :
" العدد الخامس من "
" مجلة قهوة المصريين الطبية "
فى هذه المجلة المتكاملة ستجد كل
شىء يفيد صحتك لأن شعارنا :
" صحتك تهمنا "
" العيادة التناسلية والجنسية "
ما هو فحص ما قبل الزواج؟
الفحص الطبي قبل الزواج , هو سلسلة من الفحوصات
الطبية يقوم بها كل رجل و كل فتاة يقدمان على الزواج
و ذلك للتيقن من خلوهما من الأمراض المعدية التي
قد تؤثر على صحة الآخر في حالة زواجهما , و كذلك
لمعرفة مدى إمكانية انتقال أمراض وراثية لأبنائهما
في حال زواجهما .
و بذلك يشمل الفحص الطبي : التعرف على التاريخ
الطبي للعائلتين , الفحص السريري و المخبري
لكل من الخطيبين .
لماذا نقوم بعمل الفحص ؟
هناك أهداف عديدة و مهمة لإجراء الفحص الطبي
قبل الزواج :
1 - أن المقدمين على الزواج يكونون على علم
بالأمراض الوراثية المحتملة للذرية إن وجدت
فتتسع الخيارات في عدم الإنجاب أو عدم
إتمام الزواج.
2- الاكتشاف المبكر للأمراض وتقديم العلاج للمصابين
إن أمكن , فمثلا مرض (الثلاسيميا) هو المرض الذي
ينتشر بشكل واسع وواضح في حوض البحر المتوسط
وهو المرض الذي توجد وسائل للوقاية من
حدوثه قبل الزواج.
3- الوقاية و الحماية للطرف الآخر من انتقال
عدوى مرضية إليه .
4- حماية الأطفال من الإصابة أثناء الحمل
والولادة وما بعد
5- الحد من انتشار الأمراض المعدية
والأمراض الوراثية.
6- - إيجاد جيل جديد خال من الأمراض
الوراثية ـ بإذن الله ـ حيث أثبتت التجارب في
بعض الدول ـ مثل قبرص ـ بعد تطبيق قرار مشابه
أنه لم يولد لديهم خلال العشرين عاماً الماضية
أي طفل مصاب بمرض الأنيميا المنجلية الحادة.
7- يمكن للمصاب بأحد الأمراض الوراثية أن
يتزوج وينجب أطفالاً أصحاء شريطة اختيار الزوج
المناسب الذي لا يحمل المرض نفسه. أما لو
تزوج بطريقة عشوائية دون فحص فقد يصادف
أن الطرف الآخر للمرض نفسه ومن ثم فإن من
المحتمل أن ينجب أطفالاً مصابين بالمرض نفسه.
8- إن توعية المجتمع ولاسيما من هو مقبل
على الزواج بمزايا الفحص الطبي السابق
للزواج سترفع الحرج الذي لدى البعض في
طلب الفحص قبل الزواج.
9- تجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر
التي يعاني أطفالها من أمراض وراثية أو تجنب
المشكلات الزوجية عندما يعلم الزوجان بأن
أحدهما قد نقل مرضاً معدياً إلى الآخر
وتسبب في إصابة بمرض خطير.
10- بالفحص الطبي يتأكد كل واحد من الزوجين
الخاطبين من مقدرة الطرف الآخر على الإنجاب
وعدم وجود العقم، ويتبين مدى مقدرة الزوج
على المعاشرة الزوجية.
11- إن عقد الزواج عقد عظيم يبنى على أساس
الدوام والاستمرار، فإذا تبين بعد الزواج أن أحد
الزوجين مصاب بمرض فإن هذا قد يكون سبباً
في إنهاء الحياة الزوجية لعدم قبول الطرف الآخر به.
نتائج مترتبه على عدم وعي المجتمع
بمعنى وضرورة الفحص الطبي قبل الزواج:
1- إيهام الناس أن إجراء الفحص سيقيهم من
الأمراض الوراثية، وهذا غير صحيح لأن الفحص
لا يبحث في الغالب سوى عن مرضين أو ثلاثة
منتشرة في مجتمع معين.
