تفكيك الاجهزة التجسسية.. صفعة للعدو وانتصار جديد للبنان
هي حرب استخباراتية بامتياز بين العدو والمقاومة في لبنان ... وحدة مكافحة التجسس في حزب الله قالت كلمتها واعلنت نهاية هذه الجولة من حربها المستمرة مع العدو الصهيوني .... اجهزة تجسسية صهيونية كشفتها المقاومة واعلمت الجيش اللبناني فقامت وحداته الامنية بتفكيكها .... عملية ناجحة شكلت صفعة قوية بوجه عدو انهكته ابداعات وانجازات المقاومين ..... هي حرب طويلة اثقلت العدو خسائر واخفاقات وحملت للمقاومة انتصارات ونجاحات ....
حطيط : اكتشاف اجهزة التجسس صفعة ثالثة للعدو الصهيوني ..
العميد المتقاعد في الجيش اللبناني اكد ان كشف اجهزة التجسس في جبل صنين والباروك هو صفعة ثالثة من قبل المقاومة والجيش اللبناني للعدو الصهيوني في الحرب الاستخباراتية المحتدمة بين "الطرفين " .
وقد عدد العميد حطيط خلال مقابلة خاصة لموقع قناة المنار الصفعات الثلاث التي تلقاها العدو الصهيوني حتى الان، وقال : "عندما فشل العدو في حربه على لبنان في العام 2006 اظهرت كل التحقيقات والتقارير ان من اهم اسباب الهزيمة فشل العمل الاستخباراتي لدى العدو بالاضافة الى الحصانة الامنية الكبرى للمقاومة كتنظيم ولمناعة البيئة المقاومة" .
واضاف حطيط انه وبعد العام 2006 اتجه العدو الى تعويض فشله عبر وسائل عدة ابرزها تفعيل العامل البشري اي تفعيل الخلايا البشرة النائمة او انشاء خلايا جديدة من العملاء، وتطوير امكاناته التجسسية عبر اجهزة التجسس وخرق منظومات الاتصال اللبنانية اكانت رسمية او تابعة للمقاومة. واردف حطيط قائلاً "في العام 2008 كان عام انهيار العملاء، ففي هذا العام كُشف العديد من شبكات العملاء الذي يعملون لصالح العدو الاسرائيلي".
كما ذكر العميد حطيط انه وفي العام 2009 تم اكتشاف الخرق الصهيوني المتمثل بمحطة الانترنت في جبل الباروك (أحد جبال سلسلة جبال لبنان الغربية). وبعدها فُضح الخرق الصهيوني لمنظومة الاتصالات الرسمية اللبنانية.
وانتهى حطيط متوقفاً عند الصفعة الثالثة كما اسماها والمتمثلة بكشف جهازي التجسس الموجودين على جبل الباروك وصنين ( ثاني اعلى قمة في لبنان ).
كشف تلك الاجهزة التي تعمل عبر الموجات الرادوية وتقنية الليزر لرصد وتصوير ومراقبة عمل المقاومة والجيش هو البداية، هذا ما قاله العميد حطيط، فقد اكد وجود الكثير من هذه الاجهزة على امتداد الاراضي الللبنانية، داعياً الى التنسيق المستمر بين الجيش والمقاومة وتكثيف الجهود للكشف عن المزيد من تلك الاجهزة التجسسية التي تنخر عظام الجسم اللبناني ..
اجهزة تجسسية في البحر ...
ترددت العديد من الاخبار والمعلومات التي تفيد عن وجود اجهزة تجسسية في مياه لبنان الاقليمية وقبالة السواحل اللبنانية بشكل عام، وفي هذا السياق اشار العميد حطيط ان العدو استطاع منذ عام 1988 ان يزرع محطات تجسسية في البحر ( محطات عائمة تحت سطح الماء من 3 الى 6 امتار ) ترصد وتصور الاهداف وتراقبها ولا يمكن اكتشافها بسهولة، مشيراً الى عمل السفن المشبوه خلال البحث عن حطام الطائرة الاثيوبية التي سقطت اوائل العام 2010 والتي يعتقد انها قام بنشر العديد من محطات التجسس.
