يذكر أنه تم التحقيق مع الملازم أول محمد وديع وتوجيه عدة تهم له ومنها "الإهمال في عدم إطاعة الأوامر العسكرية والتعليمات بنشر فيديو على اليوتيوب وطبقاً للمادة 153 من قانون الأحكام العسكرية والتي تصل العقوبة فيها للحبس لمدة عام و ذكر اسم السيد القائد العام للقوات المسلحة والسيد رئيس أركان حرب القوات المسلحة بنفس الفيديو ، وطبقاً للمادة 166 من قانون الأحكام العسكرية
يصل الحكم فيها بالحبس لمدة 3 سنوات " وتم تحويلة بعدها لمستشفى المعادى العسكرى لعمل مجموعة من الاختبارات النفسية.
وكان محمد الوديع، أحد ضباط 8 إبريل، قد وجه رسالة إلى المصريين وقيادات القوات المسلحة في محاولة "لإيصال صوته إلى المسئولين" لعلهم يستطيعون الإجابة على تساؤلاته التي يطرحها ، وقال الضابط المعتقل في مقطع فيديو مسجل من داخل محبسه، إنه تعرض داخل الحبس لتعسف وتلفيق قضايا وإهانات .
كان الضابط محمد الوديع قد اعتقل خلال أحداث 8 إبريل في ميدان التحرير بعد تضامنه وعدد من ضباط الجيش مع متظاهرين كانوا يطالبون بإسقاط المجلس العسكري.
جدير بالذكر أن النيابة العسكرية وجهت لـ 22 ضابطا بينهم وديع تهما بـ "الاتفاق على إثارة الفتنة بين أفراد القوات المسلحة والنزول إلى ميدان التحرير واعتلاء المنصات والانضمام لصفوف المتظاهرين" بعد نزولهم في جمعة النطهير في أبريل العام الماضي وصدر ضده مجموعة من الأحكام وصلت إلى 5 سنوات بالإضافة لحبسه عام قبل الثورة بسبب قصيدة كتبها وهاجم فيها أوضاع الفساد في المؤسسة العسكرية ويقضيها الآن في سجن القوات الجوية بالقاهرة بعد حبسه لمدة خمس أشهر في الحبس الإنفرادي بسجن رأس التين بالاسكندرية
المفضلات