2 – إيهام الناس أن زواج الأقارب هو السبب المباشر
لهذه الأمراض المنتشرة في مجتمعاتنا، وهو غير
صحيح إطلاقاً, لذا يمكن أن تتواجد الأمراض الوراثية
وتنتقل بين غير الأقارب من الزوجين .
3 – قد يحدث تسريب لنتائج الفحص ويتضرر أصحابها
لا سيما المرأة فقد يعزف عنها الخطاب إذا علموا أن
زواجها لم يتم بغض النظر عن نوع المرض
وينشأ عن ذلك المشاكل.
4 – يجعل هذا الفحص حياة بعض الناس قلقة
مكتئبة ويائسة إذا ما تم إعلام الشخص بأنه
سيصاب هو أو ذريته بمرض عضال لا شفاء
له من الناحية الطبية.
5 – التكلفة المادية التي يتعذر على البعض
الالتزام بها وفي حال إلزام الحكومات بجعل
الفحوص شرطاً للزواج ستزداد المشاكل حدة
وإخراج شهادات صحية من المستشفيات الحكومية
وغيرها أمر غاية في السهولة،فيصبح مجرد
روتين يعطى مقابل مبلغ من المال .
هل هو ترف ... أم واجب ؟
1- إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى
توقع أن يصاب طفل واحد من كل 25 طفل بمرض
وراثي ناتج عن خلل في الجينات أو بمرض له
عوامل وراثية خلال الخمس وعشرين سنه من عمره .
ويتوقع أن يصاب طفل واحد لكل 33 حالة ولادة
لطفل حي بعيب خلقي شديد. كما يصاب نفس
العدد بمشكلات تأخر في المهارات و تأخر عقلي.
وتسعه من هؤلاء المصابون بهذه الأمراض يتوفون
مبكرا أو يحتاجون إلي البقاء في المستشفيات لمده
طويلة أو بشكل متكرر ولها تبعات مالية واجتماعيه
ونفسيه . وهذه الأعداد لها تبعات عظيمة
ومعقدة على الأسرة وبقيه المجتمع
2- إن الفحص الطبي قبل الزواج قضية شائكة
لها أبعاد متباينة،فقد تكون سببا في نجاح العلاقة
الزوجية وتقويتها، ويمكن أن تؤدي دورا مؤثرا في
اتخاذ القرار الصعب بالانفصال والرحيل.
ومهما كانت تلك النتائج إلا أن الحقيقة التي لا تقبل
الجدال أن الفحص الطبي قبل الزواج أصبح أمراً
مهما لتفادي حدوث مشاكل مستقبلية تؤثر بشدة
علي العلاقة الزوجية..
3- احدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة
العالمية تؤكد أن عدد المعاقين في مصر في تزايد
مستمر وإنهم يمثلون حوالي 13% من إجمالي عدد
السكان منهم حوالي 73% من أصحاب الإعاقة
الذهنية ,من هنا طرحت بشدة فكرة اللجوء إلى
إصدار قانون يشترط على المقبلين على الزواج
إجراء كشف طبي إجباري للتأكد من خلو الزوجين
من أي أسباب صحية تعرض أطفالهما للتشوهات.
ما معنى مرض وراثي ؟
وراثياً لدى كل إنسان ـ بغض النظر عن عمره أو
حالته الصحية ـ حوالي 65-10جينات معطوبة
(بها طفرة). وهذه الجينات المعطوبة لا تسبب
مرض لمن يحملها لأن الإنسان دائما لدية
نسخة أخرى سليمة من الجين.
و عند زواج طرفين لديهما نفس الجين المعطوب
فان أطفالهم قد يحصلون على جرعة مزدوجة
من هذا الجين المعطوب(أي أن الأب يعطي
جينا معطوبا للجنين و الأم أيضا تعطي نفس
الجين المعطوب لذات الجنين ) وهنا تحدث
مشكلة صحية على حسب نوع الجين المعطوب.
وفي العادة تختلف أنواع الجينات المعطوبة
بين شخص وأخرى ويندر أن يلتقي شخصان
لديهما نفس الجين المعطوب.