واعتبر حطيط ان ما قامت به المقاومة ووحدات الجيش اللبناني هو عمل ابداعي في مجال حرب الاستخبارات بين لبنان والعدو، لافتاً الى ان هناك بعض الاصوات التي كانت تصرخ - إذا صح القول - وتشتكي من وجود عناصر من المقاومة على جبل صنين، وقال: "من الواضح انها تعلم بوجود تلك الاجهزة ومن مصلحتها ان لا تكشفها المقاومة".
...وبهذا الصدد افادت معلومات صحافية ان دوي الانفجار الذي سُمع قرابة الساعة السادسة ونصف من مساء يوم الاربعاء في صيدا جنوبي لبنان ناتج عن تفجير الطيران "الاسرائيلي" لجهاز تجسس كان مزروعاً في البحر، ومن الواضح ان العدو سارع لتفجير هذا الجهاز خشية من مصادرة الاجهزة اللبنانية والمقاومة لهذا الجهاز .
لبنان يشكو إسرائيل لمجلس الأمن ...
لبنان اعلن انه سيرفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بالانتهاكات الإسرائيلية للقرار 1701 عبر التجسس والاعتداء على شبكة الاتصالات.
وقال الرئيس ميشال سليمان الخميس في بيان إنه أصدر توجيهاته "بوجوب رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي تضم ملف التجسس الإسرائيلي والاعتداءات على شبكة الاتصالات"، باعتبارها تشكل "خرقاً فاضحاً للقرار 1701.
وأشاد سليمان باكتشاف الجيش أجهزة تجسس إسرائيلية وتفكيكها، لافتاً إلى أهمية التعاون بين الجيش والمقاومة لكشف هذا الخرق الإسرائيلي والرد على الاعتداءات على أمن لبنان.
رمضان: زرع اجهزة التجسس عمل عدائي مباشر وخرق لميثاق الامم المتحدة وللقوانين الوضعية ....
وفي هذا الشأن اعتبر الخبير في القانون الدولي محمود رمضان انه بطبيعة الحال يعتبر زرع اجهزة التجسس خرقاً لميثاق الامم المتحدة وللقانون الدولي ولمبادئ قانونية ثابتة، مؤكداً ان وضع منظومات تجسسية هو خرق للقوانين الوضعية وخاصة القوانين لدستورية .
ورأى خلال مقابلة خاصة مع موقع قناة المنار ان زرع المنظومات التجسسية وخصوصاً في حالة الحرب الموجودة بين كيان العدو ولبنان يشكل اعتداءاً على السيادة اللبنانية هو بمثابة اعلان حرب، مضيفاً ان الولوج في الداخل اللبناني بهذه الطريقة يعتبر عملاً عسكرياً مباشراً خطيراً يهدد امن لبنان وسلامة مواطنيه.
واضاف رمضان ان على لبنان مراجعة الهيئات الاممية المختصة وعلى رأسها مجلس الامن، وبالرغم من قناعته بعدم جدوى هذه الخطوة، اضاف: إذا تبين ان هناك ضرراً ناجماً عن زرع تلك الاجهزة من الممكن ان ترفع شكوى الى مجلس الامن يطالب فيها بفرض عقوبات على اسرائيل ودفع تعويضات للجمهورية اللبنانية.
وشدد على ان هذه الخطوة لن تكون مجدية بسبب الدعم الامريكي الواضح لاسرائيل ومعها الدول الكبرى التي تصوت دائماً لمصلحة اسرائيل .
رسالة واضحة مفادها ان الجيش والمقاومة على تنسيق دائم ....
كثرت الحملات السياسية المضادة للمقاومة والمنخرطة في المشروع الصهيو– امريكي وكثرت المحاولات للنيل من المقاومة ومن علاقتها المميزة مع الجيش .
وفي سياق ذي صلة وصف الصحافي والمحلل السياسي يونس عودة كشف الجهازين بالضربة الموجعة للعدو الصهيوني، معتبراً اياه انجازاً كبيراً للمقاومة وللجيش خصوصاً في هذا الوقت بالذات مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية والمحاولات السياسيات من اطراف داخلية تريد النيل من المقاومة والنيل من علاقة الجيش والمقاومة.
