حسن ومرقص صديقين مقربين ممكن نقول حاجة كدة زي الاخوات
قايمين نايمين آكلين داخلين خارجين مع بعض
حسن فرحان بصاحبه مرقص جداً لأنه زي ما بيقول ’’عشرة عمره وأخلاقه عالية حتي أحسن من كثير من المسلمين .. وفي كل المواقف كان دايما جنبه وبيساعده,, ..ومرقص فرحان أن حسن شايفه قدوة وبياخد برأيه في كل المواقف

وعلي نفس المنوال
كانت علاقة أختنا زينب بـ كريستين صاحبتها الأنتيم واللي بتفضَّلها عن أي واحدة تانية لأنها أكثر واحدة بتفهمها وتحس بيها

سألنا اخواتنا حسن وزينب وقلنا لهم

حسن .. زينب .. أسامي مسلمة .. طيب مش شايفين غلط في أنكم تكونوا ملازمين نصاري في كل أموركم وتصرفاتكم ومخلينهم أصدقاءكم المقربين؟
حسن وزينب اتنرفزوا علينا واتهمونا اننا متطرفين وأنهم مسلمين لكن فاهمين دينهم كويس وعارفين ان دينهم دين التسامح والمحبة
لكن احنا اللي ناس شريرين وبنسيئ الظن وعايزين نوقع بين الناس ونعمل فتنة طائفية
قولنا لأخواتنا حسن وزينب علي مهلكم شوية .. الموضوع مش خناقة
تعالوا ناخدها بالعقل والمنطق
واعذرونا يا جماعة
أن الموضوع هيكون طويل جداً فلو حد مستعجل أو بيتخنق من الكلام الكثير يسيبنا من دلوقت أحسن لأنه أكيد هيمل من طول الموضوع
رغم ان هقوم بتقسيمه على عدة اجزاء


نرجع لـ الموضوع
لو كنتم مسلمين حقيقين
فــ بيننا وبينكم .. ’’كلام الله وكلام رسول الله’’..
لو كنتم مسلمين حقيقين
لا تقولوا لنا رأيكم .. ولا تسمعوا منا رأينا .. لكن أكيد هنْسلِّم كلنا لـــ ’’الكتاب والسنة’
وهما الحكم والفيصل لأي خلاف بيننا
{فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }
طيب
تعالوا نعرف رأي الدين في صداقة بالشكل دة وزي ما قلنا الحكم بيننا وبينكم .. ’’الكتاب والسنة’’
نبينا صلي الله عليه وسلم قال أحاديث كثيرة فيما يخص الصحبة منها
"المرء علي دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" .. "لا تصاحب إلا مؤمنا" ... "المرء مع من أحب" ... "من تشبه بقوم فهو منهم"
ومن المعروف أن الصاحب دايماً بطباع صاحبه
ولا يمكن أن تلازم إنسان مخالف لك في العقيدة وتأمن علي عقيدتك من الفساد
لأنك أكيد هتخرج من علاقة زي دي بإهمال لعقيدتك وعدم المبالاة بها
أو علي الأقل هتخرج بعقيدة مشوهة أبعد ما يكون عن العقيدة السليمة
يكفيك أن تعلم أنك بصداقة زي دي .. لم تذق طعم الإيمان
لأن نبينا صلي الله عليه وسلم قال .."أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"
وممن وصفه النبي صلي الله عليه وسلم بأنه ذاق طعم الإيمان هو .. "أن يحب المرء لا يحبه إلا لله"
فهل محبتك لصديقك النصراني يمكن أن تصفها بأنها ’’في الله’’ أو ’’لله’’ ؟
خاصة وأنها قد حرمتك من ملازمة الأخيار والصالحين وجعلهم قدوة لك
واكتفيت بصديق علي غير دينك جعلته القدوة والأمين المؤتمن محل الثقة؟؟

فهل تعلم
أن صداقتك وملازمتك ومحبتك ومودتك لمثل هذا الشخص قد تُدخلك في دائرة خطيرة ومخيفة في علاقتك بعقيدتك ؟؟..
قد تتأفف وتقول ما دخل الإسلام في صداقاتي؟
ما دخل الإسلام في تفاصيل حياتي؟؟
أنا مسلم وخلاص خلصنا .. لكن أي حاجة أكثر من كدة دة يبقي اسمه ’’تنطع’’ ملوش لازمة !!