ولكن نوع الجينات المعطوبة عادة تتشابه بين الأقارب
فهناك احتمال كبير أن يكون أبناء العم و العمة
والخال والخالة لديهم نفس الجينات المعطوبة
ولو تزوج أحدهم من الأخر فهناك خطر على ذريته
عوامل انتشار الأمراض الوراثية
1- زواج الأقارب بدون فحص
2- وجود أمراض الدم الوراثية مشتركة بين
أي زوجين - سواء أكانا قريبين أو لا.
3- الابوين يحملان عوامل وراثية (جينات) غير سوية.
الامراض التى يتم عمل الفحص لها:
أمراض وراثية : الهدف هو اكتشاف الأشخاص
الحاملين للأمراض الوراثية :
أمراض الدم الوراثية مثال فقر الدم المنجلي,و فقر
دم البحر المتوسط والثلاسيميا و غيرها من أنواع
أمراض فقر الدم التي تنقل وراثيا للأطفال وهي
أمراض خطيرة وهناك صورتان من المرض
هما مصابون بالمرض وحاملون للمرض.
الخطورة من الإصابة بفقر الدم الحاد هذا يتطلب
نقل دم دوري وفي حالات كثيرة يؤدي إلى الإعاقة
والوفاة بينما الحامل للمرض يعاني من أنيميا غير حادة
وكما هو معروف إذا كان الأب والأم حاملين لمرض
الأنيميا المنجلية أو الثلاسيميا فإن احتمال إصابة
الطفل بذلك مؤكدة بنسبة 25% وقد يؤثر ذلك على
نمو الأطفال, و تلازمهم طوال حياتهم, ويتعذب بها
الوالدان كلما شاهدا آثارها في ذريتهما العزيزة
وقد تؤدي للإعاقة والموت في سن مبكرة.
أمراض الجهاز العصبي كمرض ضمور العضلات
الجذعي أمراض ضمور العضلات باختلاف
أنواعها وضمور المخ و المخيخ.
أمراض التمثيل الغذائي المعروفة بالأمراض
الإستقلابية التي تنتج بسبب نقص أنزيمات معينة:
أمراض الغدد الصماء خاصة أمراض الغدة الكظرية
والغدة الدرقية.و معظم هذه الأمراض تنتقل
بالوراثة المتنحية و التي يلعب زواج الأقارب فيها
دور كبير في زيادة أعدادها
نوعية الاختبارات
اختبارات لكل من الرجل والمرأة:
1 ـ معرفة قدرة الرجل و المرأة بدنيا على إتمام الزواج
2 ـ كشف ما في أحدهما من عقم (عجز عن الإخصاب)
3 ـ كشف عجز الرجل الجنسي (البدني أو النفسي)
4 ـ كشف فتور المرأة الحسي (البرود النسوي)
وما في جهازها التناسلي من نقص (كأن تكون
محرومة من الرحم).
5 ـ الأمراض التناسلية التي تنتقل من أحدهما للآخر
بعد إتمام الزواج , مثل الزهري-اختبار (RPR)
للكشف عن مرض الزهري وفحص (TPHA)
لتأكيد النتائج الإيجابية..والإيدز
6 ـ تحاليل لأمراض الدم الوراثية :
- مثل الثلاسميا وفقر الدم المنجلي
-- فحص السكر للكشف عنه .
7 ـ أمراض تؤثر في الحمل والولادة والذرية
(الأطفال)، مثل عامل الريسوس Rh ، ومرض
القطط والكلاب Toxoplasmosis
أهمية الأختبارات للرجل:
من المهم للغاية فحص الرجل والتثبت من خلوه
من الأمراض التناسلية,و التبثت من قدرته على
الإنجاب,ويجب إخبار المرأة العروس بنتائج
العريس إذا كان عاقرا ولا ينجب, و عليها حينذاك
اتخاذ القرار المناسب, إما باستمرار الارتباط أو
رفضه,انطلاقا من قناعتها و إرادتها, فكم من امرأة
فوجئت بعقم شريكها بعد ارتباطهما الزوجي بعدة
سنوات فاستسلمت على مضض للأمر الواقع
وأصبحت طوال حياتها فريسة الظلم و التعاسة
وقد كان في وسعها تفادي هذا الواقع بالكشف
الطبي الإلزامي على شريكها قبل الزواج.