واعتبر عودة خلال مقابلة خاصة مع موقع قناة المنار ان بيان الجيش الذي أفاد بأن المقاومة هي من اعطت المعلومات اللازمة للجيش ليتمكن من كشف اجهزة التجسس، اشارة واضحة على التنسيق الكامل بين الجيش والمقاومة ورسالة للداخل والخارج مفادها ان نظرية الجيش والشعب والمقاومة قد رسخت في اذهان جميع من يعمل لمصلحة لبنان.
المقاومة تزود بالمعلومات.. ووحدات الجيش تفكك ....
الجيش اللبناني كان اعلن الاربعاء تفكيك "منظومتي تجسس" اسرائيليتين مزروعتين على قمتي جبلين تهدفان الى تصوير وتحديد "اهداف ارضية"، مشيراً الى انه حصل على المعلومات في شأنهما من مصادر المقاومة.
جاء في بيان صادر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه ان "وحدة متخصصة من الجيش قامت بتفكيك منظومة تجسس وتصوير زرعها العدو الاسرائيلي في منطقة صنين (شمال شرق بيروت)"، كما قامت وحدة اخرى "بتفكيك منظومة ثانية أكثر تعقيداً في مرتفعات الباروك (شرق بيروت)".
واشار الى ان العثور على المنظومتين جاء "نتيجة معلومات حصلت عليها مديرية المخابرات من مصادر المقاومة".
ما هي تلك المنظومات ؟؟؟.....
وفي هذا الصدد اوضح بيان الجيش اللبناني الذي شرح فيه ماهية المنظومتين، ان المنظومة الاولى "عبارة عن خمسة اجزاء تحوي نظاماً بصرياً، ونظام ارسال الصورة، ونظام استقبال اشارات التحكم بالمنظومة، وادارة التحكم بالمنظومة، ومصادر تغذية المنظومة بالطاقة".
وذكر ان المنظومة تعمل "بتقنية فنية عالية تصل الى حد كشف اهداف بعيدة المدى وتحديدها بشكل دقيق، وتحديد احداثيات اهداف ارضية لتسهيل ضربها، وانها تعمل بواسطة الليزر "حتى حدود 20 كلم، بما يؤمن تغطية كامل السلسلة الشرقية (سلسلة الجبال) ومنطقتي صنين والباروك والمناطق المجاورة، ونقل ما يجري فيها".
ويأتي ذلك بعد اقل من اسبوعين من اعلان الجيش ان "اسرائيل" فجرت جهازين تنصتيين في منطقة حدودية في جنوب لبنان بعد العثور عليهما في الجانب اللبناني. وقد افاد حزب الله في حينه ان الجهازين موضوعين على شبكة اتصالاته الخاصة وان فرق مكافحة التجسس التابعة للحزب اكتشفتهما.
انجاز جديد يضاف الى سجل المقاومة المشرف والى سجل الجيش اللبناني الذي اثبت بالتجربة انه يقف الى جانبها .... تفكيك الاجهزة التجسسية تخطى حدود الانجاز الامني .. ليصبح انجازاً وطنياً يمثل رسالة مفادها ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي انتصرت وهي التي ستشكل الضمانة للبنان ... هي من ستقف بوجه من يكيل للبنان ولمقاومته شراً وبوجه من يحاول اعاقة مسيرة لبنان - بلد المقاومة الى الفخار والعزة .....
العدو يخسر مجدداً في حرب الادمغة امام حزب الله
17/12/2010 سارع العدو الاسرائيلي الى تفجير أجهزة تجسس في البحر قبالة شواطيء صيدا جنوبي لبنان بعدما كشف الجيش اللبناني والمقاومة أجهزة التجسس التي زرعها العدو في الباروك وصنين شرقي لبنان.
وعبر الخبراء الصهاينة عن ذهولهم مما أسموه قدرة وحدة مكافحة التجسس في حزب الله، وما تمتلكه من قدرات متطورة أدت الى اكتشاف هذه النوعية المعقدة من أجهزة التجسس الاسرائيلي حيث لم تنفع جميع وسائل التمويه في اخفائها.
