أولا /أمراض اللثة المزمنة والتي تعتبر سببا رئيسيا في تساقط الأسنان :

يعتبر التدخين سببا رئيسيا لما نسبته 75% من أمراض اللثه عند البالغين. وتعتبر أمراض اللثة المزمنة سببا رئيسيا في تساقط الأسنان. وما يحصل هو التهاب لثوي في بداية الأمر يمتد الى أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان ويؤدي الى انفصال اللثة وتآكل العظم حول الأسنان مما يؤدي الى انحسار اللثة و الذي بدوره يؤدي الى تكشف جذور الأسنان مما يسبب حساسية الأسنان المفرطة عند تناول المواد الحارة والباردة ويعرض الجذور الى التسوس والذي أحيانا يمتد الى مناطق ما تحت العظم. وفي النهاية تكون النتيجة تخلخل الأسنان ومن ثم سقوطها أو خلعها.

ثانيا / تناقص حدة حاستي التذوق والشم

مع نقص معدل افراز اللعاب مما يؤدي الى تأثر وظائف الفم بصفة عامه وهذا ما يعطي المدخنين شعور بالتقزز وعدم الراحه في أفواههم وصعوبة في المضغ والبلع

ثالثا/ تلون وتغير لون الأسنان واللسان

فأسنان المدخنين عادة ما تتلون بلون قاتم ناتج عن تراكم مكونات الدخان على الأسنان وخاصة في ظل تواجد الكلس والجير. ويزداد اللون سوادا حتي يصبح المنظر بشعا وخاصة عند أولئك الذين لا يعتنون بنظافة الفم والأسنان ولا يزورون طبيب الأسنان باستمرار. وما يزيد الحال سوءا هو استخدام المساحيق المبيضة التي تؤدي الى ازدياد خشونة سطوح الأسنان وتأكلها مما يسبب ازدياد معدل تراكم الجير والكلس والبقع السوداء وكذلك يصاب المدخن بمعاناة من نوع آخر الا وهي حساسية الأسنان المفرطة.

رابعا/ انبعاث روائح كريهه من الفم


يالنسبة لرائحة الفم فحدث ولا حرج فيتسابق المدخنون الى شراء أنواع العلك المختلفة والمحاليل ذات الروائح الزكية والمعاجيين التجارية والمكتوب عليها انها مناسبة للمدخنين وليست سوى ان لها تأثير مؤقت فقط. فلماذا تلتفت اليهم وانت لديك العلاج الصحيح الا وهو الامتناع عن التدخين.

خامسا/ الإصابة بالتقرحات المزمنة

التدخين يؤدى الى ظهور تقرحات مزمنه وعديده في اللسان أو في أسفل الغشاء المبطن للخدين أو الشفتين وتختلف في حجمها من قرح صغيرة الى أخرى قد تمتد على مساحات كبيرة من الغشاء المبطن لأنسجة الفم. وظهور تضخمات أو وبقع بيضاء مؤلمة في اللسان أو بطانة الخدين أو الشفتين وعادة ما يميل لونها الى البياض وقد يتغير عند البعض الى اللون الأحمر أو الأصفر أو البني أو الرمادي وذلك حسب الأطعمة والمشروبات المتناولة وطول فترة الاصابة بالقرحة. وهذا مايسمى بمرض الليوكوبليكيا والذي عادة ما يعتبر بداية التحول السرطاني.

سادسا / سرطان الفم والأنسجة المحيطة

سرطان الفم من أخطر عواقب التدخبن ويحدث عادة مع التدخين المزمن المكثف وخطورته تكمن فى انه لا يظهر بمظهره الحقيقي الا في مراحله المتأخرة وفي البداية عادة مايكون غير مؤلم أو لا يجذب اهتمام المريض ومن أهم أعراضه ظهور تشققات مزعجه في الفم وحرقان في بعض أجزاء الفم و صعوبة في المضغ والبلع و الكلام وحركة الفك تحركة الأسنان بطريقة غريبة تؤدي الى عدم الإطباق مع تنميل في الشفتين أو اللسان أو مناطق أخرى في الفم فوجود مثل هذه الأعراض عند المدخنين انذار بالخطر يتطلب زيارة الطبيب المختص.