اختبارات الرجل
فحص البول والبراز وصورة الدم الكاملة
وسرعة الترسيب، وهذه الاختبارات تظهر
نصف أمراض الإنسان (تقريباً).
تحليل المني عند الرجل، بعد ما فيه من خلايا
المني، التي يجب ألا تقل عن مائة مليون في
كل سنتيمتر مكعب (100مليون/ سم3).
وإذا قلت عن 30 مليون/ سم3، فتدل قلتها على
عيب في الهرمونات، يجب علاجه قبل إتمام الزواج.
فحص البروستاتا،بتحليل السائل المعصور من
البروستاتا، لعلاج ما فيه من أمراض قبل الزواج.وإذا
تم الزواج قبل علاج البروستاتا، ينقل الرجل
إلى امرأته ما عنده من أمراض
مرض السكر، هو أخطر الأمراض الوراثية
ولا يصح أن يتزوج مريض السكر امرأة مريضة
بالسكر لأن طفلهما سيكون أكثر تعرضاً
للإصابة بهذا المرض الوراثي الخطير.
وتظهر الأمراض الوراثية في الأطفال المولودين
حسب نسب حسابية معروفة محددة ثابتة .
من الخطأ أن يطلب إنسان الاكتفاء بتحليل نسبة
السكر عنده صائماً بل يجب تحديد نسبة السكر
بعد الأكل بساعتين، فالاختبار الثاني
(بعد تناول السكر أو الطعام) هو الأهم في
كشف مرض السكر وتحديد نسبته.
فحص الكبد والكلى والقلب قبل الزواج،لعلاج أمراضها.
اختبار الزهري ،لعلاجه إن كان المرض موجوداً.
تحديد نوع عامل الريسوس Rh ، لتجنب عواقبه
في الأطفال المولودين بعد أول طفل.
اختبارات للمرأة:
بسبب حالة الخوف والكبت والقلق التي تعيشها
الفتاة العربية في مرحلة المراهقة.فإن غالبا ما
تعاني من خلل في معرفة الحقائق الجنسية
التي ستمارسها في الزواج,من اجل ذلك
يفضل مناقشة الفتاة في هذا الأمر بعد
فحصها كي تطمئن وتعلم حقيقة الأمر الذي
ستقدم عليه بإدراك علمي صحيح
1-تختبر المرأة في المعمل الاختبارات العامة
(الزهري والبول والبراز وصورة الدم الكاملة
وسرعة الترسيب). وتحديد نسبة الهرمونات.
2 ـ واختبار عامل الريسوس Rh في الدم هو
أهم اختبار للمرأة، لأنه يؤثر في الحمل
وفي حياة أولادها.
وإذا كانت المرأة سلبية (Rh-) كان حملها الأول
طبيعياً عادياً سوياً. ولكن يجب عليها (إن كانت سلبية)
أن تحقن بالدواء المضاد Anti-D في أول وضع
حتى لا تحدث عندها مضاعفات Rh-Ve.
وإذا لم تحقن المرأة السلبية هذه الحقنة Anti-D
في الوقت المحدد (خلال 48 ساعة من الولادة)
فسوف يحدث عندها إجهاض متكرر بعد
أول حمل ولن ينفعها علاج.
ولكن حين تحقن المرأة السلبية (سلبية Rh)
بهذه الحقنة في وقتها المحدد، تحفظ الأطفال
القادمين التالين (الأطفال الثاني والثالث والرابع
والخامس... إلخ) من حدوث تكسر كرات الدم
الحمر مما يتلف خلايا مخ الطفل.
3 ـ ومن الاختبارات الخاصة بالمرأة الاختبار الخاص
بمرض القطط والكلاب.وتصاب المرأة بالإجهاض
إذا أصابها هذا المرض.
4 ـ وقد يعمل اختبار بالموجات الصوتية
للرحم والمبيض وقناتي البيض.
الجوانب الأخرى التى يشملها فحص ما قبل الزواج
عرض وافى وشامل لوسائل تنظيم الاسرة.
وصف التغذية السليمة و الواجبة و المتكاملة.