فقد أقر الخبراء والمعلقون الصهاينة بالضرر الفادح الذي تعرضت له اسرائيل إثر كشف أجهزة التجسس المتطورة في مرتفعات صنين وجبل الباروك من قبل الجيش اللبناني والمقاومة، ورجح هؤلاء أن يكون التفجير الذي وقع قبالة شواطئ مدينة صيدا ناتج عن تدمير أجهزة للتجسس من قبل طائرات اسرائيلية في اللحظات الاخيرة حتى لا تسقط بيد اللبنانيين ايضاً.
المعلقون الاسرائيليون اعتبروا أنَّ اكتشاف هذه الاجهزة في الباروك وصنين يحتاج إلى أجهزة متطوّرة جداً يبدو أنها أصبحت بحوزة حزب الله... وأنَّ أساليب التمويه التي استخدمتها اسرائيل كانت تقليداً لأساليب حزب الله في تمويه العبوات، والتي كان الحزب أول من ابتدعها في جنوب لبنان. كما وَضَعَ الخبراء الصهاينة ما حصل في سياق الضربات التي تعرَّضت لها الاستخبارات الاسرائيلية عبر سلسلة طويلة من اعتقال عشرات الجواسيس، وبينهم عملاء خدموا المخابرات الاسرائيلية سنوات طويلة.
ويقول يوسي ملمن الخبير الاسرائيلي في شؤون الاستخبارات: "المرجح أنَّ اكتشاف هذه الاجهزة كان نتيجة تزوّد وحدة مكافحة التجسس في حزب الله بأجهزة متطورة ساعدتها على تطوير أساليبَها بشكلٍ كبيرٍ في الأعوام الأخيرة، وهناك قفزةٌ على مستوى قدرات حزب الله في المجال الاستخباري، وربما يكون اكتشف الأجهزة قبل مدة وعمل عليها، وتعرَّف على مكوِّناتها، وقد يكون نجح بإدخال معلومات كاذبة ومضلِّلة لاسرائيل قبل نقل هذه الاجهزة من مكانها...".
اما غاد شمرون المسؤول السابق في الموساد الصهيوني فقال: "هناك حرب ادمغة بين حزب الله واسرائيل وليس جديداً أن اسرائيل تتجسس على لبنان وليس هناك حاجة لوضع جاسوس على تقاطع طرق إنَّما عبر وسائل مختلفة... وهذه الاجهزة التي تمَّ اكتشافها هي جزء من هذه الوسائل".
مصادر اسرائيلية أقرَّت بوجود وحدات متخصصة في الجيش الاسرائيلي تعمل في عمق الدول المعادية من بينها وحدة شلداغ وهي تتحرك عبر الإنزال بالمروحيات ووسائل أخرى، وربّما تكون هذه الوحدة هي التي نصبت أجهزَة التجسس المكتشفة.
ويقول المحلل العسكري الصهيوني امير اورن في هذا المجال: "لدى اسرائيل أجهزة تجسس متنوعة ليست كلها لجمع المعلومات، إنَّما تعمل بواسطة الليزر... وتضع إشارات ليزر للطائرات التي تطلق الصواريخ الموجَّهة، وربَّما تمَّ تمويه أحد هذه الأجهزة على شكل صخرة حتى لا تكتشفها طائرات الاستطلاع التابعة لحزب الله والتي تحلق وترى كل شيء".
إلى ذلك، انهى لواءا الناحل واربعمئة وواحد المدرَّع مناورةً واسعةَ النطاق في هضبة الجولان المحتل سُميَّت مناورةَ حزب الله وحاكت مواجهةً مع مقاتلي الحزب المزوّدين بأسلحة مضادة للدبابات، كما قال مشاركون في المناورة الاسرائيلية.
ايلاند: إسرائيل لا تستطيع هزيمة حزب الله
اعلن مستشار سابق للامن القومي الصهيوني، امس الخميس ان "إسرائيل" لا تستطيع هزيمة حزب الله في مواجهة مباشرة وان حزب الله سيلحق ضرراً بالغاً بالجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة اندلاع حرب.