سابعا/ نقص نسبة نجاح بعض علاجات الأسنان مثل زراعة الأسنان والتقويم

بعض المدخنين حريص كل الحرص على أسنانه ولكن يفاجأ بأنه لا يمكن أجراء جميع العلاجات السنية مثله مثل غير المدخن. فقد أثبتت الدراسات ان نسبة نجاح زراعة الأسنان أقل في المدخنين ومعرضة للفشل. وكذلك تأخر الشفاء والتئام جراح الفم بعد اجراء أي عملية جراحية في الفم مثل خلع الأسنان أو عمليات اللثة وأحيانا قد يؤدي ذلك الى التهابات في العظم والتي تسبب كثيرا من الآلام

ثامنا/ الأمراض المعدية

إن استخدام الشيشة قد يسرع من انتقال بعض الأمراض الأخرى مثل السل والتهابات الكبد الوبائي. نظرا الى استخدامها من قبل أكثر من شخص وفي ظل وجود جهاز تنفسي متهالك وفم مليء بالتقرحات والفجوات.

وأخيرا فان هذه المعلومات ليست لكي تخيف المدخنين بقدر ما توضح لهم حقائق قد تقنعهم بالإقلاع عن التدخين

التدخين

خلفية تاريخية


كان جنود الرومان يدخنون اوراق الخس المجففة وهى مواد مهدئة للاعصاب المتوترة- وانتقلت اوراق التبغ الى اوروبا بعد اكتشاف امريكا- ولاحظ كولومبوس عام 1492م ان سكان القارة الجديدة يدخنون اوراقا صفراء يضعونها فى انابيب طويلة تسمى توباكو ونقلها معه ال اوروبا-واخذها سفير فرنسا فى البرتقال انذاك و اسمه جان نيكوت الى باريس و تقرب بها زلفى الى مليكته مارى دى مدسيس واولعت بتدخينها- وتبارى العامة بمحاكاة الملوك و رجال البلاط فازدهرت زراعة و تجارة التبغ وتدخينه الى يومنا هذا

و تحوى اوراق التبغ مادة سامة اسمها النيكوتين نسبة الى ذلك السفير الفرنسى جان نيكوت وهى تؤلف 8 بالمية من وزن التبغ- وتكفى 10 مليغرام منها لقتل كلب متوسط الحجم- وتحتوى على عدة مواد سامة اخرى مثل اسيدسياندريك0

تبدا مضار التدخين بالفم وتتكون طبقة صفراء ضاربة الى السواد على سطح ميناء الاسنان-
وهذه المادة تساعد على حدوث تخمرات فى الفم و تنخر الاسنان- كما ان الدخان يزيد افراز اللعاب وبذلك يضطر المدخن الى بلع الهواء واللعاب مما يسبب عسر الهضم والنفاخ – ومعظم المصابين بسرطان المرىء وبقرحة المعدة هم من مدمنى التدخين- وكذلك امتصاص الكبد لسموم التبغ المتوالية يرهقها مؤديا الى تضخمها واصابتها بالتشمع (التليف) ويسبب الامساك مما يزيد من استعمال الملينات مؤديا الى التهابت و تقرحات الامعاء –

و عندما تعجز الكبد كمصفاة و مرشحة للسموم تمر السموم الى الدورة الدموية مما يؤدى الى تصلب الشرايين وارهاق عضلة القلب وا لخفقان و الدوار و ضيق الننفس-
كذلك تنتقل الاصابة الى المخ والمخيخ والعصب السمباتى فيشكو المدمن من الارق والقلق والكسل كما يصاب اكثرهم بالعنانة والضعف الجنسى اضافة الى السعا ل المزمن والرشح والزكام الخ-----------------------------------------

دراسة:

السجائر تحتوي على مادة مشعة


أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون في مستشفي مايو كلينيك بمينيسوتا الأميركية أن شركات إنتاج التبغ أبقت بحوثها حول مادة البولونيوم المشعة ملفوفة بالسرية التامة وفي الوقت ذاته حاول الصناعيون إزالة هذه المادة من السجائر دون جدوى.

ورصد الباحثون وجود هذه المادة على أوراق التبغ وداخل تركيبة السجائر الكيميائية سوية، في حين حاول العلماء المتعاونين مع شركات إنتاج التبغ العمل لمدة طويلة على إزالة هذه المادة إنما باءت جميع محاولاتهم بالفشل.

ويعتقد الباحثون أن كتمان سر وجود البولونيوم 210 يدوم منذ العام 1978 ومع ذلك قرر عمالقة إنتاج التبغ السكوت لتفادي إيقاظ الرأي العام والسلطات الصحية المختصة حول العالم.

وهذه المرة لا يقتصر الاكتشاف على إضافة اتهام آخر إلى سلسلة من السابقات التي وضعت السجائر في قفص الاتهام فحسب لكنه ينذر كذلك بأن تدخين السجائر يجعل الإنسان يزرع طوعا مادة مشعة مباشرة في جسمه.







منقول