ما الذي يترتب عليه الفحص الوراثي ؟
علينا أن نعي أن الفحوصات التي سوف تجرى
للكشف عن الأمراض الوراثية هي للكشف
إذا ما كان الشخص حامل للمرض أم لا.
والشخص الحامل للمرض ليس شخص مريضا
بل هو شخص سليم و لكنه يحمل صفات وراثية
يمكن أن ينقلها لذريته إذا حدث و كانت زوجته
أو كان زوجها أيضا حاملا لنفس المرض.
هذا من ناحية ،و من ناحية أخرى ليس هناك
بإذن الله مشكلة لو كان واحد من الطرفين
حامل للمرض والطرف الأخر ليس حامل.
المشكلة فقط تحدث إذا كان الطرفان كلاهما
حاملين للمرض.عندها يبلغان بشكل سري عن
نتيجة التحليل و يشرح لهما الاحتمالات التي يمكن
أن تحدث لذريتهما لو تزوجا.وليس على الطبيب
أن يتدخل في القرار النهائي فالرجل و المرأة
حرين في اتخاذ القرار المناسب لهما.
لا شك انه قد تظهر نتائج غير مرغوبة في هذه الفحوصات.
و هذا أمر عصيب ليس فقط على الطرفين
و أهلهم , بل يصل إلى الطبيب الذي عليه
أن يوصل تلك المعلومات بشكل الصحيح
أثر الملابس الضيقة على الرجال
إن درجة حرارة الخصيتين كما هو معروف أقل
من درجة حرارة الجسم بنحو درجتين مئويتين
وعند ارتداء الملابس الضيق تلتصق الخصية
بالجسم ما يؤدي إلى رفع درجة حرارتها وهذا
بدوره يؤثر سلباً على عملية إنتاج الحيوانات
المنوية بالإضافة إلى أنها تكون تحت الضغط
وهذا يعتبر بحد ذاته عاملاً سلبياُ آخر ولا ترتبط
هذه المضاعفات بسن معين طالما بلغ الشاب
سن البلوغ ولكن هناك علاقة عكسية بمعنى
أنه كلما ازدادت فترة ارتداء الملابس الضيقة
كلما زاد تأثيرها السلبي على صحة الجسم
وعلى وظيفة الخصيتين ولذلك نحن ننصح
المرضى دائماً بعدم ارتداء الملابس الضيقة
وارتداء الملابس الفضفاضة.
لا شك أن بنطال الجينز للرجال يسبب العقم
ونحن عند معالجتنا لأي حالة عقم ، أول ما
نطلبه من الشخص التخلي عن لباس
الجينز نهائياً ونفضل في هذه الحالة اللباس
العربي لأنه لا يسبب أي إزعاج للأعضاء
التناسلية ويعطي الراحة والسكينه للجسم
أما كيف ولماذا يسبب الجينز العقم لما يسببه
من الحرارة الزائدة للرجال ..أما بالنسبة للنساء
فيسبب الفطريات لهن.
تعرض الخصيتين للحرارة المرتفعة ، حيث إن درجة
حرارة الخصيتين الطبيعية 35 درجة وهي أقل من
حرارة الجسم وذلك لوجود الخصيتين خارج تجويف
البطن في كيس الصفن ، وبدوره يعمل كيس الصفن
كمنظم لحرارة الخصيتين فيتمدد في الصيف
وينكمش في الشتاء ، لهذا ينصح بعدم لبس
الملابس الضيقة أو الاستحمام بماء ساخن وعدم
التواجد في أماكن ترتفع فيها الحرارة كالأفران
والمصانع ولحام الحديد .
من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى زيادة
حرارة الخصية وجود الدوالي التي تزيد من
تدفق الدم إلى الخصية وتسبب زيادة الحرارة .
إننا كشرقيين فقدنا للأسف هويتنا بعدما فقدنا
الكثير من عاداتنا وتقاليدنا ومنها طريقتنا في اللباس
وأخذنا نقلد الغرب بمساوئه وليس بمحاسنه
اعتقاداً من البعض بأن في ذلك تحضراً ومدنية
لكننا للأسف حصلنا على القشور وليس الجوهر.