وقال جنرال جيش الاحتلال السابق "جيورا ايلاند" الذي عمل مستشاراً للامن القومي لرئيسي الوزراء الصهيوني السابقين "اريل شارون" و"ايهود باراك"، "اسرائيل لا تعرف كيف تهزم حزب الله".
وقال "لراديو إسرائيل"، "ومن ثم فان نشوب حرب بين اسرائيل وحزب الله قد يكبد حزب الله خسائر فادحة لكن حزب الله سيلحق اضراراً أشد بالجبهة الداخلية الاسرائيلية عما فعل قبل أربع سنوات ونصف السنة".
واضاف ايلاند، مردداً ما قاله مسؤولون اسرائيليون، "وسيلتنا الوحيدة لمنع الحرب القادمة ولكسبها اذا وقعت هي ان يكون واضحاً للجميع .. ان اي حرب بيننا وبين حزب الله ستكون حرباً بين اسرائيل ولبنان وستتضمن تدميراً لدولة لبنان". "وبما أن أحداً لا يريد ذلك بما في ذلك حزب الله والسوريون او الايرانيون فهذه هي الطريقة الوحيدة لخلق الردع".
وكان وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك قد اطلق تهديدات سابقة لتهديدات ايلاند حيث قال، "ان مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية سيجعل لبنان هدفاً مشروعاً لاي حرب قادمة تتضمن الحزب".
بينما قال ايلاند ان مثل هذا السيناريو سيجعل، "العالم كله يصرخ من أجل وقف اطلاق النار خلال يومين"، وهو ما من شأنه ان يكون في صالح "اسرائيل" بدلاً من "الاضطرار للتعامل مباشرة مع كل صواريخ (حزب الله التي يعتقد ان عددها) 40000 صاروخ".
"الغارديان": الدولة التي ستبقى لن تكون إسرائيل
17
ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن النائب عن حزب "العمال" البريطاني "غيرالد كوفمان" عرف على عقود بدعمه الشديد لـ"إسرائيل" إلا أنه أخذ يوجه إليها منذ سنوات إنتقادات شديدة بسبب الطريقة التي عاملت بها الفلسطينيين أثناء الانتقاضة الأخيرة وممارسات أخرى.
وحذر كوفمان، في رسالة نشرتها "الغارديان" من تلاشي إمكانية تنفيذ حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويقول كوفمان في رد على مقالة كانت الصحيفة نشرتها عن عملية السلام المتوفاة وإن لم تدفن بعد، "إن مقالكم المتشائم بما ليس فيه الكفاية لا يشير إلى أشد الحقائق حتمية في الموقف بين إسرائيل والفلسطينيين وهي الديموغرافية".
ولفت الى أن "لا مكان للرجعة وستختفي فرص حل الدولتين شيئاً فشيئاً، والتي ستبقى لن تكون إسرائيل، ورفض نتانياهو إنتهاج سياسة للسلام ستصبح رسالة إنتحار".
(( من جعل اشد المحبين لصهاينة تشائم في مستقبلهم ؟!! وجعل جنرالات بني صهيون يخشون الاعتداء على العرب وخاصة المقاومين منهم !! هي حمائم السلام العربية ؟ ... ام ارادة المقاومين من اهل الارض الصامدين في اراضيهم والمجاهدين في ثغورهم !!
يوم بعد يوم تثبت لنا حركات المقاومة انها في الاتجاة الصحيح ... وانها تسجل النقاط تلو الاخرى في مرمى العدو بينما حكامنا الرسميين يلهثون خلف سلام الاستسلام !!
مع عدو لا يعي ولايفقة غير منطق القوة ولا يوجد في قاموسه سلام أصلآ
فعلآ ما بني على باطل هو باطل وكيان الصهاينة بني على اكبر باطل وشدها وضوح وحتمآ سيزول رغم ضبابية الروآيا على اعين قادتنا الاشاوس !!))








17/12/2010 سارع العدو الاسرائيلي الى تفجير أجهزة تجسس في البحر قبالة شواطيء صيدا جنوبي لبنان بعدما كشف الجيش اللبناني والمقاومة أجهزة التجسس التي زرعها العدو في الباروك وصنين شرقي لبنان. 



المفضلات