لما الحيرة ايها العاشق
الا تدرىسيدى ان العشق صار لك تابع يسير حيث تسير
يستكين بين جفون عينيك كلما اغمضتهما
الا يرضيك ان الاشواق تتهادى على شاطيء مشاعرك
وان الطيور تردد من ورءاك الحان اشواقك
الم يخبروك ان الرومانسية استمد ملامحها الرقيقة من خيال احلامك
وارتد اروع التيجان المرصعة بحروف كلماتك
حسبك بان هناك قلبا احبك ولا يهدأ هذا القلب الا حين يسكن كيانك في جنباته








رد مع اقتباس


المفضلات