ما هي أهم المؤثرات التي تضر الحيوانات
المنوية للرجل وبالتالي تؤثر علي قدرته علي الإنجاب :
أشياء كثيرة بتجنبها فانك تحافظ علي صحتك
الجنسية وقدرتك علي الإنجاب ومنها التدخين
والمخدرات مثل الماريجوانا والبانجو وبالطبع
البودرة الهيروين وخلافة وإدمان الكحوليات والخمور
والتعرض المتكرر للتلوث الكيميائي مثل
الاستنشاق المستمر لمبيدات الحشرات وكذلك
التعرض المستمر لمنطقة الحوض للحرارة العالية
كان يقف الشخص باستمرار أمام مصدر حراري
فرن مثلا ولبس الملابس الداخلية الضيقة باستمرار
ومزاولة التدريبات الرياضية العنيفة التي تولد
حرارة مستمرة حول الخصيتين ونقص فيتامين ج
واستعمال بعض الأدوية لفترة طويلة مثل
هرمونات البناء المنشطه التي يستعملها البعض
في بناء العضلات وأدوية النيتروفيورانتوين
والسلفاسلازين والكيتوكنازول
الأمراض النسائيه
" متلازمة ماقبل الحيض "
قبل أن نبدا بالشرح يجب أن نعرف
ما معنى كلمة (متلازمة) ؟
وهي في الحقيقة :الأعراض المصاحبة للحالة
المذكورة. وهذه الحالة التي تسمى متلازمة أو
أعراض ما قبل الحيض أو الطمث وتسمى
بلغة الطب بــ(PMS)
تعريف متلازمة ماقبل الحيض ووقت ظهورها
هي مجموعة من الأعراض التي تحدث أثناء الأيام
التي تفصل ما بين التبويض والحيض،أي في الوقت
الذي ينتج فيه المبيضان هرمون البروجسترون.
وتعاني 75% على الأقل من النساء، اللاتي
يحدث لهن تبويض، واحداً أو أكثر من أعراض
متلازمة ما قبل الحيض.
ولكن حوالي 5% من السناء تعاني من شدة
هذه الأعراض بحيث توقع الفوضى في حياتهن
وعلاقاتهن مما يشكل التعريف الطبي لهذه المتلازمة.
الأسباب
أسباب متلازمة ما قبل الحيض غير معروفة بالتحديد
وتوحي الدراسات بأن النساء اللاتي يعانين متلازمة
ما قبل الحيض يكون لديهن كيماويات مخية معينة
(خاصة واحدة منها تسمى حمض جاما-أمينوبيوتيريك)
التي تستجيب بشكل غير طبيعي للتأرجحات
التي تحدث لمستويات الهرمونات الجنسية
أعراض متلازمة ماقبل الحيض
1-الإعياء هو أكثر أعراض متلازمة ما قبل الحيض
الجسمانية شيوعاً.
2-رغبات ملحة لتناول اطعمة حلوة أومالحة.
3-الإنتفاخ البطني.
4-تورم اليدين أو القدمين.
5-نوبات الصداع.
6-ألم بالثديين عند لمسهما.
7-الغثيان.
8-اضطرابات المعدة والأمعاء كالإمساك.
9-الاكتئاب وسرعة الهياج وهما أكثر ما يتم
ملاحظته من الأعراض النفسية وبعض النساء
يعانين تقلبات المزاج وكثرة البكاء
وضعف التركيز والذاكرة.
10-مشكلات بالأسنان مثل التهاب اللثة
والقروح الباردة،والقروح الآكالة،وتورم الغدد اللعابية
وكثرة النزيف خاصة أثناء إجراء عمليات الأسنان.
خيارات العلاج
أ) العلاج المنزلي:
1-استهلاك المزيد من الكالسيوم
والماغنسيوم وفيتاميني(هـ)و(ب6).
2-تجنب النيكوتين (التدخين)
والكافيين(القهوة والشاي) والملح.
3-تناول خمس أو ست وجبات صغيرة
يومياً يساعد على تخفيف الأعراض.
4-ممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام.