علي مهلك يا مسلم
نفكرك تاني بالمبدأ اللي بنتناقش علي أساسه .. الكتاب والسنة ..
والكتاب بيقول
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
والسُنة بتقول
"إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه".
والله تعالي يُحذِّر مَن خالف أمر النبي صلي الله عليه وسلم ..فيقول تعالي
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
يعني الإسلام يا مسلم منظومة حياة
يعني الإسلام يا مسلم عبادات ومعاملات
يعني الإسلام يا مسلم بيحدد لك طريقة حياتك ومعاملاتك وعلاقاتك
فمادمت بتقول مسلم .. فـــ ســـــــلِّم .. لما قال الله وقال رسوله
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً}
طيب .. تعالوا نشوف القرآن قال لنا إيه عن علاقتنا مع غير المسلم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه معلقاً على هذه الآية .. فيحذر أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر بهذه الآية.
ولخطورة هذا المعني علي عقيدة كل مسلم فإننا لا بد من أن نقف وقفة صغيرة لكنها هامة تحدد لنا كثير من الضوابط
فما معني الموالاة ؟؟
معنى الولاء لغة: القرب والمحبة والنصرة .. ويُقال والي فلان فلاناً إذا أحبه وإتبعه..
ومعناها اصطلاحاً: الولاية: النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهراً وباطناً..
فالآية دي بتحذر المؤمن أنه يجعل من يهودي أو نصراني صديق مقرب .. والتحذير واضح بأن اللي هيتقرب ويتودد لهم فهو منهم
المعني خطير والحُكم مؤلم .. مش كدة
آية تانية ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }
ومعناها
لا تتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسكم من دون أهل دينكم وملتكم ،يعني من غير المؤمنين، .. فنهى الله المؤمنين به أن يتخذوا من الكفار به أخلاء وأصفياء، وذلك لما هم منطوون عليه من الغش والخيانة، فقد خانوا الله ورسوله وكذَّبوا الله ورسوله .. فحذرنا الله بذلك منهم ..
آية أخري..
{لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ }
الآية مفزعة في معناها
لأن ربنا بيحذر أن مَن يتخذ غير المؤمن وليَّ بدل المؤمن .. فليس من الله في شيئ
يعني خرج من ولاية ربنا له
متخيل المعني ؟
الحالة الوحيدة المستثناة هي أن .. تتقوا منهم تقاة
يعني تضطر تتعاون معاهم تجنباً لإيذاءهم أو خطرهم .. مش تروح بمزاجك وبدون ضغط ولا إكراه وتخليه صديقك المقرب!!!
الآية التالية ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }
طبعاً هنا هتأتأ وتقول لآلآلآ
دا صاحبي دة مؤدب ومحترم وعمره ما استهزأ بديني ولا عقيدتي ..
طيب ما هو مش ممكن يجاهر باستهزاؤه من عقيدتك
لكن كفاية أنه مع إخوانه من النصاري لما بيتكلموا عن الإسلام والمسلمين بيستهزؤا بعقيدتك ونبيك بل وربك **سبحانه عما يقولون علواً كبيرا**
وعندك منتدياتهم ومواقعهم والفجور اللي بيقولوه عن الإسلام والمسلمين
مش بس كدة
والموضوع مش مجرد مواقع ومنتديات لأن التبرير ممكن يكون بأن دي مواقع ومنتديات لفئة محدودة من النصاري ولا تمثل كل النصاري
لكن الأمر أكبر من كدة لأنه لا يقتصر علي موقع هنا ومنتدي هناك
الأمر فكر وعقيدة لديهم وعلي ألسنة قساوستهم ورهبانهم
وهو دة اللي بيزرعه آباء النصاري في عقول أتباعهم ..
الآية التالية ..
{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }
طبعاً هتقول .. لكن أصدقاءنا مش من ’’الذين ظلموا’’
والرد
لا طبعاً .. دول ظلموا وظلموا
أول
ظلموا نفسهم .. لأنهم لغوا عقلهم ولم يحاولوا التفكير في عقيدتهم هل هي صواب أم خطأ
ثانياً
ظلموا غيرهم .. باحتقار والاستهزاء من العقيدة الحق وعدم المحاولة للبحث عن الحقيقة بعقل مفتوح
وبالتالي التحذير في الآية من أننا كمسلمين لا يجب أن نميل لهؤلاء الظالمين لأن العاقبة هي ..
فتمسكم الناااااااااااار .. ومالكم من دون الله من وليَّ ولا نصير ..
آية أخري..
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }
كلام ربك رب العالمين جلَّ وعلا .. ربك الخالق العالم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور .. ربك اللي أنت مؤمن به يا مسلم .. ربك بيقول لك أنهم لن يرضوا عنك حتي تتبع ملتهم .. ولن يرضوا أبداً أن تتمسك بالعقيدة الحق ..
لماذا؟؟.. اسمع الإجابة من ربك
السبب أنه ..
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
والنتيجة ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ }

فإما أن تثبت علي الحق .. وبالتالي لا تنال رضاهم ويسخطوا عليك
وإما أن تواليهم وترضيهم .. فتميل عن الدين الحق وتنال سخط الله عليك ..

نكتفى بهذا القدر
على ان يستكمل غدا
ان شاء الله


( منقول )


-
-
-