السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ...
[[ لُــــ غَ ــــويات ]]
.
... لُــــ غَ ــــويات ..6..
.
.
.
(( 1 ))
قال ابن كثير في تفسيره :
.. وذلك لأن لغَة العرب أفصحُ اللغات وأبينُها وأوسعُها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس،فلهذا أُنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات، على أشرف الرسل، بسفارة أشرف الملائكة،وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض،
وابتُدئ إنزالُه في أشرف شهور السنة، وهو رمضان فكَمُل من كلِّ الوجوه .
.
.
.
(( 2 ))
يقول الدكتور عبده الراجحي :
( وهذه العربية الفصيحة لغة طبيعية كغيرها من اللغات الطبيعية،
لكنها تعد حالة خاصة تختلف عن اللغات الأخرى،
وبخاصة تلك اللغات المنتشرة كالإنجليزية والفرنسية والألمانية.
وهذا الاختلاف يتجسد في ثلاثة جوانب :
أولها : أن العربية لها امتداد تاريخي ليس لهذه اللغات.
ثانيها : إن هذه اللغة - شاء الناس أم أبَوا - ترتبط ارتباطًا عضويًّا بالإسلام،
يبدأ هذا الارتباط بالقرآن الكريم ثم يمتد في الحديث الشريف، فالتفسير، والفقه، والتاريخ ، وغير ذلك من جوانب الحياة الإسلامية.
وثالثها : إن هذه اللغة العربية الفصيحة لها تراث هائل في الدرس اللغوي لا نعرف له مثيلًا أيضًا في اللغات الأخرى ).
.
.
.
(( 3 ))
:: الغَيْض والغَيْظ ::
فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضاً : إذا قَلّ ونَضَبَ.
و غِيْضَ الماء فُعِلَ به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله.
وفي القرآن الكريم جل منزله : " وغيض الماء ".
وغاض الكرام : قلوا، وفاض اللئام : كثروا.
فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير.
وقيل: الغيض : نيل مصر،والفيض : نهر البصرة.
والغِيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد.
وأما (الغَيْظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه.
قال الله جل ثناؤه: " والكاظمين الغيظ ".
.
.
.
(( 4 ))
ومن فرط حبهم للغة العربية ، وغَيْرتِهم عليها ، وصيانتهم لها ,
كانوا يُفضّلون الشتم بها على المدح بغيرها ،
فقد أُثِر عن أبي الريحان البيروني قوله :
[ لئن أُشتَم بالعربية خير من أن أُمدَح بالفارسية ]
.
.
.
(( 5 ))
:: باءٌ تجّر وباءٌ لا تجّر !! ::
{ قيل لبعضهم : ما فعل أبوك بحمارِهِ ؟
فقال : باعِهِ ,
فقيل له لمَ قلت : باعِهِ ؟
قال : فلم قلت أنت : بحمارِهِ ؟
فقال : أنا جررته بالباء,
فقال : فلِمَ تجر باؤك ، وبائي لاتجر ؟! }
.
.
.
(( 6 ))
:: أبو علقمه وابن أخيه ::
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ،
فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات ,
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه ,
قال : قل : قدماه
..قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه
.فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشدّ علي من نحوك هذا ..!!
.
.
.
.
تقبّلوا مروري .
منقول






المفضلات