ب) العلاج الطبي :
1-يمكن أن تقضي على التقلبات المزاجية عن
طريق رفع مستويات الإندورفينات(وهي المواد
المخية التي تعزز الإحساس بالصحة الجيدة)
وتقليل الإنتفاخ.
2-تناول مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين
الاختيارية(وهي مضادات للأكتئاب) وتناول
مثبطات البروستاجلاندين (وهو مستقبل للألم)
التي تساعد على تخفيف بعض المتاعب
الجسمانية لمتلازمة ما قبل الحيض.
3-في الحالات الشديدة، يتم تناول العقاقير التي
تثبط إنتاج الإستروجين،وتسمى (منافسات
الهرمون المطلق للجونادوتروبين) والتي تقلل
الأعراض،وتناولها يمنع حدوث الدورة الحيضية
بأكملها،ولكنها يمكن أيضاً أن تسبب أعراضاً
شبيهة بما يحدث في سن انقطاع الطمث
وتزيد خطر إصابتك بهشاشة العظام.
حبوب منع الحمل ما لها وما عليها ؟
مع انتشار حبوب منع الحمل ومنظِّمات الدورة الشهرية
عند المرأة في مطلع النصف الثاني من هذا القرن
ومع تزايد استعمالها أظهرت الكثير من الدراسات
العلمية أنها ليست مأمونة مطلقاً، ولا يتم تناولها
بدون أضرار بدنية ونفسية، وما تمر فترة إلا ويتبين
ارتباطها ببعض من الظواهر المرضية وظهور
أعراض جانبية عديدة. فإن هذا الهدف الرئيسي
لاستعمالها هو منع الحمل أو تنظيم النسل
وقد أسيء استخدامها كثيراً حتى أصبحت تُتناوَل
من قِبل الشابات الصغيرات في كثير من البلدان
الأوربية والغربية والشرقية مع انفتاح الحرية الفردية
والحياة الجنسية وبدون حدود أو ضوابط.
وانتقلت إلى البلدان العربية والإسلامية عن طريق
فكرة تنظيم النسل (وهي فكرة يهودية خبيثة) فإن
كانت هناك مبررات فردية وشخصية وعلى مستوى
ضيق ومحصور لتنظيم الأسرة فلا يجب أن تعمم
على إطلاقها ويطلق العِنان لانتشارها، فالإسلام
دعا إلى التكاثر وحفظ النسل، لا قطع الحرث.
وإن هذا الاستعمال لا يخلو من محاذير كثيرة
وتأثيرات جانبية تتعرض لها المرأة وسنحاول باختصار
ذكر هذه الاضطرابات الجانبية لحبوب منع الحمل:
1 - تؤدي إلى زيادة الوزن نتيجة زيادة الشهية
وبعوامل استقلابية هرمونية على النسيج الشحمي.
2 - تؤدي إلى حبس الأملاح والسوائل وبالتالي
لزيادة الوزن وزيادة حجم كتلة الدم
ثم ارتفاع الضغط الشرياني.
3 - تزيد نسبة حدوث تخثر الدم، ثم تزداد
نسبة حدوث الخثرات الوريدية والتهاب الأوردة الخثري
وحصول الصمات الجهازية والرئوية بشتى أنواعها.
4 - تزداد نسبة حدوث التهاب الأوردة الخثري العميق
المؤدي إلى حدوث صمات رئوية قد تكون قاتلة.
5 - تزيد نسبة حدوث ارتفاع الشرياني
وما يسببه من تأثيرات ضارة جهازية في الجسم.
6 - تزيد نسبة حدوث الآفات القلبية الوعائية كخناق
الصدر وقصور الدوران الإكليلي واحتشاء القلب.
7 - تزيد نسبة حدوث الخفقان واضطرابات النظم
القلبية والتى قد تكون خطيرة بحد ذاتها
أو بحدوث صمات جهازية خطيرة.
8 - تفاقم خطورة الأمراض القلبية إن كانت
موجودة سابقاً كأمراض القلب الرئوية أو
الآفات الخلقية، وتزيد من نسبة خطورتها.
9 - تزيد نسبة حدوث الصداع التوتري والشقيقة.
10 - تزيد نسبة حدوث الحوادث الوعائية الدماغية.
11 - تؤدي إلى حدوث اضطرابات نفسية وسلوكية
عديدة كالنرفزة وسرعة الإثارة والنزق والكآبة.
12 - تؤدي لحدوث أورام غدية صغيرة في
الكبد والغدة النخامية.
13 - قد تسبب التهاب ما حول القنيات
الصفراوية (التليف التصلبي).
14 - تؤدي لأعراض هضمية عديدة متنوعة
كالغثيان وآلام المعدة.
15 - تؤدي إلى حدوث اندفاعات جلدية
وطفح متعدد الأشكال على الجلد.
16 - ينصح جميع الأطباء بعدم إعطائها
بعد سنة الـ 35-39 سنة.
هذه مجمل تأثيرات حبوب منع الحمل، ولا يمر
استعمالها بدون تأثير جانبي ونسبي.. فهل من
استجابة للإقلال من استعمالها واقتصار ذلك
على بعض الحالات الفردية الضرورية الخاصة فقط ؟
" تحليل آر اتش للحامل "
من المفروض أن تتضمن زيارة الحامل الأولى
للطبيب إجراء تحديد لفصيلة الدم (A أو B أو AB أو O )
حتى يتمكن من إجراء نقل دم أثناء الولادة
إذا ما استدعى الأمر ذلك
بالإضافة لتحديد صفة عامل "ريسيس" أو آر اتش (Rh )
موجبا أو سالبا وهذا العامل هو الذي يحدد حالة
الدم عند الأشخاص وله تأثيرات معينة على الحمل
إذا ماكانت الأم الحامل لها صفة تختلف عن زوجها
ووجد أن حوالي 85 % من النساء يكن عندهن
هذا العامل موجبا (ve+) وتزداد هذه النسبة
بين النساء الشرقيات وذات الجنس الأسود
أما بالنسبة للفئة القليلة من النساء والتي
تمثل 15% أي اللاتي يكون عندهن هذا العامل
سلبيا (ve-) فإن أزواجهن لابد أن يجرين فحصا
لتحديد صفة هذا العامل عندهم لأنه إذا كان العامل
سلبيا عند الزوج ــ أي مثل زوجته ــ فلا مشكلة
أما إذا كان موجبا فإن الحامل تتعرض لمضاعفات
شديدة ، ذلك لأن دم الجنين في هذه الحالة
سيكون من صفة دم أبيه ، أي موجبا للعامل آر اتش
بينما يخالف صفة دم الأم نظرا لذلك فإن دم الأم
يبدأ في تكوين أجسام مضادة لخلايا دم الجنين
إعلانا عن رفض جسم الأم لها لعدم هذا التوافق
وهذه الأجسام المضادة تهاجم خاصة خلايا
الدم الحمراء المختصة بنقل الأكسجين إلى
خلايا الجسم بواسطة مادة الهيموجلوبين
وبناء عليه يصير المولود هزيلا ومصابا بفقر الدم
ونقص شديد بالأكسجين مما يجعل أنسجته
تبدو زرقاء ، ويوصف باسم الطفل الأزرق ، وقد
يموت بالرحم أو بعد ولادته مباشرة وعلاج هذه
الحالة هو إجراء نقل دم على الفور للمولود
لعل ذلك يساعده على الاحتفاظ بالحياة
وهناك علاج تأخذه الحامل في هذه الحالة قبل
موعد الولادة بثلاثة أيام ، وهو عبارة عن حقنها
بمصل خاص يقوم بتخفيف فعل الأجسام المضادة
التي يفرزها جهازها المناعي ضد الجنين
مما يساعده على الاحتفاظ بالحياة
نصيحة لكل سيدة متزوجة بأن تكون على دراية
بصفة هذا العامل (Rh) لتجنب حدوث أي عقبة
تهددها عند الحمل فالوقاية خير من العلاج
وأتمنى من الله " عز وجل " أكون قد
وفقت فى تناول مواضيع المجلة والمفاهيم
وأن تنال المجلة الطبية إعجاب حضراتكوا
وفى انتظار رأيكم وتعليقاتكم الحلوة :biggrin23:
منقول


















المفضلات